فيصل: ندعو الحكومات الغربية للانضمام لحملات مقاطعة اسرائيل ومعاقبتها على جرائمها بحق شعبنا
رام الله - دنيا الوطن
تكريما للرفيق المناضل الاممي "فرانكو فونتانا"، اقامت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مهرجانا تابينيا في قاعة الشهيد القائد "ابو عدنان قيس" في مخيم مار الياس بحضور نجلي الشهيد "لاورا وماسيمو فونتانا" وممثلي الفصائل الفلسطينية والاحزاب اللبنانية ومؤسسات المجتمع المدني وانصار الجبهة الديمقراطية ومناضليها ..
بعد النشيدين الوطنيين الفلسطيني واللبناني تحدث عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية الرفيق علي فيصل وقال: ان شعبنا وابناء الجبهة الديمقراطية سيذكرون رفيقنا الشهيد وجميع الشهداء الاممين الذين ناضلوا تحت راية الدفاع عن قضيتنا وفتحو الباب امام الاف المناضلين والمتضامنين الاجانب مع شعبنا وقضيته.. ولا زالت حملات التضامن تزداد يوما بعد آخر في تصاعد حملات الادانة ضد الاحتلال وسياساته والتي تترجم اليوم بحملات المقاطعة التي تتسع اكثر فاكثر في كل اوروبا.. فتحية اليك يا رفيقنا فرانكو وتحية لراشيل كوري وغيرهم العشرات ممن عبدوا الطريق امام آلاف المناضلين الذي لم يكتفوا بالدعم من بعيد بل اصروا على ان يكونوا الى جانب الشعب الفلسطيني يناضلون معه جنبا الى جنب..
ودعا فيصل الحكومات والاتحادات بأن حملات الدعم والتضامن تزداد يوما بعد يوم داعيا الحكومات والاتحادات الجامعية والنقابية والبرلمانات الأوروبية إلى الانضمام لحملة المقاطعة وسحب الاستثمارات من اسرائيل وفرض العقوبات الدولية عليها، وتوسيع حملة شعوب العالم لفرض العزلة السياسية والمجتمعية والقانونية على اسرائيل ، مؤكدا ان الحراك الدولي يتطلب توحيد الحالة الفلسطينية في اطار استراتيجية نضالية جديدة وايضا تشكيل حكومة وفاق وطني حقيقي تضم كل الوان الطيف السياسي وتهيئة الاجواء الايجابية لاطلاق انتفاضة شعبية في مواجهة الاحتلال والاستيطان.
واستعرض فيصل الاوضاع التي تعيشها القضية الفلسطينية داعيا الجميع الى التعاطي بمسؤولية وطنية مع التحديات التي تشكل تحديا خطيرا، كما دعا الى استعادة الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام في اطار شراكة وطنية من قبل جميع مكونات شعبنا ومواصلة الجهود الدولية لعزل اسرائيل ومحاكمتها ورفض الابتزاز الاميركي الدائم والمضي حتى النهاية في طرح قضايا شعبنا على المستوى الدولي وعدم العودة الى المفاوضات بصيغتها السابقة التي كانت غطاءا لكل سياسات الاستيطان.
كما تحدث فيصل عن اوضاع شعبنا في لبنان معتبرا ان الشعب الفلسطيني في هذا البلد لا زال يأمل بسياسة جديدة من قبل الحكومة اللبنانية تعيد الاعتبار لحقوقنا الانسانية وبما يرسم العلاقة المستقبلية على اسس جديد تستند للحقوق والواجبات المتبادلة ودعم لبنان لحق العودة وتوفير مقومات صيانة الهوية الوطنية واقرار الحقوق الانسانية خاصة حق العمل والتملك واعمار مخيم نهر البارد.. مجددا التأكيد على موقف شعبنا ومختلف فصائله في لبنان بأننا خارج الصراعات في لبنان والمنطقة..
وتحدث رئيس لجنة المبادرة الوطنية لكسر الحصار عن غزة د. هاني سليمان فاعتبر ان تكريم الشهيد فرانكو هو تكريم لجميع احرار العالم الذين وقفوا معنا في نضالنا من اجل فلسطين، مؤكدا ان التضامن مع فلسطين ليس تضامنا عاطفيا بل تفاعل عضوي بين كل الاحرار في العالم واي قضية تحقق انتصارا من الطبيعي ان تنعكس على كل القضايا المحقة ضد الاحتلال والاستعمار والظلم.
كما تحدث نجل الشهيد ماسيمو فونتانا فقال: سألت والدي يوما عن الشعب الفلسطيني وعن قضيته وعن سرا هذا التاييد الواسع للشعب الفلسطيني في كل دول العالم فقال: الظلم والعدالة والحرية. ونحن اليوم لم نخسر مناضلا ضد الظلم ومن اجل الحرية بل ايضا خسرنا مفسرا دقيقا للقضية الفلسطينية وعدالتها وانا على يقين ان الاجيال القادمة ستحمل راية والدي، فالمستقبل مشرق للشعب الفلسطيني المناضل من اجل حريته..
وفي الختام قدم الرفيق سامر منّاع عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية قصيدة من وحي المناسبة ثم قلد الرفيق علي فيصل وقادة الفصائل الفلسطينية عائلة الشهيد (ماسيمو ولاورا فونتانا) درع الجبهة ودرع الثورة الفلسطينية عربون تقدير ووفاء لنضال الشهيد فرانكو وعهد على مواصلة الطريق الذي آمن به وناضل من اجله.







تكريما للرفيق المناضل الاممي "فرانكو فونتانا"، اقامت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مهرجانا تابينيا في قاعة الشهيد القائد "ابو عدنان قيس" في مخيم مار الياس بحضور نجلي الشهيد "لاورا وماسيمو فونتانا" وممثلي الفصائل الفلسطينية والاحزاب اللبنانية ومؤسسات المجتمع المدني وانصار الجبهة الديمقراطية ومناضليها ..
بعد النشيدين الوطنيين الفلسطيني واللبناني تحدث عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية الرفيق علي فيصل وقال: ان شعبنا وابناء الجبهة الديمقراطية سيذكرون رفيقنا الشهيد وجميع الشهداء الاممين الذين ناضلوا تحت راية الدفاع عن قضيتنا وفتحو الباب امام الاف المناضلين والمتضامنين الاجانب مع شعبنا وقضيته.. ولا زالت حملات التضامن تزداد يوما بعد آخر في تصاعد حملات الادانة ضد الاحتلال وسياساته والتي تترجم اليوم بحملات المقاطعة التي تتسع اكثر فاكثر في كل اوروبا.. فتحية اليك يا رفيقنا فرانكو وتحية لراشيل كوري وغيرهم العشرات ممن عبدوا الطريق امام آلاف المناضلين الذي لم يكتفوا بالدعم من بعيد بل اصروا على ان يكونوا الى جانب الشعب الفلسطيني يناضلون معه جنبا الى جنب..
ودعا فيصل الحكومات والاتحادات بأن حملات الدعم والتضامن تزداد يوما بعد يوم داعيا الحكومات والاتحادات الجامعية والنقابية والبرلمانات الأوروبية إلى الانضمام لحملة المقاطعة وسحب الاستثمارات من اسرائيل وفرض العقوبات الدولية عليها، وتوسيع حملة شعوب العالم لفرض العزلة السياسية والمجتمعية والقانونية على اسرائيل ، مؤكدا ان الحراك الدولي يتطلب توحيد الحالة الفلسطينية في اطار استراتيجية نضالية جديدة وايضا تشكيل حكومة وفاق وطني حقيقي تضم كل الوان الطيف السياسي وتهيئة الاجواء الايجابية لاطلاق انتفاضة شعبية في مواجهة الاحتلال والاستيطان.
واستعرض فيصل الاوضاع التي تعيشها القضية الفلسطينية داعيا الجميع الى التعاطي بمسؤولية وطنية مع التحديات التي تشكل تحديا خطيرا، كما دعا الى استعادة الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام في اطار شراكة وطنية من قبل جميع مكونات شعبنا ومواصلة الجهود الدولية لعزل اسرائيل ومحاكمتها ورفض الابتزاز الاميركي الدائم والمضي حتى النهاية في طرح قضايا شعبنا على المستوى الدولي وعدم العودة الى المفاوضات بصيغتها السابقة التي كانت غطاءا لكل سياسات الاستيطان.
كما تحدث فيصل عن اوضاع شعبنا في لبنان معتبرا ان الشعب الفلسطيني في هذا البلد لا زال يأمل بسياسة جديدة من قبل الحكومة اللبنانية تعيد الاعتبار لحقوقنا الانسانية وبما يرسم العلاقة المستقبلية على اسس جديد تستند للحقوق والواجبات المتبادلة ودعم لبنان لحق العودة وتوفير مقومات صيانة الهوية الوطنية واقرار الحقوق الانسانية خاصة حق العمل والتملك واعمار مخيم نهر البارد.. مجددا التأكيد على موقف شعبنا ومختلف فصائله في لبنان بأننا خارج الصراعات في لبنان والمنطقة..
وتحدث رئيس لجنة المبادرة الوطنية لكسر الحصار عن غزة د. هاني سليمان فاعتبر ان تكريم الشهيد فرانكو هو تكريم لجميع احرار العالم الذين وقفوا معنا في نضالنا من اجل فلسطين، مؤكدا ان التضامن مع فلسطين ليس تضامنا عاطفيا بل تفاعل عضوي بين كل الاحرار في العالم واي قضية تحقق انتصارا من الطبيعي ان تنعكس على كل القضايا المحقة ضد الاحتلال والاستعمار والظلم.
كما تحدث نجل الشهيد ماسيمو فونتانا فقال: سألت والدي يوما عن الشعب الفلسطيني وعن قضيته وعن سرا هذا التاييد الواسع للشعب الفلسطيني في كل دول العالم فقال: الظلم والعدالة والحرية. ونحن اليوم لم نخسر مناضلا ضد الظلم ومن اجل الحرية بل ايضا خسرنا مفسرا دقيقا للقضية الفلسطينية وعدالتها وانا على يقين ان الاجيال القادمة ستحمل راية والدي، فالمستقبل مشرق للشعب الفلسطيني المناضل من اجل حريته..
وفي الختام قدم الرفيق سامر منّاع عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية قصيدة من وحي المناسبة ثم قلد الرفيق علي فيصل وقادة الفصائل الفلسطينية عائلة الشهيد (ماسيمو ولاورا فونتانا) درع الجبهة ودرع الثورة الفلسطينية عربون تقدير ووفاء لنضال الشهيد فرانكو وعهد على مواصلة الطريق الذي آمن به وناضل من اجله.









التعليقات