تأجيل محاكمة الأسير جهاد شحادة للمرة الثالثة
رام الله - دنيا الوطن
أجلت محكمة سالم العسكرية امس الأربعاء محاكمة الأسير جهاد داوود شحادة (46 سنة) من بلدة جماعين جنوب غرب مدينة نابلس، حتى الأربعاء القادم 17/6/2015.
أجلت محكمة سالم العسكرية امس الأربعاء محاكمة الأسير جهاد داوود شحادة (46 سنة) من بلدة جماعين جنوب غرب مدينة نابلس، حتى الأربعاء القادم 17/6/2015.
وقالت "أم عبد الرحمن" زوجة الأسير شحادة لمكتب إعلام
الأسرى أن المحكمة قررت تأجيل محاكمته للمرة الثالثة على التوالي لإتاحة المجال أمام النيابة العسكرية إصدار لائحة اتهام بحقه.
وأفادت بأن سلطات الاحتلال نقلت زوجها الأسير من مركز تحقيق الجلمة شمال مدينة جنين، إلى معبار سجن مجدو، دون معرفة ما إذا كان سينقل إلى سجن آخر أم سيبقى في مجدو.
وأوضحت أن جنود الاحتلال لم يسمحوا لهم بالحديث معه سوى دقيقة واحدة لم تكن كافية للاطمئنان على صحته.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت شحادة بعد اقتحام منزله بتاريخ 30/4/2015 وهو يعاني من مشاكل صحية عديدة، حيث أصيب بجلطة قلبية قبل عدة سنوات وأجريت له عملية لزراعة شبكية، كما تعرض لجلطة ثانية نتج عنها تلف البطين الأيسر للقلب، بالإضافة إلى انسداد في الشريان التاجي، كما يعاني من مشاكل في القولون.
ونقلت "أم عبد الرحمن" عن محامي زوجها أنه يتناول الأدوية اللازمة لعلاج القلب، إلا أنه بحاجة إلى إجراء فحص شامل لعضلة القلب كل ثلاثة شهور للاطمئنان على صحته.
الأسرى أن المحكمة قررت تأجيل محاكمته للمرة الثالثة على التوالي لإتاحة المجال أمام النيابة العسكرية إصدار لائحة اتهام بحقه.
وأفادت بأن سلطات الاحتلال نقلت زوجها الأسير من مركز تحقيق الجلمة شمال مدينة جنين، إلى معبار سجن مجدو، دون معرفة ما إذا كان سينقل إلى سجن آخر أم سيبقى في مجدو.
وأوضحت أن جنود الاحتلال لم يسمحوا لهم بالحديث معه سوى دقيقة واحدة لم تكن كافية للاطمئنان على صحته.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت شحادة بعد اقتحام منزله بتاريخ 30/4/2015 وهو يعاني من مشاكل صحية عديدة، حيث أصيب بجلطة قلبية قبل عدة سنوات وأجريت له عملية لزراعة شبكية، كما تعرض لجلطة ثانية نتج عنها تلف البطين الأيسر للقلب، بالإضافة إلى انسداد في الشريان التاجي، كما يعاني من مشاكل في القولون.
ونقلت "أم عبد الرحمن" عن محامي زوجها أنه يتناول الأدوية اللازمة لعلاج القلب، إلا أنه بحاجة إلى إجراء فحص شامل لعضلة القلب كل ثلاثة شهور للاطمئنان على صحته.

التعليقات