دار الصحافة التي دشنها الملك تتحول الى قاعة للأفراح ودار للنكافة
رام الله - دنيا الوطن
تحولت “دار الصحافة” بطنجة التي أشرف على تدشينها الملك محمد السادس لفائدة الصحافيين والاعلاميين، لغرض تطوير الكفاءات وتنظيم الندوات العلمية والثقافية، تحولت، بقدرة المسؤولين عليها، الى قاعة للحفلات والأعراس والشطيح.
فلم يتبقى لبيت الصحافة، المؤسسة التي دشنها الملك محمد السادس الصيف الماضي بمدينة البوغاز إلا أن تستبدل إسمها الحالي بإسم آخر ينطبق على طبيعة الأنشطة التي تحتضنها.
المؤسسة التي رصدت لها الدولة حوالي مليار ونصف سنتيم لتطوير الاعلام والعمل الصحافي، وخصصت لها الجهة حوالي 40 مليون سنتيم كدعم سنوي من دافعي الضرائب، تحولت الى قاعة أفراح وأعراس تدر مداخيل للمسؤولين عليها.
السؤال المطروح وعلى وزير الاتصال الاجابة عنه، هو متى سيتم تغيير اسم هده الدار والمشرف عليها اللذان يسيئان للصحافيين والصحافة والاعلام الذي هو مسؤول عنه؟
فما رأيكم سيدي الوزير لو استبدلتم إسم "بيت الصحافة" ب " دار النكافة" صحيح من قال ، " إذ لم تستح فاصنع ما شئت"
تحولت “دار الصحافة” بطنجة التي أشرف على تدشينها الملك محمد السادس لفائدة الصحافيين والاعلاميين، لغرض تطوير الكفاءات وتنظيم الندوات العلمية والثقافية، تحولت، بقدرة المسؤولين عليها، الى قاعة للحفلات والأعراس والشطيح.
فلم يتبقى لبيت الصحافة، المؤسسة التي دشنها الملك محمد السادس الصيف الماضي بمدينة البوغاز إلا أن تستبدل إسمها الحالي بإسم آخر ينطبق على طبيعة الأنشطة التي تحتضنها.
المؤسسة التي رصدت لها الدولة حوالي مليار ونصف سنتيم لتطوير الاعلام والعمل الصحافي، وخصصت لها الجهة حوالي 40 مليون سنتيم كدعم سنوي من دافعي الضرائب، تحولت الى قاعة أفراح وأعراس تدر مداخيل للمسؤولين عليها.
السؤال المطروح وعلى وزير الاتصال الاجابة عنه، هو متى سيتم تغيير اسم هده الدار والمشرف عليها اللذان يسيئان للصحافيين والصحافة والاعلام الذي هو مسؤول عنه؟
فما رأيكم سيدي الوزير لو استبدلتم إسم "بيت الصحافة" ب " دار النكافة" صحيح من قال ، " إذ لم تستح فاصنع ما شئت"


