خبراء اقتصاديين يبحثون بطنجة سبل التكامل الإقتصادي بين دول القارة السمراء
رام الله - دنيا الوطن
" التعاون جنوب جنوب ...دعامة أساسية للتنمية في إفريقيا " شعار الندوة الإقتصادية التي دعا إليها نادي الماليين طنجة ( فرع الشمال )، والتي أقيمت بمدينة طنجة يوم أمس السبت 13 يونيو 2015، وشارك في هذا اللقاء المغربي الإفريقي بالإضافة إلى المغرب، دول تنتمي للإتحاد الماليين لدول إفريقيا الغربية ( U E M O A )، وهو الإتحاد الذي يضم ثماني دول وهي مالي، السينغال ، غينا بيساو ، بوركينا فاسو ، ساحل العاج، بنين، غانا و النيجر.
واستقطب هذا الحدث الكبير والفريد من نوعه، متحدثين بارزين من عدة أوساط اقتصادية وطنية ودولية من خبراء.وأكاديميين وأساتذة متخصصين وفاعلين في قطاعات مختلفة، قاموا على مدى يوم كامل بمناقشة مواضيع همت الآليات القانونية والاقتصادية للنهوض بالإقتصاد الإفريقي، كما أبدى المشاركون في اللقاء الحواري الإقتصادي رغبة وحماسا في تفعيل الشراكة الإقتصادية المبرمة بين الدول الإفريقية ، وكذا تقوية دور التعاون جنوب -جنوب الذي أضحى اختيارا استراتيجيا لتنمية القارة.
وفي هذا الصدد ، أوضح السيد نور الدين الوجيه رئيس نادي الماليين طنجة ( فرع الشمال ) في تصريح له للجريدة، أن اللقاء يهدف أساسا دعم وتنمية اقتصاد القارة من خلال تفعيل جملة من الإتفاقيات والمعاهدات التي وقعها المغرب مع مختلف الدول الإفريقية ، والتي انبثقت عن الزيارة الأخيرة، وما قبلها من زيارات سابقة خلال سنتي 2013 و 2014 والتي همت عددا من الدول الإفريقية.
وفي تصريح آخر، أوضح السيد محمد بشير مهدي مدير غرفة التجارة والصناعة والخدمات بولاية طنجة، أن هذا اللقاء الذي يأتي في طبعته الأولى يندرج في إطار استراتيجية التي تنهجها المملكة ، بصفتها بلد منفتح عن اقتصاديات العالم، وبخصوص اليوم فإنه ينفتح على إفريقيا، القارة التي تزخر بالمؤهلات سواء منها الطبيعية أو البشرية، وأضاف مدير الغرفة أنه كما لا يخفى على أحد الدور الريادي الذي لعبه الموقع الجيو استراتيجي الذي يتمتع به المغرب كنافذة مطلة على أوربا وباب إفريقيا ، وكذا المؤهلات الإقتصادية الضخمة التي أصبح يتوفر عليها من خلال المشاريع المهيكلة في التطور السريع والطفرة الكبرى التي عرفها الإقتصاد الوطني، ليصبح بذلك مثالا يقتدى به عالميا ، وبصفة خاصة دول جنوب الصحراء التي تربطنا بها علاقات ديبلوماسية و اقتصادية جد وطيدة، علاقة بإمكانها أن تتطور من حسن إلى أحسن، سيما وأن المغرب يبدي رغبته القية في تطوير علاقته مع مختلف دول القارة، وأن يجعل منها شريكا رئيسيا رابح ..رابح في مختلف المجالات، مؤكدا أن فلسفة هذه السياسة الجديدة للتعاون جنوب جنوب، تسير وفق الرؤى والخطط التي رسمها صاحب الجلالة محمد السادس الذي يساهم بشكل حقيقي في نسج وحدة اجتماعية واقتصادية إفريقية متضامنة وملتحمة من خلال سياسة "متبصرة ورؤية مستقبلية سديدة" لصالح تنمية وازدهار القارة الإفريقية.


" التعاون جنوب جنوب ...دعامة أساسية للتنمية في إفريقيا " شعار الندوة الإقتصادية التي دعا إليها نادي الماليين طنجة ( فرع الشمال )، والتي أقيمت بمدينة طنجة يوم أمس السبت 13 يونيو 2015، وشارك في هذا اللقاء المغربي الإفريقي بالإضافة إلى المغرب، دول تنتمي للإتحاد الماليين لدول إفريقيا الغربية ( U E M O A )، وهو الإتحاد الذي يضم ثماني دول وهي مالي، السينغال ، غينا بيساو ، بوركينا فاسو ، ساحل العاج، بنين، غانا و النيجر.
واستقطب هذا الحدث الكبير والفريد من نوعه، متحدثين بارزين من عدة أوساط اقتصادية وطنية ودولية من خبراء.وأكاديميين وأساتذة متخصصين وفاعلين في قطاعات مختلفة، قاموا على مدى يوم كامل بمناقشة مواضيع همت الآليات القانونية والاقتصادية للنهوض بالإقتصاد الإفريقي، كما أبدى المشاركون في اللقاء الحواري الإقتصادي رغبة وحماسا في تفعيل الشراكة الإقتصادية المبرمة بين الدول الإفريقية ، وكذا تقوية دور التعاون جنوب -جنوب الذي أضحى اختيارا استراتيجيا لتنمية القارة.
وفي هذا الصدد ، أوضح السيد نور الدين الوجيه رئيس نادي الماليين طنجة ( فرع الشمال ) في تصريح له للجريدة، أن اللقاء يهدف أساسا دعم وتنمية اقتصاد القارة من خلال تفعيل جملة من الإتفاقيات والمعاهدات التي وقعها المغرب مع مختلف الدول الإفريقية ، والتي انبثقت عن الزيارة الأخيرة، وما قبلها من زيارات سابقة خلال سنتي 2013 و 2014 والتي همت عددا من الدول الإفريقية.
وفي تصريح آخر، أوضح السيد محمد بشير مهدي مدير غرفة التجارة والصناعة والخدمات بولاية طنجة، أن هذا اللقاء الذي يأتي في طبعته الأولى يندرج في إطار استراتيجية التي تنهجها المملكة ، بصفتها بلد منفتح عن اقتصاديات العالم، وبخصوص اليوم فإنه ينفتح على إفريقيا، القارة التي تزخر بالمؤهلات سواء منها الطبيعية أو البشرية، وأضاف مدير الغرفة أنه كما لا يخفى على أحد الدور الريادي الذي لعبه الموقع الجيو استراتيجي الذي يتمتع به المغرب كنافذة مطلة على أوربا وباب إفريقيا ، وكذا المؤهلات الإقتصادية الضخمة التي أصبح يتوفر عليها من خلال المشاريع المهيكلة في التطور السريع والطفرة الكبرى التي عرفها الإقتصاد الوطني، ليصبح بذلك مثالا يقتدى به عالميا ، وبصفة خاصة دول جنوب الصحراء التي تربطنا بها علاقات ديبلوماسية و اقتصادية جد وطيدة، علاقة بإمكانها أن تتطور من حسن إلى أحسن، سيما وأن المغرب يبدي رغبته القية في تطوير علاقته مع مختلف دول القارة، وأن يجعل منها شريكا رئيسيا رابح ..رابح في مختلف المجالات، مؤكدا أن فلسفة هذه السياسة الجديدة للتعاون جنوب جنوب، تسير وفق الرؤى والخطط التي رسمها صاحب الجلالة محمد السادس الذي يساهم بشكل حقيقي في نسج وحدة اجتماعية واقتصادية إفريقية متضامنة وملتحمة من خلال سياسة "متبصرة ورؤية مستقبلية سديدة" لصالح تنمية وازدهار القارة الإفريقية.




