حركة صوت مصرتجدد مطلبها باقالة عباس شومان ومحاكمته بعد عدم نفيه تعيين اقاربه
رام الله - دنيا الوطن
طالبت حركة صوت مصر فى الخارج برئاسة الصحفى والمستشار الاعلامى معتز صلاح الدين مجددا باقالة عباس شومان وكيل الازهر خاصة بعد الفضيحة الجديدة التى كشفها الكاتب الصحفى دندراوى الهوارى بالاسماء بشأن قيام شومان بتعيين 21 من اقاربه فى كافة الوظائف للسيطرة على الازهر وهو ما لم ينفه شومان بل اكد فقط انه لا دور له فى تعيين اقاربه مما يعد اعترافا بما حدث وهو ما يعد مخالفة جديدة للدين والدستور وكافة القوانين وحقوق الانسان وتمييزا يرفضه الدين والدستور وكافة القوانين والاعراف الانسانية
وقالت الحركة فى بيان لها منذ قليل انها تطالب منذ شهور باقالة عباس شومان الاخوانى الذى سب كل معارضى المعزول مرسى وخالف الدستور بشأن 8 الاف من ابناء الازهر بالخارج برفضه المساواة بين ابناء الازهر المتعاقدين فى الخارج بزملاءهم فى التربية والتعليم برفضه تنفيذ قرار مجلس الوزراء رقم 4/7/6/13بشان الاجازات والاعارات والذى يقضى بعدم رفض اى طلب للاجازة والاعارة بحجه عدم توافر البديل وكما هو موضح فى الكتاب الدورى للسيد وزير التنمية الادارية رقم 15لسنة 2006
وقالت الحركة انها فقط لا تجدد مطلبها باقالة الدكتور عباس شومان وكيل الازهر فورا بل بمحاكمته على المخالفات القانونية والادارية والاخلاقية التى ارتكبها وآخرها فضيحة تعيين 21 من اقاربه للسيطرة على الازهر واخونته كما انه يتفنن فى تعذيب 8 الآف من ابناء الازهر العاملين فى الخارج بتعاقدات شخصية ويخالف الدستور حبث انه يفرق بين القواعد المعمول بها فى الازهر بالنسبة للاجازات من خلال تحديد سنوات معينة وبين ما يطبق فى التربية والتعليم حيث الاجازات والاعارات مفتوحة للجميع
و اكدت الحركة ان شيخ الازهر يتحمل مسئولية اخطاء شومان خاصة ان هناك دعوى قضائية منظورة امام القضاء الادارى تطالب باقالة شومان وربما يصدر حكم فى هذه القضية يوم 26 مايو الحالى خاصة ان الدكتور سمير صبرى المحامى ارفق مع الدعوى القضائية التى قام برفعها عشرات المستندات التى تدين شومان وتساءل صلاح الدين عن سر صمت شيخ الازهر تجاه ممارسات شومان التى تسيىء للازهر فى الداخل والخارج وسر صمت الدولة على تصرفات شومان التى تجاوزت كل الحدود فهل اصبح شومان ايضا خطا احمر
طالبت حركة صوت مصر فى الخارج برئاسة الصحفى والمستشار الاعلامى معتز صلاح الدين مجددا باقالة عباس شومان وكيل الازهر خاصة بعد الفضيحة الجديدة التى كشفها الكاتب الصحفى دندراوى الهوارى بالاسماء بشأن قيام شومان بتعيين 21 من اقاربه فى كافة الوظائف للسيطرة على الازهر وهو ما لم ينفه شومان بل اكد فقط انه لا دور له فى تعيين اقاربه مما يعد اعترافا بما حدث وهو ما يعد مخالفة جديدة للدين والدستور وكافة القوانين وحقوق الانسان وتمييزا يرفضه الدين والدستور وكافة القوانين والاعراف الانسانية
وقالت الحركة فى بيان لها منذ قليل انها تطالب منذ شهور باقالة عباس شومان الاخوانى الذى سب كل معارضى المعزول مرسى وخالف الدستور بشأن 8 الاف من ابناء الازهر بالخارج برفضه المساواة بين ابناء الازهر المتعاقدين فى الخارج بزملاءهم فى التربية والتعليم برفضه تنفيذ قرار مجلس الوزراء رقم 4/7/6/13بشان الاجازات والاعارات والذى يقضى بعدم رفض اى طلب للاجازة والاعارة بحجه عدم توافر البديل وكما هو موضح فى الكتاب الدورى للسيد وزير التنمية الادارية رقم 15لسنة 2006
وقالت الحركة انها فقط لا تجدد مطلبها باقالة الدكتور عباس شومان وكيل الازهر فورا بل بمحاكمته على المخالفات القانونية والادارية والاخلاقية التى ارتكبها وآخرها فضيحة تعيين 21 من اقاربه للسيطرة على الازهر واخونته كما انه يتفنن فى تعذيب 8 الآف من ابناء الازهر العاملين فى الخارج بتعاقدات شخصية ويخالف الدستور حبث انه يفرق بين القواعد المعمول بها فى الازهر بالنسبة للاجازات من خلال تحديد سنوات معينة وبين ما يطبق فى التربية والتعليم حيث الاجازات والاعارات مفتوحة للجميع
و اكدت الحركة ان شيخ الازهر يتحمل مسئولية اخطاء شومان خاصة ان هناك دعوى قضائية منظورة امام القضاء الادارى تطالب باقالة شومان وربما يصدر حكم فى هذه القضية يوم 26 مايو الحالى خاصة ان الدكتور سمير صبرى المحامى ارفق مع الدعوى القضائية التى قام برفعها عشرات المستندات التى تدين شومان وتساءل صلاح الدين عن سر صمت شيخ الازهر تجاه ممارسات شومان التى تسيىء للازهر فى الداخل والخارج وسر صمت الدولة على تصرفات شومان التى تجاوزت كل الحدود فهل اصبح شومان ايضا خطا احمر

التعليقات