إعلام الأسرى يشهر ستة كتب من مؤلفات الأسرى
رام الله - دنيا الوطن
نظم مكتب إعلام الأسرى ظهر أمس الأحد 14-6 غرب مدينة غزة حفلاً لإشهار ستة كتب من مؤلفات الأسرى في سجون الاحتلال "الصهيوني".
وحضر الحفل العديد من الشخصيات الاعتبارية والرسمية على رأسهم اسماعيل هنية وروحي مشتهى وأسرى محررين وآخرون.
وقال نائب رئيس المكتب السياسي لحماس د. اسماعيل هنية خلال كلمته :"إن كتب الأسرى التي ألفوها داخل سجون الاحتلال لا تحكي رواية ولا قصة وليست كمثيلاتها من المؤلفات بل هي ذات قيمة استثنائية لأنها كتبت بأقلام أسيرة حرة".
وأضاف "نحن اليوم أمام قيادة الحركة الاسيرة نحتفي بالإنجاز الأدبي العظيم لهم، فهم في الميدان يحملون البنادق واليوم داخل السجون يحملون الاقلام والكلمة ليست أقل تأثير من الطلقة".
وأوضح هنية أن هذه الكتب يجب أن تكون بالمكاتب القيمة داخل الجامعات والمدارس والمساجد لأنها تحكي قصة رجال فلسطين.
وأشار إلى أن الأسرى حققوا من داخل سجونهم شراكة مع شعبهم في مسيرة المقاومة والتحرير من خلال تبرعاتهم لصالح الأسر الفقيرة والمحاصرين في غزة بمبلغ 300 ألف دولار للتخفيف من معاناة إخوانهم في القطاع .
وتخلل الحفل عرض كتب من مؤلفات الأسرى، منها كتاب "تأملات قرآنية" للأسير محمود عيسى، وكتاب "التجربة الديمقراطية والمؤسسية لحركة حماس" للأسير محمود صبحة، وكتابي "جمرات من عنب وأعواد البرتقال" و"نقط وحروف" للأسير جمال الهور، وأخيراً كتاب "زواج الأسير وطلاقه" للأسير المحرر إياد عطا أبو فنون.
من جانبه، قال مدير مكتب اعلام الاسرى عبد الرحمن شديد إن الاحتلال الاسرائيلي أسر الفلسطيني لكنه لم يتمكن من سجن إرادته.
وذكر شديد أن الاسرى من داخل سجون الاحتلال ينثرون الأدب الفلسطيني بأقلامهم الأسيرة رغم القيد مثل الأسير محمود عيسى والأسير جمال هور الذي ألف أول ثلاث كتب له اهداها لزوجته.
وأكد أن مكتب إعلام الاسرى سيواصل خدمة قضية الأسرى على كافة الجوانب من ضمنها طباعة كتب الاسرى "الأمر الذي يدل على مكانتهم في قلوب الشعب الفلسطيني وفصائل المقاومة".
وتخلل الاحتفال عرض الـ CD تبين مؤلفات الأسرى في سجون الاحتلال بالإضافة إلى نبذة قصيرة عن كل أسير وتاريخ اعتقاله.
ويعكف مكتب إعلام الأسرى على إشهار كتب ومؤلفات الأسرى ونشرها، وكان قد أشهر قبل نحو ستة أشهر كتاب درب الأشواك للأسير سليم حجي والذي يتحدث عن صفحات من تاريخ كتائب القسام في شمال الضفة.
نظم مكتب إعلام الأسرى ظهر أمس الأحد 14-6 غرب مدينة غزة حفلاً لإشهار ستة كتب من مؤلفات الأسرى في سجون الاحتلال "الصهيوني".
وحضر الحفل العديد من الشخصيات الاعتبارية والرسمية على رأسهم اسماعيل هنية وروحي مشتهى وأسرى محررين وآخرون.
وقال نائب رئيس المكتب السياسي لحماس د. اسماعيل هنية خلال كلمته :"إن كتب الأسرى التي ألفوها داخل سجون الاحتلال لا تحكي رواية ولا قصة وليست كمثيلاتها من المؤلفات بل هي ذات قيمة استثنائية لأنها كتبت بأقلام أسيرة حرة".
وأضاف "نحن اليوم أمام قيادة الحركة الاسيرة نحتفي بالإنجاز الأدبي العظيم لهم، فهم في الميدان يحملون البنادق واليوم داخل السجون يحملون الاقلام والكلمة ليست أقل تأثير من الطلقة".
وأوضح هنية أن هذه الكتب يجب أن تكون بالمكاتب القيمة داخل الجامعات والمدارس والمساجد لأنها تحكي قصة رجال فلسطين.
وأشار إلى أن الأسرى حققوا من داخل سجونهم شراكة مع شعبهم في مسيرة المقاومة والتحرير من خلال تبرعاتهم لصالح الأسر الفقيرة والمحاصرين في غزة بمبلغ 300 ألف دولار للتخفيف من معاناة إخوانهم في القطاع .
وتخلل الحفل عرض كتب من مؤلفات الأسرى، منها كتاب "تأملات قرآنية" للأسير محمود عيسى، وكتاب "التجربة الديمقراطية والمؤسسية لحركة حماس" للأسير محمود صبحة، وكتابي "جمرات من عنب وأعواد البرتقال" و"نقط وحروف" للأسير جمال الهور، وأخيراً كتاب "زواج الأسير وطلاقه" للأسير المحرر إياد عطا أبو فنون.
من جانبه، قال مدير مكتب اعلام الاسرى عبد الرحمن شديد إن الاحتلال الاسرائيلي أسر الفلسطيني لكنه لم يتمكن من سجن إرادته.
وذكر شديد أن الاسرى من داخل سجون الاحتلال ينثرون الأدب الفلسطيني بأقلامهم الأسيرة رغم القيد مثل الأسير محمود عيسى والأسير جمال هور الذي ألف أول ثلاث كتب له اهداها لزوجته.
وأكد أن مكتب إعلام الاسرى سيواصل خدمة قضية الأسرى على كافة الجوانب من ضمنها طباعة كتب الاسرى "الأمر الذي يدل على مكانتهم في قلوب الشعب الفلسطيني وفصائل المقاومة".
وتخلل الاحتفال عرض الـ CD تبين مؤلفات الأسرى في سجون الاحتلال بالإضافة إلى نبذة قصيرة عن كل أسير وتاريخ اعتقاله.
ويعكف مكتب إعلام الأسرى على إشهار كتب ومؤلفات الأسرى ونشرها، وكان قد أشهر قبل نحو ستة أشهر كتاب درب الأشواك للأسير سليم حجي والذي يتحدث عن صفحات من تاريخ كتائب القسام في شمال الضفة.

التعليقات