إتحاد الشباب الفلسطيني يعلن عن إطلاق دراسة تحليلية لواقع الوضع الإقتصادي والإجتماعي

إتحاد الشباب الفلسطيني يعلن عن إطلاق دراسة تحليلية لواقع الوضع الإقتصادي والإجتماعي
رام الله - دنيا الوطن
أعلن اتحاد الشباب الفلسطيني -ضمن مشروع تمكين الشباب والشابات من خلال تعزيز الشراكة بين المؤسسات المحلية والجهات الرسمية في المناطق الفلسطينية المحتلة- أمس عن إطلاق الدراسة التحليلية لواقع الوضع الإقتصادي والإجتماعي في تجمعات محافظتي شمال غرب القدس وسلفيت ،تهدف الدراسة إلى تحليل الواقع الإقتصادي والإجتماعي في المناطق المستهدفة بالإضافة إلى دور والعلاقة ما بين الهيئات المحلية والمؤسسات القاعدية.

ابتدأت الورشة بكلمة ترحيبية لمديرعام اتحاد الشباب الفلسطيني "محرم البرغوثي" رحب فيها بالحضور وعلى رأسهم "واصل أبو يوسف" -منسق القوى الوطنية والإسلامية وعضو الل- ،أكد خلالها على أن الدراسة هي نموذج للواقع وستتحول لخطة عمل للمجالس المشتركة التي أنشأها الاتحاد في الفترة القادمة مؤكداً على استمرار الاتحاد بدعم هذه المجالس حتى بعد انتهاء تمويلها متمنياً أن تعمم تجربته على كل محافظات الضفة.

تبع ذلك تقديم السيد "نياز مزارعة" –أحد أفراد فريق البحث الخاص بالدراسة-  الدراسة مستعرضاً منهجيتها والتي يقع ضمنها: الأسئلة المطروحة في الدراسة والاجابات التي تم التوصل إليها ، أدوات جمع البيانات التي تم اتباعها في الدراسة ومن الفئة المستهدفة في الدراسة ،المعيقات التي واجهتها، بنية الدراسة ،فريق البحث الميداني ،عينة البحث، كما وتطرق مزارعة إلى عرض الأهداف المنشودة من نشر هذه الدراسة والتي يكمن أبرزها في أنها ستكون أداة مهمة لصناع القرار في التخطيط المحلي والوطني وستعطي نظرة أكاديمية محددة في المنطقة وستساعد في التخطيط المستقبلي للمشاريع.

ومن ثم قامت السيدة شذى عودة –أحد أفراد فريق البحث الخاص بالدراسة- بعرض استنتاجات وتوصيات الدراسة واحتياجات فئات المجتمع في كافة المجالات والأصعدة ،وكان من أبرز الاستنتاجات أن على الهيئات المحلية والمؤسسات القاعدية أن تكون الناقد أمام قدراتها وامكانياتها ،أن الظروف الإجتماعية والإقتصادية صعبة جداً وأن هناك أولويات يجب التعامل معها بطريقة أو بأخرى وعلينا الوقوف بوجه المستعمر

وعليه خرجت الدراسة بمجموعة من التوصيات المتعلقة بالإستنتاجات والإحتياجات واقترحت بعض الحلول للمشاكل التي تواجه هذه التجمعات ،دعت التوصيات إلى تطوير الأرياف والبنية التحتية فيها ،القطاعات الزراعية ،الإقتصادية ،الصناعية ،التجارية ،القطاع الصحي ،التعليم ،الرياضة ،المرأة ،الشباب ،ذوي الإعاقة. يذكر أن اتحاد الشباب الفلسطيني سيقوم بتوزيع هذه الدراسة التحليلية على كافة المؤسسات الموجودة في الضفة الغربية المعنية بواقع الوضع في محافظات سلفيت وشمال غرب القدس.

وتم فتح باب النقاش للحضور الذين كانوا بمثلون 80 مؤسسة ومجلس محلي وبلدية ،وأعربوا خلال مناقشتهم عن تحمسهم لاستمرار التنسيق والعمل المشترك بهدف تعزيز صمود الناس ومقاومة الاستيطان واجراءات الإحتلال المختلفة