مركز ابو جهاد ينجز الخطوات الاولى لتشكيل لجنة قانونية وبرلمانية لاسترداد الارث الثقافي للاسرى
رام الله - دنيا الوطن
استكمالا للجهود التي اطلقها مركز ابو جهاد لشؤون الحركة الاسيرة في جامعة القدس، لاسترداد الارث الثقافي المسروق للاسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية، قام الدكتور فهد ابو الحاج مدير عام المركز، ببحث سبل تشكيل لجنة قانونية وبرلمانية اوروبية للعمل على استردادها واستخدام كافة السبل القانونية والدبلوماسية لارغام دولة الاحتلال على الكشف عن تلك الوثائق وتسليمها بنسخها الاصلية الى اصحابها الشرعيين، جاء ذلك خلال مشاركة الدكتور ابو الحاج في اعمال مؤتمر برلين الثاني لنصرة الاسرى.
وقد قامت المحامية والناشطة الحقوقية "فيليسيا لانسر" بمساندة خطوات المركز بهذا الاتجاه ودعمت بدورها الفكرة وقامت بالتشبيك مع عدد من الناشطين الاوروبيين من مشاركة المركز في خطواته، وقدم لهم الدكتور ابو الحاج تصورا عن قضية الوثائق ، حيث قال ان سلطات الاحتلال ادركت مبكرا اهمية ما يكتبه الاسرى في كل المجالات ، وعلى ذلك فقد قامت ولا تزال تقوم بمصادرة الكم الاكبر من كتاباتهم، والتي كتبها عشرات آلاف الاسرى والاسيرات على مدار اكثر من اربعين عاما، وان سلطات الاحتلال تحتفظ بهذه الكتابات وجزء منها متواجد في بعض مكتبات الجامعات ومراكز الدراسات، ونتوقع دعم ومساندة الناشطين الاوروبيين في مسعانا لان المكان الصحيح لكل هذا الارث العظيم هو مكتبة مركز ابو جهاد والذي يحتضن الارشيف الوطني للاسرى الفلسطينيين والعرب .
كما تم تبني مقترح تشكيل لجنة قانونية وبرلمانية في ختام اعمال مؤتمر برلين، وسيقوم المركز بتجهيز كل ما يلزم من اجل الانطلاق بالخطوات العملية .
من جانب آخر وفي اطار نشر قضية الاسرى لدى الرأي العام الاوروبي، تم تبني المقترح الذي تقدم به الدكتور ابو الحاج ، والذي يقضي باقامة معرض شموع الحرية في كافة العواصم والمدن الاوروبية الرئيسة والانطلاق نحو تكوين اكبر حملة دعم ومساندة للاسرى وتشكيل اكبر كتلة ضاغطة على الاحتلال الاسرائيلي من اجل انهاء مأساة ألوف الاسرى والاسيرات واطلاق سراحهم دون قيد او شرط .
استكمالا للجهود التي اطلقها مركز ابو جهاد لشؤون الحركة الاسيرة في جامعة القدس، لاسترداد الارث الثقافي المسروق للاسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية، قام الدكتور فهد ابو الحاج مدير عام المركز، ببحث سبل تشكيل لجنة قانونية وبرلمانية اوروبية للعمل على استردادها واستخدام كافة السبل القانونية والدبلوماسية لارغام دولة الاحتلال على الكشف عن تلك الوثائق وتسليمها بنسخها الاصلية الى اصحابها الشرعيين، جاء ذلك خلال مشاركة الدكتور ابو الحاج في اعمال مؤتمر برلين الثاني لنصرة الاسرى.
وقد قامت المحامية والناشطة الحقوقية "فيليسيا لانسر" بمساندة خطوات المركز بهذا الاتجاه ودعمت بدورها الفكرة وقامت بالتشبيك مع عدد من الناشطين الاوروبيين من مشاركة المركز في خطواته، وقدم لهم الدكتور ابو الحاج تصورا عن قضية الوثائق ، حيث قال ان سلطات الاحتلال ادركت مبكرا اهمية ما يكتبه الاسرى في كل المجالات ، وعلى ذلك فقد قامت ولا تزال تقوم بمصادرة الكم الاكبر من كتاباتهم، والتي كتبها عشرات آلاف الاسرى والاسيرات على مدار اكثر من اربعين عاما، وان سلطات الاحتلال تحتفظ بهذه الكتابات وجزء منها متواجد في بعض مكتبات الجامعات ومراكز الدراسات، ونتوقع دعم ومساندة الناشطين الاوروبيين في مسعانا لان المكان الصحيح لكل هذا الارث العظيم هو مكتبة مركز ابو جهاد والذي يحتضن الارشيف الوطني للاسرى الفلسطينيين والعرب .
كما تم تبني مقترح تشكيل لجنة قانونية وبرلمانية في ختام اعمال مؤتمر برلين، وسيقوم المركز بتجهيز كل ما يلزم من اجل الانطلاق بالخطوات العملية .
من جانب آخر وفي اطار نشر قضية الاسرى لدى الرأي العام الاوروبي، تم تبني المقترح الذي تقدم به الدكتور ابو الحاج ، والذي يقضي باقامة معرض شموع الحرية في كافة العواصم والمدن الاوروبية الرئيسة والانطلاق نحو تكوين اكبر حملة دعم ومساندة للاسرى وتشكيل اكبر كتلة ضاغطة على الاحتلال الاسرائيلي من اجل انهاء مأساة ألوف الاسرى والاسيرات واطلاق سراحهم دون قيد او شرط .

التعليقات