طلبة المدرسة العالمية للفنون والعلوم يستفيدون من برامج التدريب المدرجة في المنهاج الدراسي
رام الله - دنيا الوطن
نظمت المدرسة العالمية للفنون والعلوم وعلى مدار ثلاثة أيام دورات تدريبية لطلبة الصف الحادي والثاني عشر بعدد من القطاعات كالصحة، والإعلام، والتسويق وغيرها بهدف ربطهم بالحياة العملية وتأهيلهم بشكل مسبق.
وفي هذا السياق فإنه وتحت إشراف المعلمين المعنيين، طُلب من الطلاب المشاركين بالبرامج التواصل مع الشركات والمؤسسات التي تعمل في ذات القطاع الذي يرغبون للعمل به كوسائل الإعلام، شركات الإنشاءات وغيرها... خطوة ساهمت بدورها في تعزيز معارف الطلبة ومهارات التواصل لديهم. وقبيل البدء في البرنامج يحدد كل طالب الهدف من وراء الدورة وذلك بتوجيه معلميه والمشرفين.
وعلى مدار ثلاثة أيام، وهي مدة الدورة التدريبية، تمكن الطلبة من تحصيل الكثير من المعارف والمهارات الخاصة بكل تخصص والتعرف عن كثب على بيئة العمل التي يحلمون بالانضمام إليها في المستقبل. تسهم هذه الدورات وبشكل حيوي في تعزيز الخبرات العملية للطلبة بالاضافة لمهاراتهم الأكاديمية وتكسبهم مبادىء واخلاقيات كل مهنة، ما ينعكس إيجاباً على شخصياتهم وطريقة تعاملهم مع الآخرين. ومع نهاية فترة التدريب حصل الطلبة على تقييم المشرفين حول اداءهم واستيعابهم للمهارات على مدار الفعالية، وآليات الاستفادة من الفكرة بشكل أكبر.
تلقى هذه البرامج ترحيباً كبيراً من قبل الطلبة واولياء الامور على حد سواء وكذلك الشركات التي ابدت رغبتها في استقبال الطلبة، وحول القطاعات التي جاءت في طليعة اختيارات الطلبة، فتنوعت ما بين الإعلانات، والتسويق، والاتصالات، والطب، وتقنية المعلومات وغيرها. وابدى اولياء الأمور اهتماماً خاصاً بهذه البرامج رغبة منهم في تدريب ابناءهم على مهارات مهنية ومعرفية متنوعة تساعدهم في المستقبل.
ووفقاً لمسؤولي المدرسة فإن مشاركة الطلبة بمثل هذه البرامج جاءت بغرض التعرف على عالم كبير من الأعمال ومتنوع الأفكار، ومحاولة فهم الحياة العملية بشكل أكثر عمقاً والاستعداد لما بعد نهاية الحياة الأكاديمية.
نظمت المدرسة العالمية للفنون والعلوم وعلى مدار ثلاثة أيام دورات تدريبية لطلبة الصف الحادي والثاني عشر بعدد من القطاعات كالصحة، والإعلام، والتسويق وغيرها بهدف ربطهم بالحياة العملية وتأهيلهم بشكل مسبق.
وفي هذا السياق فإنه وتحت إشراف المعلمين المعنيين، طُلب من الطلاب المشاركين بالبرامج التواصل مع الشركات والمؤسسات التي تعمل في ذات القطاع الذي يرغبون للعمل به كوسائل الإعلام، شركات الإنشاءات وغيرها... خطوة ساهمت بدورها في تعزيز معارف الطلبة ومهارات التواصل لديهم. وقبيل البدء في البرنامج يحدد كل طالب الهدف من وراء الدورة وذلك بتوجيه معلميه والمشرفين.
وعلى مدار ثلاثة أيام، وهي مدة الدورة التدريبية، تمكن الطلبة من تحصيل الكثير من المعارف والمهارات الخاصة بكل تخصص والتعرف عن كثب على بيئة العمل التي يحلمون بالانضمام إليها في المستقبل. تسهم هذه الدورات وبشكل حيوي في تعزيز الخبرات العملية للطلبة بالاضافة لمهاراتهم الأكاديمية وتكسبهم مبادىء واخلاقيات كل مهنة، ما ينعكس إيجاباً على شخصياتهم وطريقة تعاملهم مع الآخرين. ومع نهاية فترة التدريب حصل الطلبة على تقييم المشرفين حول اداءهم واستيعابهم للمهارات على مدار الفعالية، وآليات الاستفادة من الفكرة بشكل أكبر.
تلقى هذه البرامج ترحيباً كبيراً من قبل الطلبة واولياء الامور على حد سواء وكذلك الشركات التي ابدت رغبتها في استقبال الطلبة، وحول القطاعات التي جاءت في طليعة اختيارات الطلبة، فتنوعت ما بين الإعلانات، والتسويق، والاتصالات، والطب، وتقنية المعلومات وغيرها. وابدى اولياء الأمور اهتماماً خاصاً بهذه البرامج رغبة منهم في تدريب ابناءهم على مهارات مهنية ومعرفية متنوعة تساعدهم في المستقبل.
ووفقاً لمسؤولي المدرسة فإن مشاركة الطلبة بمثل هذه البرامج جاءت بغرض التعرف على عالم كبير من الأعمال ومتنوع الأفكار، ومحاولة فهم الحياة العملية بشكل أكثر عمقاً والاستعداد لما بعد نهاية الحياة الأكاديمية.
