مركز "مداد" يعقد ندوة حوارية بعنوان "الاعترافات الدولية بالدولة الفلسطينية ..التحديات والافاق"
رام الله - دنيا الوطن
عقد المركز المعاصر للدراسات وتحليل السياسات (مداد ) في مدينة نابلس ندوة حوارية بعنوان : الاعترافات الدولية بالدولة الفلسطينية .... التحديات والافاق .
حيث شارك في الندوة كل من د. نجاة ابو بكر عضو المجلس التشريعي الفلسطيني والقيادية في حركة فتح ، والمهندس عبد الرحمن زيدان عضو المجلس التشريعي الفلسطيني ووزير الاسكان السابق ، وكذلك د. حسن ايوب ، استاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية، وادار الندوة الاستاذ سامر عنبتاوي .
كما شارك في النقاش مجموعة نخبوية ضمت اربعين شخصية فلسطينية من مختلف القطاعات والتوجهات الاكاديمية والسياسية ومؤسسات المجتمع المدني .
دار النقاش وفق ثلاث محاور رئيسه
المحور الاول حول ما هية و طبيعة هذه الاعترافات و امكانيات تطويرها ، بهدف القاء الضوء على الجهد الدبلوماسي الفلسطيني الرسمي وغير الرسمي في حشد التاييد للدولة الفلسطينية ، وكذلك طبيعة الاعترافات الاوروبية بالدولة الفلسطينية ، اسباب الاختلاف في المواقف وعدم التجانس .
المحور الثاني: انعكاس الاعترافات على القضية الفلسطينية و سبل الاستفادة منها من حيث :
ما هو الجهد المطلوب فلسطينينا لاستجلاب الدعم الدولي ؟ و ما هو التاثير الذي تركته الاعترافات على السياسة الدولية تجاه القضية الفلسطينية .
المحور الثالث : افاق وتحديات تقف في وجه تطور الاعترافات الدولية بالدولة الفلسطينية
حيث ناقش المحور تحدديين مركزيين ، بهدف استشراف افاق تطور الاعترافات الدولية لتصبح سياسة عامة للحكومات ، التحدي الخارجي والمتمثل في كون هذه الاعترافات لغاية الان على اهميتها تعتبر غير ملزمة و لا تعبر عن سياسة رسمية للدول والحكومات ، اضافة الى التحدي الداخلي وهو الانقسام الفلسطيني وتاثيره على وحدة المشروع و الرسالة الموجهة للعالم.
كما تناولت النخبة مجموعة من التساؤولات ومن ابرزها :هل ما نشهده من مقاطعة اقتصادية لمنتجات المستوطنات و المقاطعة الاكاديمية و الثقافية التي اصبحت تزعج حكومة اسرائيل هي نحو التنامي و التعزيز ؟ و هل نصل الى موقف اوروبي مشابه لما حصل مع دولة جنوب افريقيا بالمقاطعة الشاملة و فرض العقوبات ؟ هل نحن فلسطينيا نملك مشروع على الساحة الدولية لتحقيقه في مواجهة ذلك ؟ هل هناك تطور في الموقف الاوروبي لدرجة وصفه بالتمايز عن الموقف الامريكي التقليدي من القضية الفلسطينية و العملية السلمية ام هناك توزيع ادوار؟
وجاءت ابرز خلاصات النقاش في الاتي
د.نجاة اعتبرت ان هناك انجازات و ان الاعترافات متنامية و مقاطعة اسرائيل كذلك و ان الجهد الدبلوماسي الفلسطيني يحقق تنامي على الساحة الدولية و المطلوب المزيد من الدعم و الجهد ووحدة الموقف الفلسطيني لتمكن الجانب السياسي والقيادة السياسية ، من استثمار وحدة الموقف في الضغط على المواقف الدولية وحصد الثمار ، وهنا مطلوب استثمار للجهد الفلسطيني الرسمي والشعبي على حد سواء .
السيد عبد الرحمن زيدان ركز ان الهدف للنضال الفلسطيني عبر التاريخ ليس الدولة بل الحرية و التخلص من الاحتلال و ان الدولة ثمرة و ليست هدف ..و ركز بان لا يكون الجهد و العمل على الاعترافات بديل للجهد على كافة الجبهات و وجه نقدا لاداء الاطار السياسي على المحافل الدولية و لم يرى بالاعترافات على اهميتها انها تحقق المطلوب بل غالبيتها غير ملزمة .
د.حسن ايوب ركز على ان الجهد الفلسطيني غير كافي فالغاية الان تعوزنا وجود استراتيجية دولية وادوات تحويل هذه الاستراتيجية الى خطط عمل يشارك فيها الكل الفلسطيني، وما نقوم به لغاية الان هو ادارة للمواقف ومحاولة توظيفها ، كما ان غياب وحدة الموقف الفلسطيني لا تمكن لغاية الان من الحديث عن الاستفادة او حتى لا تشكل حالة اقتدار فلسطيني للمارسة الضغط وفقا للمطالب السياسية الفلسطينية القائمة على التخلص من الاحتلال ، اما عدم وجود تجانس اوروبي، فالامر لا يتعلق بتبادل الادوار و انما غياب موقف دولي جدي تجاه القضية الفلسطينية .
واجمع المتحدثون على التحدي الذي يفرضه الانقسام ، و دوره المدمر للجهد الفلسطيني في تحقيق المشروع الموحد، و الرسالة الموحدة للعالم.

عقد المركز المعاصر للدراسات وتحليل السياسات (مداد ) في مدينة نابلس ندوة حوارية بعنوان : الاعترافات الدولية بالدولة الفلسطينية .... التحديات والافاق .
حيث شارك في الندوة كل من د. نجاة ابو بكر عضو المجلس التشريعي الفلسطيني والقيادية في حركة فتح ، والمهندس عبد الرحمن زيدان عضو المجلس التشريعي الفلسطيني ووزير الاسكان السابق ، وكذلك د. حسن ايوب ، استاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية، وادار الندوة الاستاذ سامر عنبتاوي .
كما شارك في النقاش مجموعة نخبوية ضمت اربعين شخصية فلسطينية من مختلف القطاعات والتوجهات الاكاديمية والسياسية ومؤسسات المجتمع المدني .
دار النقاش وفق ثلاث محاور رئيسه
المحور الاول حول ما هية و طبيعة هذه الاعترافات و امكانيات تطويرها ، بهدف القاء الضوء على الجهد الدبلوماسي الفلسطيني الرسمي وغير الرسمي في حشد التاييد للدولة الفلسطينية ، وكذلك طبيعة الاعترافات الاوروبية بالدولة الفلسطينية ، اسباب الاختلاف في المواقف وعدم التجانس .
المحور الثاني: انعكاس الاعترافات على القضية الفلسطينية و سبل الاستفادة منها من حيث :
ما هو الجهد المطلوب فلسطينينا لاستجلاب الدعم الدولي ؟ و ما هو التاثير الذي تركته الاعترافات على السياسة الدولية تجاه القضية الفلسطينية .
المحور الثالث : افاق وتحديات تقف في وجه تطور الاعترافات الدولية بالدولة الفلسطينية
حيث ناقش المحور تحدديين مركزيين ، بهدف استشراف افاق تطور الاعترافات الدولية لتصبح سياسة عامة للحكومات ، التحدي الخارجي والمتمثل في كون هذه الاعترافات لغاية الان على اهميتها تعتبر غير ملزمة و لا تعبر عن سياسة رسمية للدول والحكومات ، اضافة الى التحدي الداخلي وهو الانقسام الفلسطيني وتاثيره على وحدة المشروع و الرسالة الموجهة للعالم.
كما تناولت النخبة مجموعة من التساؤولات ومن ابرزها :هل ما نشهده من مقاطعة اقتصادية لمنتجات المستوطنات و المقاطعة الاكاديمية و الثقافية التي اصبحت تزعج حكومة اسرائيل هي نحو التنامي و التعزيز ؟ و هل نصل الى موقف اوروبي مشابه لما حصل مع دولة جنوب افريقيا بالمقاطعة الشاملة و فرض العقوبات ؟ هل نحن فلسطينيا نملك مشروع على الساحة الدولية لتحقيقه في مواجهة ذلك ؟ هل هناك تطور في الموقف الاوروبي لدرجة وصفه بالتمايز عن الموقف الامريكي التقليدي من القضية الفلسطينية و العملية السلمية ام هناك توزيع ادوار؟
وجاءت ابرز خلاصات النقاش في الاتي
د.نجاة اعتبرت ان هناك انجازات و ان الاعترافات متنامية و مقاطعة اسرائيل كذلك و ان الجهد الدبلوماسي الفلسطيني يحقق تنامي على الساحة الدولية و المطلوب المزيد من الدعم و الجهد ووحدة الموقف الفلسطيني لتمكن الجانب السياسي والقيادة السياسية ، من استثمار وحدة الموقف في الضغط على المواقف الدولية وحصد الثمار ، وهنا مطلوب استثمار للجهد الفلسطيني الرسمي والشعبي على حد سواء .
السيد عبد الرحمن زيدان ركز ان الهدف للنضال الفلسطيني عبر التاريخ ليس الدولة بل الحرية و التخلص من الاحتلال و ان الدولة ثمرة و ليست هدف ..و ركز بان لا يكون الجهد و العمل على الاعترافات بديل للجهد على كافة الجبهات و وجه نقدا لاداء الاطار السياسي على المحافل الدولية و لم يرى بالاعترافات على اهميتها انها تحقق المطلوب بل غالبيتها غير ملزمة .
د.حسن ايوب ركز على ان الجهد الفلسطيني غير كافي فالغاية الان تعوزنا وجود استراتيجية دولية وادوات تحويل هذه الاستراتيجية الى خطط عمل يشارك فيها الكل الفلسطيني، وما نقوم به لغاية الان هو ادارة للمواقف ومحاولة توظيفها ، كما ان غياب وحدة الموقف الفلسطيني لا تمكن لغاية الان من الحديث عن الاستفادة او حتى لا تشكل حالة اقتدار فلسطيني للمارسة الضغط وفقا للمطالب السياسية الفلسطينية القائمة على التخلص من الاحتلال ، اما عدم وجود تجانس اوروبي، فالامر لا يتعلق بتبادل الادوار و انما غياب موقف دولي جدي تجاه القضية الفلسطينية .
واجمع المتحدثون على التحدي الذي يفرضه الانقسام ، و دوره المدمر للجهد الفلسطيني في تحقيق المشروع الموحد، و الرسالة الموحدة للعالم.


