الوزير عبد السلام الصديقي يترأس بطنجة يوما دراسيا حول التشغيل
رام الله - دنيا الوطن - القندوسي محمد
من أجل تحقيقية قابلية تشغيل أفضل، ومن أجل مساهمة أفضل في الجهوية المتقدمة، نظمت المؤسسة المغربية للتربية والتشغيل ( E F E ) عضو شبكة مؤسسة التربية من أجل التشغيل بمدينة طنجة يوم الخميس 11 يونيو 2015 بمدينة طنجة ، مائدة مستديرة اختار لها المنظمون عنوانا بارزا :
" الشباب والمقاولة الفاعلون الإجتماعيون والإقتصاديون شركاء من أجل تشغيل مستدام "
وشكلت هذه المائدة المستديرة التي ترأسها وزير التشغيل والشؤون الإجتماعية السيد عبد السلام الصديقي، مناسبة بالنسبة للمؤسسة للم الفاعلين بالشمال للتبادل من أجل الإحاطة بفرص الشغل والتشغيل المستدام لشباب الجهة، وعلى مدى ثلاث ساعات ناقش المشاركون في هذا اليوم الدراسي مواضيع مهمة كالتشغيل وذلك بهدف استغلال أفضل للنسيج اللإقتصادي وخلق ثروات للسكان المحليين، وقد أجمع المتدخلون في الندوة، أنه رغم المجهودات المبذولة في هذا الإطار فإنها تظل مبادرات ناقصة، بحكم أن جهة طنجة ـ تطوان لازالت تعاني من معظلة البطالة بنسبة تقدر بـ 17 بالمائة في الوقت الذي وصل فيه المعدل الوطني 9.9 في المائة خلال سنة 2014.
هذا وقد استعرض وزير التشغيل خلال أشغال هذه المائدة المستديرة وضعية تشغيل الشباب في المملكة من خلال مداخلة تحت عنوان " إدماج الشباب في المغرب، فرصة أم تحدي "، ومن جهته استعرض السيد عمر الشعبي، رئيس مؤسسة التربية من أجل التشغيل، استراتيجية ونظرة المؤسسة وفرص الشراكة المتاحة في الجهة وذلك من لحل معضلة تشغيل الشباب في الجهة، ومن أبرز الضيوف الذين أثثوا هذه الندوة الأستاذة لطيفة الرباج المديرة الجهوية للوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات بجهة طنجة تطوان " ANAPEC "، التي تحدثت بإسهاب عن المجهودات التي تبذلها " لانابيكم " فيما يتعلق بإدماج الشباب بالشمال ، حيث أكدت في مداخلتها أنه يجب تطوير عيش فئة الشباب قصد تسهيل عملية ولوجهم لعالم الشغل، مؤكدة أن هذا لن يتأتى إلا عن طريق تكوين جيد ومن ثم ولوجهم سوق العمل.
وتوج هذا اللقاء بالتوقيع على خمس اتفاقيات شراكة التي تصب جميعها في إنجاح سياسة الإدماج المهني وتشغيل الكفاءات ، وبخاصة توفير فرص العمل لخريجي الجامعات والمعاهد العليا التي تتصدر أولويات المؤسسة المغربية للتربية والتشغيل ( E F E )، و هي واعية بأن فعالية برنامجها لامتصاص البطالة وتشغيل الشباب لا يمكن تفعيله من دون تنسيق مع الفاعلين المحليين، ولأجل هذا حرصت المؤسسة منذ إنشائها على العمل بتعاون وثيق مع الفاعلين المحليين بمختلف الجهات التي تضم فروع المؤسسة، لذا وفي سياق هذا التطابق والتنسيق، والذي ينسجم مع سياسة الجهوية المتقدمة، نظمت هذه المائدة الحوارية التي تهدف من ورائها الجهة الراعية الخروج بيوعي أكبر بخصوصيات جهة الشمال وتكييف عرضها على أحسن وجه.
يذكر أن هذا اللقاء اختتم بمراسيم توزيع الشواهد على ثلة من المتكونين في مختلف الشعب والتخصصات المهنية.
للإشارة، فإن المؤسسة المغربية للتربية والتشغيل ( E F E ) عضو شبكة مؤسسة التربية من أجل التشغيل، هي منظمة غير حكومية دولية غير نفعية، بلغ عدد المستفيدين من برامجها التكوينية 14000 مستفيد على الصعيد الوطني من بينهم 3500 مستفيد بجهة طنجة تطوان.
من أجل تحقيقية قابلية تشغيل أفضل، ومن أجل مساهمة أفضل في الجهوية المتقدمة، نظمت المؤسسة المغربية للتربية والتشغيل ( E F E ) عضو شبكة مؤسسة التربية من أجل التشغيل بمدينة طنجة يوم الخميس 11 يونيو 2015 بمدينة طنجة ، مائدة مستديرة اختار لها المنظمون عنوانا بارزا :
" الشباب والمقاولة الفاعلون الإجتماعيون والإقتصاديون شركاء من أجل تشغيل مستدام "
وشكلت هذه المائدة المستديرة التي ترأسها وزير التشغيل والشؤون الإجتماعية السيد عبد السلام الصديقي، مناسبة بالنسبة للمؤسسة للم الفاعلين بالشمال للتبادل من أجل الإحاطة بفرص الشغل والتشغيل المستدام لشباب الجهة، وعلى مدى ثلاث ساعات ناقش المشاركون في هذا اليوم الدراسي مواضيع مهمة كالتشغيل وذلك بهدف استغلال أفضل للنسيج اللإقتصادي وخلق ثروات للسكان المحليين، وقد أجمع المتدخلون في الندوة، أنه رغم المجهودات المبذولة في هذا الإطار فإنها تظل مبادرات ناقصة، بحكم أن جهة طنجة ـ تطوان لازالت تعاني من معظلة البطالة بنسبة تقدر بـ 17 بالمائة في الوقت الذي وصل فيه المعدل الوطني 9.9 في المائة خلال سنة 2014.
هذا وقد استعرض وزير التشغيل خلال أشغال هذه المائدة المستديرة وضعية تشغيل الشباب في المملكة من خلال مداخلة تحت عنوان " إدماج الشباب في المغرب، فرصة أم تحدي "، ومن جهته استعرض السيد عمر الشعبي، رئيس مؤسسة التربية من أجل التشغيل، استراتيجية ونظرة المؤسسة وفرص الشراكة المتاحة في الجهة وذلك من لحل معضلة تشغيل الشباب في الجهة، ومن أبرز الضيوف الذين أثثوا هذه الندوة الأستاذة لطيفة الرباج المديرة الجهوية للوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات بجهة طنجة تطوان " ANAPEC "، التي تحدثت بإسهاب عن المجهودات التي تبذلها " لانابيكم " فيما يتعلق بإدماج الشباب بالشمال ، حيث أكدت في مداخلتها أنه يجب تطوير عيش فئة الشباب قصد تسهيل عملية ولوجهم لعالم الشغل، مؤكدة أن هذا لن يتأتى إلا عن طريق تكوين جيد ومن ثم ولوجهم سوق العمل.
وتوج هذا اللقاء بالتوقيع على خمس اتفاقيات شراكة التي تصب جميعها في إنجاح سياسة الإدماج المهني وتشغيل الكفاءات ، وبخاصة توفير فرص العمل لخريجي الجامعات والمعاهد العليا التي تتصدر أولويات المؤسسة المغربية للتربية والتشغيل ( E F E )، و هي واعية بأن فعالية برنامجها لامتصاص البطالة وتشغيل الشباب لا يمكن تفعيله من دون تنسيق مع الفاعلين المحليين، ولأجل هذا حرصت المؤسسة منذ إنشائها على العمل بتعاون وثيق مع الفاعلين المحليين بمختلف الجهات التي تضم فروع المؤسسة، لذا وفي سياق هذا التطابق والتنسيق، والذي ينسجم مع سياسة الجهوية المتقدمة، نظمت هذه المائدة الحوارية التي تهدف من ورائها الجهة الراعية الخروج بيوعي أكبر بخصوصيات جهة الشمال وتكييف عرضها على أحسن وجه.
يذكر أن هذا اللقاء اختتم بمراسيم توزيع الشواهد على ثلة من المتكونين في مختلف الشعب والتخصصات المهنية.
للإشارة، فإن المؤسسة المغربية للتربية والتشغيل ( E F E ) عضو شبكة مؤسسة التربية من أجل التشغيل، هي منظمة غير حكومية دولية غير نفعية، بلغ عدد المستفيدين من برامجها التكوينية 14000 مستفيد على الصعيد الوطني من بينهم 3500 مستفيد بجهة طنجة تطوان.
