عائلة الإسلامي عبد الصمد بطار تفضح الانتهاكات التي يتعرّض لها ابنهم المضرب عن الطعام
رام الله - دنيا الوطن
توصّلت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين
ببيان من عائلة المعتقل الإسلامي عبد الصمد بطار تتحدث فيه عن خطورة الوضع الصحي لابنهم جرّاء الإضراب المفتوح عن الطعام الذي يخوضه هو وعدد من المعتقلين الإسلاميين الآخرين احتجاجا على الانتهاكات والاستفزازات وتردّي الوضع السجني .
وقد طالبت العائلة من خلال هذا البيان أصحاب الضمائر الحرّة بالتدخّل العاجل من أجل إنقاذ حياة ابنهم وهذا نصّ البيان :
بلاغ إلى الرأي العام من أجل إنقاذ حياة عبد الصمد بطارالمعتقل بسجن مول البركي بآسفي نتوجّه نحن أفراد عائلة المعتقل
الإسلامي عبد الصمد بطار إلى الرأي العام من أجل التدخل العاجل لإنقاذ حياة عبد الصمد بطار و عشرات المعتقلين المضربين عن الطعام الذين يتعرّضون منذ أكثر من شهر
لإجراءات تعسفية ممنهجة و خطيرة .
توصّلت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين
ببيان من عائلة المعتقل الإسلامي عبد الصمد بطار تتحدث فيه عن خطورة الوضع الصحي لابنهم جرّاء الإضراب المفتوح عن الطعام الذي يخوضه هو وعدد من المعتقلين الإسلاميين الآخرين احتجاجا على الانتهاكات والاستفزازات وتردّي الوضع السجني .
وقد طالبت العائلة من خلال هذا البيان أصحاب الضمائر الحرّة بالتدخّل العاجل من أجل إنقاذ حياة ابنهم وهذا نصّ البيان :
بلاغ إلى الرأي العام من أجل إنقاذ حياة عبد الصمد بطارالمعتقل بسجن مول البركي بآسفي نتوجّه نحن أفراد عائلة المعتقل
الإسلامي عبد الصمد بطار إلى الرأي العام من أجل التدخل العاجل لإنقاذ حياة عبد الصمد بطار و عشرات المعتقلين المضربين عن الطعام الذين يتعرّضون منذ أكثر من شهر
لإجراءات تعسفية ممنهجة و خطيرة .
و قد وصلت حالة عبد الصمد بطار إلى درجة كبيرة من التدهور، رغم أنّنا تقدّمنا بشكاية في الموضوع إلى وزير العدل و بأربع شكايات إلى وكيل الملك بآسفي . و إلى حدود الآن لم يتدخّل أيّ مسؤول لوضع حد لهذه الكارثة الانسانية ، و لم تقم أيّة جهة بزيارة عبد الصمد بطار للاطلاع على أوضاعه مما يوفر
لمدير السجن الحماية لممارسته السّادية الخارجة عن القانون و المنافية لحقوق الانسان. و قبل الوقوف عند هذه الوقائع
نورد فيما يلي المعطيات التي حصلنا عليها في الزيارة الأخيرة لعبد الصمد بطار:
في يوم 9-6-2015 قامت أم عبد الصمد بطار عائشة ادراع و أخته مليكة بطار بزيارته . بعد انتظار طويل كالعادة أخبرتهما الإدارة بأن عبد الصمد قد نقل إلى المستشفى إلا أن إدارة المستشفى نفت وجوده هناك . و بعد فترة انتظار أخرى أعطت إدارة السجن الإذن بالزيارة و فرضت على أخت عبد الصمد نزع كل ملابسها من أجل التفتيش و أمام رفضها لهذه الإجراءات المهينة حرمت من الزيارة و تمّ السّماح فقط للأم بالزيارة حيث وجدت عبد الصمد على كرسي متحرك و هو في حالة هزال شديد.
لمدير السجن الحماية لممارسته السّادية الخارجة عن القانون و المنافية لحقوق الانسان. و قبل الوقوف عند هذه الوقائع
نورد فيما يلي المعطيات التي حصلنا عليها في الزيارة الأخيرة لعبد الصمد بطار:
في يوم 9-6-2015 قامت أم عبد الصمد بطار عائشة ادراع و أخته مليكة بطار بزيارته . بعد انتظار طويل كالعادة أخبرتهما الإدارة بأن عبد الصمد قد نقل إلى المستشفى إلا أن إدارة المستشفى نفت وجوده هناك . و بعد فترة انتظار أخرى أعطت إدارة السجن الإذن بالزيارة و فرضت على أخت عبد الصمد نزع كل ملابسها من أجل التفتيش و أمام رفضها لهذه الإجراءات المهينة حرمت من الزيارة و تمّ السّماح فقط للأم بالزيارة حيث وجدت عبد الصمد على كرسي متحرك و هو في حالة هزال شديد.
وقد أكّد عبد الصمد لأمّه أن الوضع يزداد سوءا و أنه يتعرض للمزيد من المضايقات ( العزل ، الحرمان من النظافة و الفسحة ...) و بأنه يجبر على الأكل بالقوة كما أكد أنه قد وضع في جناح خاص بالمختلين و بالمصابين بداء السيدا، و الغريب في الأمر كما يؤكد عبد الصمد أن طبيبة السجن قد استنكرت هذا الإجراء .
و عن ظروف نقله إلى المستشفى في هذا اليوم أكد عبد الصمد أنه نقل إليه بالفعل لكن دون أن يعرض على أي طبيب و أن الغرض من ذلك هو إنهاكه و إذلاله و إجباره على وقف الإضراب عن الطعام . وقد تمّ الاتّصال في ذات اليوم بوكيل الملك الذي لم يقم بأي إجراء يذكر ، بخصوص المزيد من الاجراءات التعسفية التي أصبحت تهدّد حياة عبد الصمد بطار و صحّته النفسية و
البدنية .
ونذكّر بأن هذه الاجراءات التعسفية قد بدأت منذ أكثر من شهر ، و تحديدا يوم 5-5-2015 حيث قام مدير السجن بتمزيق مراسلة لعبد الصمد إلى المسؤولين يعلن فيها الشروع في إضراب عن الطعام بمناسبة الذكرى الرابعة لاعتقاله . و رغم أن عبد الصمد قد علّق هذا الإضراب بعد تدخّل و مناشدة عائلته و بعد أن وعد وكيل الملك بالتدخل إلا أن إدارة السجن قد أصرت على نهجها فقام عبد الصمد باستئناف إضرابه عن الطعام .
و عن ظروف نقله إلى المستشفى في هذا اليوم أكد عبد الصمد أنه نقل إليه بالفعل لكن دون أن يعرض على أي طبيب و أن الغرض من ذلك هو إنهاكه و إذلاله و إجباره على وقف الإضراب عن الطعام . وقد تمّ الاتّصال في ذات اليوم بوكيل الملك الذي لم يقم بأي إجراء يذكر ، بخصوص المزيد من الاجراءات التعسفية التي أصبحت تهدّد حياة عبد الصمد بطار و صحّته النفسية و
البدنية .
ونذكّر بأن هذه الاجراءات التعسفية قد بدأت منذ أكثر من شهر ، و تحديدا يوم 5-5-2015 حيث قام مدير السجن بتمزيق مراسلة لعبد الصمد إلى المسؤولين يعلن فيها الشروع في إضراب عن الطعام بمناسبة الذكرى الرابعة لاعتقاله . و رغم أن عبد الصمد قد علّق هذا الإضراب بعد تدخّل و مناشدة عائلته و بعد أن وعد وكيل الملك بالتدخل إلا أن إدارة السجن قد أصرت على نهجها فقام عبد الصمد باستئناف إضرابه عن الطعام .
