تجمع الكشاف التقدمي يطلق مخيم الشهيد غسان كنفاني
رام الله - دنيا الوطن
أطلق تجمع الكشاف التقدمي أنشطة وفعاليات مخيم الشهيد غسان كنفاني، بمحافظة غزة وذلك اليوم الخميس في مدرسة الموهوبين بحي الشيخ رضوان ويستمر المخيم خمسة أيام ممتالية مع المبيت.
ويشارك في المخيم عدد 150 من الأشبال والفتية والقادة الكشفيين يجتازون خلالها مرحلة اعداد قادة كشفيين جدد وجزء آخر إعداد وتنشيط للفتية من أجل تجهيزهم ليكونوا قادة كشفيين قادرين على بناء فرق كشفية.
بدوره قال جمال ستّوم القائد العام لمخيم الشهيد غسان كنفاني أن الهدف الرئيسي من وراء تنظيم هذا المخيم هو إعداد قائد كشفي قادر على خلق فرق كشفية ونشر فكر الحركة الكشفية في قطاع غزة، وصقل قدرات المشاركين فيه تربويا وجسميا من خلال
الدورات التثقيفية والعلمية المنوعة والتدريبات الكشفية كالمسير الكشفي وبعض التدريبات لتقوية الجانب البدني للفتية، وتعليمهم واكسابهم خبرات أهمها تحملهم المسؤولية والعمل التطوعي وتعلم العمل مع الجماعة من أجل تنمية المجتمع.
وأكد أن المخيم يمتد إلى خمسة أيام مع المبيت في اليوم الأول والثاني دورات تنشيطية واليوم الثالث والرابع والخامس سوف تبدأ مراحل إعداد القادة الكشفيين القادرين على تحمل مسؤولياتهم والقيام بمهام كشفية.
من جهته أكد موسى عياد مسؤول التجمع الكشفي الديمقراطي أنهم يعملون على اعداد وبناء تفكير الكشاف التقدمي وتطوير قدراته بما يتناسب مع احتياجات مجتمعنا، معتبراً الكشاف التقدمي مبني على أساس التفاعل مع الناس وتقديم الخدمات التطوعية لهم والانضباط والتفاعل معهم في كل المجالات.
وقال عياد "أن مبدأ الكشاف في المجموعات مبني بالأساس على عوامل محددة منها تعريف الافراد بعضهم البعض الاحترام المتبادل بينهم، كل هذه الأمور توفر مناخ مناسب للتقدم في مراحل نمو القائد الكشفي".
وأكد محمود الدهمان قائد التدريب في المخيم أن المخيم سيعمل على تعزيز قدرات جميع افراد المخيم بمبادئ الحركة الكشفية، نحو الوطن من خلال تقاليد كشفية خاصة، ويهدف المخيم التدريبي الى اكساب القادة المهارات والفنون الكشفية
العملية وكل ما يلزم القائد من معلومات وخبرات كشفية تطبق مع الفرق الكشفية.
بدوره أكد القائد الكشفي أدهم المغني في مجموعات الكشاف التقدمي أن الهدف الرئيسي من تنظيم هذا المخيم هو اعداد قادة كشفيين من الأشبال للمساعدة في خدمة شعبنا الفلسطيني وتعليمهم حب التطوع والتفاعل والعمل المشترك.
واعتبر القائد الكشفي داوود العرجا مسؤول تنمية المناهج في المخيم أن المخيم يوجد به عدد كبير من الطلائع لتعليمهم معنى المسؤولية الحقيقية للكشاف وأنه نظام عمل ووسيلة تربوية هادفة من أجل استمرار الحركة الكشفية وبقائها.
والجدير بالذكر ان خلق مثل هذه التجارب والنشاطات كفيل بخلق جيل قائد كشفي واثق بنفسه وقدراته ودوره ومشارك لأي فئة اجتماعية قد تجاوره او تشاطره أي نشاط، وملتزم بالقوانين والتعليمات في أي إطار ينتظم به.
أطلق تجمع الكشاف التقدمي أنشطة وفعاليات مخيم الشهيد غسان كنفاني، بمحافظة غزة وذلك اليوم الخميس في مدرسة الموهوبين بحي الشيخ رضوان ويستمر المخيم خمسة أيام ممتالية مع المبيت.
ويشارك في المخيم عدد 150 من الأشبال والفتية والقادة الكشفيين يجتازون خلالها مرحلة اعداد قادة كشفيين جدد وجزء آخر إعداد وتنشيط للفتية من أجل تجهيزهم ليكونوا قادة كشفيين قادرين على بناء فرق كشفية.
بدوره قال جمال ستّوم القائد العام لمخيم الشهيد غسان كنفاني أن الهدف الرئيسي من وراء تنظيم هذا المخيم هو إعداد قائد كشفي قادر على خلق فرق كشفية ونشر فكر الحركة الكشفية في قطاع غزة، وصقل قدرات المشاركين فيه تربويا وجسميا من خلال
الدورات التثقيفية والعلمية المنوعة والتدريبات الكشفية كالمسير الكشفي وبعض التدريبات لتقوية الجانب البدني للفتية، وتعليمهم واكسابهم خبرات أهمها تحملهم المسؤولية والعمل التطوعي وتعلم العمل مع الجماعة من أجل تنمية المجتمع.
وأكد أن المخيم يمتد إلى خمسة أيام مع المبيت في اليوم الأول والثاني دورات تنشيطية واليوم الثالث والرابع والخامس سوف تبدأ مراحل إعداد القادة الكشفيين القادرين على تحمل مسؤولياتهم والقيام بمهام كشفية.
من جهته أكد موسى عياد مسؤول التجمع الكشفي الديمقراطي أنهم يعملون على اعداد وبناء تفكير الكشاف التقدمي وتطوير قدراته بما يتناسب مع احتياجات مجتمعنا، معتبراً الكشاف التقدمي مبني على أساس التفاعل مع الناس وتقديم الخدمات التطوعية لهم والانضباط والتفاعل معهم في كل المجالات.
وقال عياد "أن مبدأ الكشاف في المجموعات مبني بالأساس على عوامل محددة منها تعريف الافراد بعضهم البعض الاحترام المتبادل بينهم، كل هذه الأمور توفر مناخ مناسب للتقدم في مراحل نمو القائد الكشفي".
وأكد محمود الدهمان قائد التدريب في المخيم أن المخيم سيعمل على تعزيز قدرات جميع افراد المخيم بمبادئ الحركة الكشفية، نحو الوطن من خلال تقاليد كشفية خاصة، ويهدف المخيم التدريبي الى اكساب القادة المهارات والفنون الكشفية
العملية وكل ما يلزم القائد من معلومات وخبرات كشفية تطبق مع الفرق الكشفية.
بدوره أكد القائد الكشفي أدهم المغني في مجموعات الكشاف التقدمي أن الهدف الرئيسي من تنظيم هذا المخيم هو اعداد قادة كشفيين من الأشبال للمساعدة في خدمة شعبنا الفلسطيني وتعليمهم حب التطوع والتفاعل والعمل المشترك.
واعتبر القائد الكشفي داوود العرجا مسؤول تنمية المناهج في المخيم أن المخيم يوجد به عدد كبير من الطلائع لتعليمهم معنى المسؤولية الحقيقية للكشاف وأنه نظام عمل ووسيلة تربوية هادفة من أجل استمرار الحركة الكشفية وبقائها.
والجدير بالذكر ان خلق مثل هذه التجارب والنشاطات كفيل بخلق جيل قائد كشفي واثق بنفسه وقدراته ودوره ومشارك لأي فئة اجتماعية قد تجاوره او تشاطره أي نشاط، وملتزم بالقوانين والتعليمات في أي إطار ينتظم به.
