تجمع النقابات ونقابة الموظفين يطالبون الأونروا بالتراجع عن قرار تقليص خدماتها
رام الله - دنيا الوطن
نحيا في هذه الأيام الذكرى 67 لنكبة فلسطين، هذه الذكرى الأليمة على قلوبنا، ونحن نتذكر تعرض أكثر من 800 ألف فلسطين إلى التهجير والتشريد والإبادة من قبل العصابات الصهيونية، ونحن نتذكر تدمير أكثر من 500 قرية ومدينة فلسطينية، من أجل إقامة الكيان الغاصب على أرض فلسطين.
سبع وستون عاما على النكبة، وشعبنا الفلسطيني مازال متمسكا بأرضه فلسطين، رغم ويلات النكبة، والتهجير والتشريد، التي خلقت واقعا أليما وبصمات حزينة وقاسية على جبهات الزمن، لكن هذا الواقع لم يغير من إرادة شعبنا الفلسطيني ولم يضعف من عزيمته في مواصلة صموده وتمسكه بحقه المشروع في العودة إلى أرضه ووطنه والحصول على حقوقه، وإقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس بإذن الله.
إننا في تجمع النقابات الفلسطينية في الذكرى 67 لنكبة فلسطين نؤكد على ما يلي :
أولا: فلسطين أرض عربية إسلامية من بحرها إلى نهرها وعاصمتها القدس.
ثانيا: نؤكد على أن حق العودة ثابت ومقدس ولا يمكن التنازل عن أي شبر في أرض فلسطين.
ثالثا: لقد أسقط أبناء شعبنا المقولة الصهيونية بأن " الكبار يموتون والصغار ينسون" وأكد على التمسك بحق اللاجئين في العودة إلى ديارهم التي شردوا منها عام 1948م.
رابعا : نؤكد على أن انتصار المقاومة في غزة يمثل انتصارا لحق العودة، وانتصارا لقضية اللاجئين وقضية القدس والأسرى، وجسر العبور لتحرير كل فلسطين.
خامسا : نشدد على أن التسوية التي مضى عليها أكثر من 20 عاما ماتت، ومن يفكر فيها كأنه يراهن على سراب، وفلسطين بحاجة إلى استراتيجية تستند إلى برنامج مقاومة.
سادسا : نشدد على ضرورة التكاتف والتلاحم بين جموع أبناء شعبنا الفلسطيني من أجل مواجهة المخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية ومشاريع الالتفاف على حق العودة .
سابعا : نشدد على ضرورة تكثيف كافة الجهود والفعاليات النقابية والاعلامية من أجل التعريف بفلسطين أرضا وشعبا وهوية والتعريف بحق العودة والثوابت والمبادئ الفلسطينية.
أخيرا: تتوجه بالتحية كل التحية إلى أبناء شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات وإلى أهلنا المحاصرين في مخيم اليرموك، وإلى أهلنا في كافة مخيمات الشتات الذين يعيشون ظروفا صعبا، ونسأل الله أن يكون العام القادم عام نهاية الاحتلال بلا رجعة وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .
نحيا في هذه الأيام الذكرى 67 لنكبة فلسطين، هذه الذكرى الأليمة على قلوبنا، ونحن نتذكر تعرض أكثر من 800 ألف فلسطين إلى التهجير والتشريد والإبادة من قبل العصابات الصهيونية، ونحن نتذكر تدمير أكثر من 500 قرية ومدينة فلسطينية، من أجل إقامة الكيان الغاصب على أرض فلسطين.
سبع وستون عاما على النكبة، وشعبنا الفلسطيني مازال متمسكا بأرضه فلسطين، رغم ويلات النكبة، والتهجير والتشريد، التي خلقت واقعا أليما وبصمات حزينة وقاسية على جبهات الزمن، لكن هذا الواقع لم يغير من إرادة شعبنا الفلسطيني ولم يضعف من عزيمته في مواصلة صموده وتمسكه بحقه المشروع في العودة إلى أرضه ووطنه والحصول على حقوقه، وإقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس بإذن الله.
إننا في تجمع النقابات الفلسطينية في الذكرى 67 لنكبة فلسطين نؤكد على ما يلي :
أولا: فلسطين أرض عربية إسلامية من بحرها إلى نهرها وعاصمتها القدس.
ثانيا: نؤكد على أن حق العودة ثابت ومقدس ولا يمكن التنازل عن أي شبر في أرض فلسطين.
ثالثا: لقد أسقط أبناء شعبنا المقولة الصهيونية بأن " الكبار يموتون والصغار ينسون" وأكد على التمسك بحق اللاجئين في العودة إلى ديارهم التي شردوا منها عام 1948م.
رابعا : نؤكد على أن انتصار المقاومة في غزة يمثل انتصارا لحق العودة، وانتصارا لقضية اللاجئين وقضية القدس والأسرى، وجسر العبور لتحرير كل فلسطين.
خامسا : نشدد على أن التسوية التي مضى عليها أكثر من 20 عاما ماتت، ومن يفكر فيها كأنه يراهن على سراب، وفلسطين بحاجة إلى استراتيجية تستند إلى برنامج مقاومة.
سادسا : نشدد على ضرورة التكاتف والتلاحم بين جموع أبناء شعبنا الفلسطيني من أجل مواجهة المخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية ومشاريع الالتفاف على حق العودة .
سابعا : نشدد على ضرورة تكثيف كافة الجهود والفعاليات النقابية والاعلامية من أجل التعريف بفلسطين أرضا وشعبا وهوية والتعريف بحق العودة والثوابت والمبادئ الفلسطينية.
أخيرا: تتوجه بالتحية كل التحية إلى أبناء شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات وإلى أهلنا المحاصرين في مخيم اليرموك، وإلى أهلنا في كافة مخيمات الشتات الذين يعيشون ظروفا صعبا، ونسأل الله أن يكون العام القادم عام نهاية الاحتلال بلا رجعة وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .
