عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

حزب الشعب بالوسطى ينظم مهرجان الفروسية تاكيدا على الاصالة والانتماء

رام الله - دنيا الوطن
نظم حزب الشعب الفلسطينيبمحافظة الوسطى مهرجان الفروسية تأكيدا على الأصالة والانتماء للوطن والارض، بحضورعضوي المكتب السياسي وليد العوض ونافذ غنيم، وسكرتير محافظة الوسطى عضو اللجنة المركزية رائد ابو زايد، ومنسق الشبيبة بقطاع غزة محمد صالح والعديد من كوادرواعضاء الحزب، وبمشاركة ممثلي القوى الوطنية والشخصيات في المحافظة،

وحشد من الجمهور, وقد افتتح المهرجان بالسلام الوطني، وبالوقوف اجلالا واكبارا لارواح الشهداء، والقى الرفيق القيادي بالحزب مدحت أبو العلا كلمة الحزب التي جاء فيها" كم نفتخر بفلسطينيتنا.. وكم نعشق تراب الوطن الذي ضحينا من اجله الكثير،ونفخر بأننا ننتمي إلى هذا الشعب الذي عشق الشهادة لأجل الحياة، ومضى على طريق النضال والصمود والتضحية ولم يثنه عن ذلك كل الصعاب وتكالب الأعداء .. إننا شعب لم يعرف الانكسار، ولن تستطيع كل المحاولات شطبه، او اغتيال حقوقه الوطنية من اجلال تحرر والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس، وتامين حق عودة ابناء شعبنا اللاجئين طبقا للقرار 194" .

وأضاف ابو العلا " اننا شعب الأصالة والانتماء .. شعب الوفاء لكل القيم الخالدة رغم محاولات شطبها وكسرها، انه الانتماء للوطن الذي يستسهل البعض اليوم تسخيره لصالح أجنداته الخاصة، ضاربا بعرض الحائط مصالح الشعب التي أولى متطلباتها، انهاء حالة الانقسام الأسود، وإعادة الوحدة لكافة مؤسساته لينهض من جديد، كما أنها وقف استغلال الحالة المعيشية الصعبة التي يعانيها ابناء شعبنا لأجل تمرير اجندات وسياسات لا تخدم قضية شعبنا، إننا نقول اليوم، إن أي مشاريع مشبوهةتنتقص من حقوق شعبنا، وتساهم في إجهاض المشروع الوطني لن يكتب لها النجاح، وستفشل على صخرة صمود ونضال شعبنا، وفي مقدمة ذلك ما يخطط له البعض اليوم لترسيم واقع انفصال قطاع غزة عن الكل الفلسطيني" .

وعن المهرجان قال ابو العلا " إننا اليوم ومن خلال مهرجان الفروسية هذا، نؤكد بان الأجدر بالجميع تحمل مسؤولياتهم تجاه الأوضاع الكارثية التي يعيشها ابناء شعبنا، وبدل الإصرار للمضي في طريق المناكفات والصراعات الداخلية، علينا أن نلتفت لقضايا أبناء شعبنا المقهورين، ان نجد ما يوفر لقمة الخبز لأطفالهم بكرامة، أن نوقف كل القرارات والسياسات والممارسات التي تذبحهم يوميا لتزيدهم بؤسا وفقرا وإحباطا، ان نهتم بقضايا الشباب الذي صار كل طموحه الهجرة خارج الوطن، فان كان من الأولويات توفير لهم فرص الدراسة الجامعية والعملوبناء مستقبلهم، فإنهم ايضا بحاجة للاهتمام بتنمية مواهبهم وقدراتهم، ومليء أوقاتفراغهم بما هو مُجدي ومفيد، بدل من الاتجاه للانحراف في شتى المجالات .وبعد ان قدم عشرات الخيالة عروض شيقة، جرى تكريم العديد منهم بتقديم دروع الفروسية لهم.