إعلام الأسرى: التضامن "ضعيف" مع الأسير خضر عدنان
رام الله - دنيا الوطن
لا يزال الاسير الشيخ " خضر عدنان موسى" من جنين, يواصل اضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ 38 على التوالي داخل سجون الاحتلال "الإسرائيلي" لتسليط الضوء على هذا الاعتقال التعسفي الظالم، واحتجاجاً على تجديد الاعتقال الإداري له عدة مرات.
وحذر مكتب إعلام الأسرى من التراجع المستمر على الحالة الصحية للأسير "عدنان" مع استمرار اضرابه حيث انه يقترب من الخطر الشديد بشكل سريع ، بعد 38 يوماً من الاضراب، فى ظل تجاهل ادارة السجون لوضعه الصحى.
وأكد على أن الاحتلال يضغط عليه بكل الطرق من أجل وقف اضرابه، وخاصة بعد تهديد الاسرى بالتضامن مع الاسير عدنان والدخول في اضراب إسنادي له مما سيدخل الادارة في حال اربك شديدة.
واقترب "عدنان" من الخطر وهناك تراجع في صحته حيث أصبح لا يقوى على الحركة بالكامل، ويقبع في مستشفى "آساف هروفيه" الذى نقل اليه قصرا، بشكل لا إنساني.
وأشارت التقديرات إلى أن "عدنان" مصمم على الاستمرار في الإضراب المفتوح عن الطعام، حتى يخرج منتصرا أو يلقى الشهادة، لذلك فهو لا يزال يرفض تناول أي شكل من أشكال الفيتامينات أو المدعمات.
ويقول بأنه رغم العديد من الفعاليات التي نظمت تضامنا مع الاسير "عدنان" في الضفة الغربية وقطاع غزة الا انها حتى الان تصنف ضعيفة ولا ترقى الى حجم قضيته، وخطورة حالته، مطالبا بهبة قوية تضامنا مع عدنان.
الأسير عدنان معتقل لدى الاحتلال منذ 8/7/ 2014. وصدر ضده أمراً بالاعتقال الإداري لمدة 6 شهور، تم تجديدها لمرة ثانية وثالثة الامر الذى دفعه للدخول فى الإضراب المفتوح عن الطعام " ضد الاعتقال الإداري.
من جانبه، انتقد مكتب إعلام الأسرى، بشدة تغافل المؤسسات الدولية وفي مقدمتها "الصليب الأحمر" عمّا يتعرض له الأسرى في سجون الاحتلال عموماً وصمتها الواضح إزاء الإضراب الذي يخوضه الشيخ خضر عدنان خصوصاً, داعيةً إلى ضرورة أن تقوم بمسؤولياتها الأخلاقية والإنسانية وأن تقوم بزيارته وتطلع على وضعه الصحي.
لا يزال الاسير الشيخ " خضر عدنان موسى" من جنين, يواصل اضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ 38 على التوالي داخل سجون الاحتلال "الإسرائيلي" لتسليط الضوء على هذا الاعتقال التعسفي الظالم، واحتجاجاً على تجديد الاعتقال الإداري له عدة مرات.
وحذر مكتب إعلام الأسرى من التراجع المستمر على الحالة الصحية للأسير "عدنان" مع استمرار اضرابه حيث انه يقترب من الخطر الشديد بشكل سريع ، بعد 38 يوماً من الاضراب، فى ظل تجاهل ادارة السجون لوضعه الصحى.
وأكد على أن الاحتلال يضغط عليه بكل الطرق من أجل وقف اضرابه، وخاصة بعد تهديد الاسرى بالتضامن مع الاسير عدنان والدخول في اضراب إسنادي له مما سيدخل الادارة في حال اربك شديدة.
واقترب "عدنان" من الخطر وهناك تراجع في صحته حيث أصبح لا يقوى على الحركة بالكامل، ويقبع في مستشفى "آساف هروفيه" الذى نقل اليه قصرا، بشكل لا إنساني.
وأشارت التقديرات إلى أن "عدنان" مصمم على الاستمرار في الإضراب المفتوح عن الطعام، حتى يخرج منتصرا أو يلقى الشهادة، لذلك فهو لا يزال يرفض تناول أي شكل من أشكال الفيتامينات أو المدعمات.
ويقول بأنه رغم العديد من الفعاليات التي نظمت تضامنا مع الاسير "عدنان" في الضفة الغربية وقطاع غزة الا انها حتى الان تصنف ضعيفة ولا ترقى الى حجم قضيته، وخطورة حالته، مطالبا بهبة قوية تضامنا مع عدنان.
الأسير عدنان معتقل لدى الاحتلال منذ 8/7/ 2014. وصدر ضده أمراً بالاعتقال الإداري لمدة 6 شهور، تم تجديدها لمرة ثانية وثالثة الامر الذى دفعه للدخول فى الإضراب المفتوح عن الطعام " ضد الاعتقال الإداري.
من جانبه، انتقد مكتب إعلام الأسرى، بشدة تغافل المؤسسات الدولية وفي مقدمتها "الصليب الأحمر" عمّا يتعرض له الأسرى في سجون الاحتلال عموماً وصمتها الواضح إزاء الإضراب الذي يخوضه الشيخ خضر عدنان خصوصاً, داعيةً إلى ضرورة أن تقوم بمسؤولياتها الأخلاقية والإنسانية وأن تقوم بزيارته وتطلع على وضعه الصحي.

التعليقات