حماس تستنكر صمت السلطة والمجتمع الدولي عن انتهاكات الاحتلال بحق المقدسين والمسجد الأقصى
رام الله - دنيا الوطن
صرح الأستاذ/ فوزي برهوم، الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"؛ بما يلي:
تستنكر حركة المقاومة الإسلامية "حماس" صمت السلطة الفلسطينية والمجتمع الدولي ومنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية عن إمعان الكيان الإسرائيلي في انتهاكاته وجرائمه بحق المقدسيين والمسجد الأقصى المبارك والنهج العنصري الخطير الذي يمارسه ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته.
حيث تواصلت عمليات التهجير المبرمج والممنهج وهدم بيوت المقدسيين والاستيلاء عليها وطرد سكانها الفلسطينيين الأصليين منها وإلقائهم في العراء وإقامة المستوطنات وسرقة الممتلكات وكتابة الشعارات العنصرية على جدران المساجد والكنائس بعد حرقها، في أكبر حملة تطهير عرقي تشهدها فلسطين منذ عام 1948م، وللأسف العالم كله لا يحرك ساكنا، مما شجع هذا الكيان الإسرائيلي وشكل له غطاءا للاستمرار في جرائمه وانتهاكاته، ولذا ندعو أهلنا في الضفة الغربية والقدس وفي داخل فلسطين المحتلة وفي كل مكان في فلسطين بالعمل على تغيير هذه المعادلة الظالمة التي فرضها الاحتلال الإسرائيلي على شعبنا وذلك بالتصدي وبكل قوة وبكل أدوات المقاومة وإبداعاتها لهذا المشروع الصهيوني العنصري الخطير وعدم التسليم مطلقا بسياسة الأمر الواقع، ولندشن جميعاً مرحلة جديدة في الدفاع عن القدس والمسجد الأقصى، والعمل على استنهاض كل طاقات الأمة وعلماؤها كي ينخرط الجميع في هذا المشروع المقدس في مواجهة المشروع الصهيوني الخطير.
صرح الأستاذ/ فوزي برهوم، الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"؛ بما يلي:
تستنكر حركة المقاومة الإسلامية "حماس" صمت السلطة الفلسطينية والمجتمع الدولي ومنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية عن إمعان الكيان الإسرائيلي في انتهاكاته وجرائمه بحق المقدسيين والمسجد الأقصى المبارك والنهج العنصري الخطير الذي يمارسه ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته.
حيث تواصلت عمليات التهجير المبرمج والممنهج وهدم بيوت المقدسيين والاستيلاء عليها وطرد سكانها الفلسطينيين الأصليين منها وإلقائهم في العراء وإقامة المستوطنات وسرقة الممتلكات وكتابة الشعارات العنصرية على جدران المساجد والكنائس بعد حرقها، في أكبر حملة تطهير عرقي تشهدها فلسطين منذ عام 1948م، وللأسف العالم كله لا يحرك ساكنا، مما شجع هذا الكيان الإسرائيلي وشكل له غطاءا للاستمرار في جرائمه وانتهاكاته، ولذا ندعو أهلنا في الضفة الغربية والقدس وفي داخل فلسطين المحتلة وفي كل مكان في فلسطين بالعمل على تغيير هذه المعادلة الظالمة التي فرضها الاحتلال الإسرائيلي على شعبنا وذلك بالتصدي وبكل قوة وبكل أدوات المقاومة وإبداعاتها لهذا المشروع الصهيوني العنصري الخطير وعدم التسليم مطلقا بسياسة الأمر الواقع، ولندشن جميعاً مرحلة جديدة في الدفاع عن القدس والمسجد الأقصى، والعمل على استنهاض كل طاقات الأمة وعلماؤها كي ينخرط الجميع في هذا المشروع المقدس في مواجهة المشروع الصهيوني الخطير.
