ورشة تدريبية لعضوات الهيئات المحلية على آالية التعامل مع الجمهور
رام الله - دنيا الوطن
أنهى طاقم شؤون المرأة في رام الله ورشة تدريبية لعدد من عضوات الهيئات المحلية استمرت ليومين، حول مهارات التواصل مع وسائل الإعلام، والقدرة على التعامل مع الجمهور، وذلك ضمن برنامج خطوة إلى الأمام، لتعزيز مشاركة المرأة السياسية بالشراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة.
استهدف التدريب 20 امرأة من عضوات الهيئات المحلية في محافظات طولكرم، ونابلس، ورام الله، والخليل. وانقسم لمحورين تم في المحمر الأول نقاش آلية ترتيب اللقاءات الجماهيرية، وآلية التعامل مع الجمهور، والتحديات التي تواجه العضوات في ترتيب هذه اللقاءات، أما المحور الثاني فكان حول آليات التعاطي مع وسائل الإعلام والإجابة على تساؤلات الإعلاميين.
تقول زهيرة عسعوس، عضو مجلس قروي بورين:" لدينا العديد من التجارب في مجال تنظيم اللقاءات الجماهيرية، وكانت تتراوح بين النجاح والفشل، وجزء من هذا الفشل كان نتيجة لسوء التنظيم، أو لتدخلات الآخرين، أو لرفض المجتمع المحلي لموضوع اللقاء، ونحن هنا اليوم لتطوير مهاراتنا وقدراتنا كعضوات وناشطات مجتمعيات على ترتيب هذه اللقاءات."
أكدت أمل جمعة منسقة الإعلام المكتوب في طاقم شؤون المرأة التي أدارت التدريب على أهمية بناء الثقة بين العضوات ومجتمعاتهن لضمان حضور ومشاركة أكبر عدد من الجمهور في اللقاءات، وهو ما يضمن تحقيق الأثر المرجو من هذه النشاطات على الأرض، وتقول جمعة:" بناء الثقة، واختيار الموضوع والزمان والجمهور المناسبين، كل هذه عوامل من شأنها أن تكفل نجاح اللقاءات الجماهيرية."
قدم التدريب للمشاركات أيضا الطرق المثلى لتجاوز ما قد يواجهن من إشكاليات أثناء هذه اللقاءات، وتقول نداء هريشة من بلدية بتونيا:" نتعرض أحيانا لعدد من القضايا التي لا نعرف كيف يمكن التعامل معها، فمن تضارب وجهات النظر، للصراخ، للتشويش، هذه تحديات تواجهنا أثناء اللقاءات ونجهل آلية التعامل معها، لذلك كان من المهم أن نشارك في مثل هذا التدريب الذي ساعدنا على تجاوز هذه التحديات."
تناولت المدربة في اليوم الثاني للتدريب آليات التعامل مع الإعلام، وهو إحدى المهارات التي تفتقد لها المتدربات، تقول جهاد زهور من بلدية البيرة:" لدينا معرفة بآلية التعامل مع وسائل الإعلام، ولكننا نقع أحيانا في أزمات لأننا لسنا إعلاميات، والمرأة العضو تواجه تحديات مضاعفة، لذلك علينا أن نعي جيدا كيف نتعامل مع هذه الوسائل، ونستثمرها بالشكل المناسب لخدمة ما نقوم به لصالح مجالسنا المحلية."
اختتم اللقاء التدريبي باتفاق بين العضوات على تنظيم لقاءات جماهيرية تشاركية بين العضوات في المجالس المختلفة، لتبادل المعرفة والخبرات.
أنهى طاقم شؤون المرأة في رام الله ورشة تدريبية لعدد من عضوات الهيئات المحلية استمرت ليومين، حول مهارات التواصل مع وسائل الإعلام، والقدرة على التعامل مع الجمهور، وذلك ضمن برنامج خطوة إلى الأمام، لتعزيز مشاركة المرأة السياسية بالشراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة.
استهدف التدريب 20 امرأة من عضوات الهيئات المحلية في محافظات طولكرم، ونابلس، ورام الله، والخليل. وانقسم لمحورين تم في المحمر الأول نقاش آلية ترتيب اللقاءات الجماهيرية، وآلية التعامل مع الجمهور، والتحديات التي تواجه العضوات في ترتيب هذه اللقاءات، أما المحور الثاني فكان حول آليات التعاطي مع وسائل الإعلام والإجابة على تساؤلات الإعلاميين.
تقول زهيرة عسعوس، عضو مجلس قروي بورين:" لدينا العديد من التجارب في مجال تنظيم اللقاءات الجماهيرية، وكانت تتراوح بين النجاح والفشل، وجزء من هذا الفشل كان نتيجة لسوء التنظيم، أو لتدخلات الآخرين، أو لرفض المجتمع المحلي لموضوع اللقاء، ونحن هنا اليوم لتطوير مهاراتنا وقدراتنا كعضوات وناشطات مجتمعيات على ترتيب هذه اللقاءات."
أكدت أمل جمعة منسقة الإعلام المكتوب في طاقم شؤون المرأة التي أدارت التدريب على أهمية بناء الثقة بين العضوات ومجتمعاتهن لضمان حضور ومشاركة أكبر عدد من الجمهور في اللقاءات، وهو ما يضمن تحقيق الأثر المرجو من هذه النشاطات على الأرض، وتقول جمعة:" بناء الثقة، واختيار الموضوع والزمان والجمهور المناسبين، كل هذه عوامل من شأنها أن تكفل نجاح اللقاءات الجماهيرية."
قدم التدريب للمشاركات أيضا الطرق المثلى لتجاوز ما قد يواجهن من إشكاليات أثناء هذه اللقاءات، وتقول نداء هريشة من بلدية بتونيا:" نتعرض أحيانا لعدد من القضايا التي لا نعرف كيف يمكن التعامل معها، فمن تضارب وجهات النظر، للصراخ، للتشويش، هذه تحديات تواجهنا أثناء اللقاءات ونجهل آلية التعامل معها، لذلك كان من المهم أن نشارك في مثل هذا التدريب الذي ساعدنا على تجاوز هذه التحديات."
تناولت المدربة في اليوم الثاني للتدريب آليات التعامل مع الإعلام، وهو إحدى المهارات التي تفتقد لها المتدربات، تقول جهاد زهور من بلدية البيرة:" لدينا معرفة بآلية التعامل مع وسائل الإعلام، ولكننا نقع أحيانا في أزمات لأننا لسنا إعلاميات، والمرأة العضو تواجه تحديات مضاعفة، لذلك علينا أن نعي جيدا كيف نتعامل مع هذه الوسائل، ونستثمرها بالشكل المناسب لخدمة ما نقوم به لصالح مجالسنا المحلية."
اختتم اللقاء التدريبي باتفاق بين العضوات على تنظيم لقاءات جماهيرية تشاركية بين العضوات في المجالس المختلفة، لتبادل المعرفة والخبرات.
