لجنة الأسرى بغزة تنظم بيت عزاء للأسير المحرر سامي يونس

رام الله - دنيا الوطن
أكدت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة على الوفاء لشهداء الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة من الأسرى والأسرى المحررين وضرورة العمل على توثيق مسيرتهم وتاريخهم النضالي المشرق في مواجهة القيد والسجن والسجان
الإسرائيلي .

جاء هذا خلال فعاليات خيمة العزاء الذي نظمته لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة وفاءا لروح القائد الوطني الأسير المحرر الشهيد سامي يونس بحضور ومشاركة قيادات وكوادر فصائل العمل الوطني والإسلامي والأمناء العامون للفصائل والمؤسسات والوزارات وكليات جامعة الأزهر والأسرى المحررين وأهالي الأسرى والمختصين والباحثين والناشطين في شؤون الأسرى .

وأشار المشاركون في خيمة العزاء إلى مناقب الأسير المحرر سامي خالد سلامة يونس " أبو نادر " الذي فارق الحياة فجر الأربعاء 10 / 6 / 2015 بقرية عرعرة في وادي عارة بعد صراع مع المرض ونتيجة لسياسة الإهمال الطبي في سجون الإحتلال الإسرائيلي ما أدى لإصابة الأسير المحرر بمضاعفات شديدة .

وأوضحت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة أن الأسير المحرر والشهيد بإذن الله سامي خالد سلامة يونس من مواليد 14 نوفمبر 1929 ( من سكان قرية عرعرة بوادي عارة ) وكان قد اعتقل على يد قوات الإحتلال الإسرائيلي في 4
يناير 1983 وأفرج عنه في صفقة شاليط في 18 / 11 / 2011 بعد أن أمضى 28 عاما من مدة محكوميته البالغة مدى الحياة وله من الأبناء 5 من بينهم بنت واحدة .

هذا وكان السيد سميح يونس من المناطق الفلسطينية المحتلة عام 1948 قد شارك بكلمة في خيمة عزاء ابن عمه الأسير المحرر سامي يونس مثمنا دور لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في إقامة بيت عزاء بمدينة غزة وفاءا للشهيد وتكريما لنضالاته الكبيرة .

فنحن لا نتبنى اي طرح سياسي و ما يرد علينا ننشره و لا يعبر بالضرورة عن وجهة نظرنا.

التعليقات