اعتصام مركزي امام مقـرالاسكـوا في بيروت

اعتصام مركزي امام مقـرالاسكـوا في بيروت
رام الله - دنيا الوطن
أقيم إعتصام فلسطيني مركـزي أمام الأسكـوا استنكاراَ لسياسات الانروا بتقليص تقديماتها وقرارات الانروا الأخيرة ، وشارك فيه ممثلي القوى الفلسطينية الوطنية والاسلامية واللجان الشعبية ومؤسسات المجتمع الأهلي والفعاليات المحلية وحشد من الفلسطينين المهجرين من مخيمات سوريا ، ورفعت خلاله شعارات التنديد بسياسات الانروا ومطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته ، والقيت خلاله الكلمات فتحدث باسم منظمة التحريرالفلسطينية أمين سـرالساحـة " ابـوماهـرالعردات " ، والقى كلمة التحالف الفلسطيني الرفييق "أبو عماد رامـز" وبنهاية الإعتصام تم تسليم ممثل الأسكـوا في لبنان مـذكـرة موجهة للسيد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مـون ، وجـاء فيها

الأمين العام للأمم المتحدة السيد بان كي مون المحترم تحية طيبة ممزوجة بألم اللجوء ومرارة التشرد عن الوطن نتوجه نحن في
الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية ، واللجان والإتحادات والمنظمات الشعبية والأهلية الفلسطينية ، ومعنا أخوتنا النازحين من مخيمات سوريا ومخيم نهرالبارد المنكوب ، وأبناء المخيمات الفلسطينية ، من حضرتكم بتحية إحترام وتقدير، وعبركم إلى الأمم المتحدة والمجتمع الدولي ، ونخص بالتحية كافة الدول التي وقفت مع الشعب الفلسطيني ودعمت حقوقه المشروعة المتمثلة بالعودة وتقريرالمصيروقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس ، متمنين من سعادتكم التدخل السريع لدفع إدارة الأنروا للتراجع عن قراراتها الأخيرة التي وإن نفذت ستعرض اللاجئين الفلسطينيين إلى كارثة إنسانية بكل ما للكلمة من معنى خصوصاً وأن قراراتها هذه تمس بشكل مباشرمختلف القضايا والمتطلبات والإحتياجات المعيشية والحياتية والإنسانية للاجئين الفلسطينيين في كافـة الأقاليم التي تعمل بها مؤسسة الأنروا ، مما سيفاقم معاناة
اللاجئين الفلسطينيين خاصةً هنا في لبنان وأشقائهم النازحين من مخيمات سوريا ، والذين لا يستفيدون من أي تقديمات إغاثية أو إيوائية من أي جهة كانت محلية أو دولية بأستثناء المبلغ الشهري الذي تقدمه لهم الأنروا والذي لا يسد الحد الأدنى من احتياجات ومتطلبات العيش الكريـم.

"إننا في ذات الوقت الذي نعتصم فيه هنا أمام مقر الأسكوا في بيروت لنعبرعن رفضنا واحتجاجنا على القرارات الصادرة عن إدارتها ، والضغط من أجل الحفاظ على خدماتها وتحسينها ، فإننا
نؤكد تمسكنا بهذه المؤسسة باعتبارها الشاهد الدولي الحي على الجريمة الإنسانية التي ارتكبتها إسرائيل بحق شعبنا الفلسطيني في العام 1948 ، والتي تمثلت بطـرده عـن أرضه وتشتيته إلى دول المنافي والإغتراب".

"وانطلاقاً من ذلك فإننا ندعوكم لحث ومطالبة المجتمع الدولي لمواصلة الإلتزام بتقديم الدعم المالي للأنروا لكي تتمكن من الإستمرار بالقيام بدورها وعملها في رعاية ومتابعة قضايا وشؤون ومعيشة اللاجئين الفلسطينيين خاصة هنا في لبنان ، إلى أن تتحقق عودتهم إلى ديارهم وأرضهم وأهـم هذه القضايا تتمثل بالتالي بتحديد موازنة ثابتة للانروا كسائرالمنظمات الدولية كي لا تبقى عرضة لرغبة المانحين، والقيام بحملة دولية لحشد التمويل المطلوب لإستكمال إعمارالرزم المتبقية من مخيم نهرالبارد وتوفيرالأموال اللازمة للإستمرار بالعمل بخطة الطوارئ الصحية والإغاثية لأبناء مخيم نهر البارد إلى أن تنتهي عملية الإعماربشكل كامل،بالاضافة الى الإستمرار في تقديم بدلات الإيواء للفلسطينيين النازحين من سوريا إلى لبنان ، وزيادتها لتتناسب مع المعدل العام للإيجار في لبنان وتأمين لهم خطة طوارئ صحية توفرالتغطية الكاملة للإستشفاء ، بالإضافة إلى زيادة مبلغ الإغاثة الشهرية بما يضمن لهم عيش كريم. وإعتماد معيارموحد في التعاطي مع قضية النازحين ، على اعتبار أن الظروف التي أدت إلى نزوح الأخوة السوريين عن أرضهم ، هي ذاتها التي أدت إلى نزوح أخوتنا والفلسطينيين من مخيمات سوريا إلى لبنان.  ورفع نسبة مساهمة الانروا في الإستشفاء الصحي للاجئين الفلسطينيين في لبنان ، بحيث تصل إلى 100% خاصة لعمليات القلب والسرطان وغسيل الكلى والاعصاب وتأمين الدواء اللازم دورياً لأصحابها.  وزيادة عدد العاملين في التنظيفات في المخيمات نظرا لزيادة حجم السكان من أجل توفيرالصحة البيئية التي تتناسب مع الأصول الإنسانية.  وزيادة عدد المنح الجامعية التي تقدمها الأنروا للطلاب الفلسطينيين في لبنان بما يلبي الحاجة . 9. زيادة عدد الصفوف والمعلمين في مدارس الأنروا ، بما لا يزيد عن 40 طالب في كل صف.

بالاضافة الى توسيع الإختصاصات في كلية سبلين المهنية ، وبناء معاهد مهنية في كافة المناطق اللبنانية التي يتواجد فيها مخيمات للاجئين الفلسطينيين.ورفع مستوى التوظيف في كافة مجالات العمل في مؤسسة الأنروا ، بما يلبي ويسهل إحتياجات ومتطلبات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان . وإعادة ا لنظر في المعايير التي تعتمدها الأنروا في التعاطي مع حالات العسر الشديد والعمل على إستيعاب كافة العائلات والأفراد أيضاً الذين يعانون من الفقرالشديد.

التعليقات