شاهر سعد: يطالب الجميع بالتصدي لظاهرة تشغيل الأطفال في فلسطين
رام الله - دنيا الوطن
جاء ذلك خلال مشاركة أمين عام الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين "شاهر سعد" في المسيرة الحاشدة التي نظمتها المؤسسات والفعاليات الاجتماعية المناهضة لظاهرة عمالة الأطفال في فلسطين، حيث تؤكد الإحصائيات الرسمية الصادرة عن جهاز الإحصاء المركزي بأن هناك أكثر من (100.000 طفل) يعملون في مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية؛ ممن هم دون سن الخامسة عشر، وأن هناك 298 مليون طفل عبر العالم يتم تشغيلهم بطرق مخالفة للقانون، وتعد جرائم الاستغلال الجنسي والاستعباد والرقيق الأبيض أبرز مجالات تشغيل الأطفال على مستوى العالم للأسف الشديد، وقسم ثاني من الأطفال يتم استغلالهم في النزاعات المسلحة، والعمل في المناجم ونقل الحجارة وجمع النفايات وسداد ديون ذويهم، وتشغيل القاصرات من الأطفال جبرياً في الدعارة والأعمال الإباحية ذات الصلة.
وجميع هذه الأعمال تندرج في باب المخالفة الصريحة والواضحة للتشريعات الأممية والوطنية المانعة لتشغيل الأطفال ممن هم دون السن القانوني الذي يؤهلهم للعمل، وهذا ما من شأنه أن يمس بفرص التحاق الأطفال بمقاعد الدراسة، وضمان نشأتهم بشكل طبيعي يخدم مستقبلهم الخاص والمستقبل العام لبلدانهم.
ودعا (سعد) إلى ضرورة تضافر الجهود الوطنية لتحسن نوعية البيئة المحيطة بالأطفال الفلسطينيين، وخاصة أطفال قطاع غزة والقدس الشرقية، الذين يتعرضون لهجمة شرسة من قبل جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي من خلال المبالغة بالتنكيل بهم وزجهم في المعتقلات وإخضاعهم للإقامات الجبرية داخل منازلهم؛ وهذا أمر يتسبب بحرف مسار نشأتهم وتبديل اهاتماماتهم الوطنية والتعليمية.
ومن الجدير ذكره هنا بأن أكثر من (561 طفل فلسطيني) استشهدوا خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة، وهناك (3189 إصابة) بينهم، جلها إصابات بليغة ستتسبب بإعاقات دائمة لهم إلى نهاية حياتهم، فضلاً عن زيادة عديد الأطفال الذين أصبحوا أيتاماً أو بلا أسرة نهائياً، وبالتالي فقدانهم لحنان ورعاية الأسرة الطبيعي، وهذه حقائق تدفع بواقع الطفل الفلسطيني ليصبح الأصعب على مستوى العالم، فضلاً عن الآثار والأزمات النفسية التي تتسبب بها الحروب المتواصلة لثلاثة أجيال متتالية من الأطفال الذين يسكنون قطاع غزة.
وبهذه المناسبة أضاف (سعد) علينا أن نذكر العالم بأن هناك أكثر من (250 طفل) فلسطيني يقبعون في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي، وهذا ما يعد انتهاكاً واضحاً وسافراً لحقوقهم؛ ومسّا فضاً بكرامتهم الإنسانية التي ضمنتها لهم الاتفاقيات المتعلقة بالقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
ولعل هذه العوامل مع غيرها تساعد في تَغول ظاهرة (عمالة وتشغيل الأطفال في فلسطين) وبهذا ستعتبر أخطر ظاهرة في فلسطين؛ لأنها ستهدد سلامة البنيان المجتمعي الفلسطيني، وترفع من نسب الأمية، وهذه دفيئة مناسبة لازدهار (الفقر والجهل).
إلى ذلك طالب (سعد) بضرورة تنبيه المجتمع الفلسطيني من خلال المدارس والجامعات، بل وخلق منصات إعلامية مخصصة للتعريف بخطورة عمالة الأطفال على المجتمع الفلسطيني ومستقبله، وعلى مؤسسات المجتمع المدني والحكومة تكثيف جهودهما لمحاربة هذه الظاهرة، كما ذكر (سعد) الشركاء الاجتماعيين في هذا المقام بأهمية إنجاز نظام (الضمان الاجتماعي) الفلسطيني لأنه سيسهم في إنجاح برامج وخطط التصدي لظاهرة عمالة الأطفال ولغيرها من الظواهر المعروفة والكامنة داخل المجتمع الفلسطيني، ودعا (سعد) إلى ضرورة ملاحقة كل من يشغل الأطفال واتخاذ المقتضى القانوني بحقه ليكون عبرة لغيره ممن يستغلون براءة الأطفال وحاجتهم للمال ويشغلونهم في منشأتهم.
جاء ذلك خلال مشاركة أمين عام الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين "شاهر سعد" في المسيرة الحاشدة التي نظمتها المؤسسات والفعاليات الاجتماعية المناهضة لظاهرة عمالة الأطفال في فلسطين، حيث تؤكد الإحصائيات الرسمية الصادرة عن جهاز الإحصاء المركزي بأن هناك أكثر من (100.000 طفل) يعملون في مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية؛ ممن هم دون سن الخامسة عشر، وأن هناك 298 مليون طفل عبر العالم يتم تشغيلهم بطرق مخالفة للقانون، وتعد جرائم الاستغلال الجنسي والاستعباد والرقيق الأبيض أبرز مجالات تشغيل الأطفال على مستوى العالم للأسف الشديد، وقسم ثاني من الأطفال يتم استغلالهم في النزاعات المسلحة، والعمل في المناجم ونقل الحجارة وجمع النفايات وسداد ديون ذويهم، وتشغيل القاصرات من الأطفال جبرياً في الدعارة والأعمال الإباحية ذات الصلة.
وجميع هذه الأعمال تندرج في باب المخالفة الصريحة والواضحة للتشريعات الأممية والوطنية المانعة لتشغيل الأطفال ممن هم دون السن القانوني الذي يؤهلهم للعمل، وهذا ما من شأنه أن يمس بفرص التحاق الأطفال بمقاعد الدراسة، وضمان نشأتهم بشكل طبيعي يخدم مستقبلهم الخاص والمستقبل العام لبلدانهم.
ودعا (سعد) إلى ضرورة تضافر الجهود الوطنية لتحسن نوعية البيئة المحيطة بالأطفال الفلسطينيين، وخاصة أطفال قطاع غزة والقدس الشرقية، الذين يتعرضون لهجمة شرسة من قبل جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي من خلال المبالغة بالتنكيل بهم وزجهم في المعتقلات وإخضاعهم للإقامات الجبرية داخل منازلهم؛ وهذا أمر يتسبب بحرف مسار نشأتهم وتبديل اهاتماماتهم الوطنية والتعليمية.
ومن الجدير ذكره هنا بأن أكثر من (561 طفل فلسطيني) استشهدوا خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة، وهناك (3189 إصابة) بينهم، جلها إصابات بليغة ستتسبب بإعاقات دائمة لهم إلى نهاية حياتهم، فضلاً عن زيادة عديد الأطفال الذين أصبحوا أيتاماً أو بلا أسرة نهائياً، وبالتالي فقدانهم لحنان ورعاية الأسرة الطبيعي، وهذه حقائق تدفع بواقع الطفل الفلسطيني ليصبح الأصعب على مستوى العالم، فضلاً عن الآثار والأزمات النفسية التي تتسبب بها الحروب المتواصلة لثلاثة أجيال متتالية من الأطفال الذين يسكنون قطاع غزة.
وبهذه المناسبة أضاف (سعد) علينا أن نذكر العالم بأن هناك أكثر من (250 طفل) فلسطيني يقبعون في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي، وهذا ما يعد انتهاكاً واضحاً وسافراً لحقوقهم؛ ومسّا فضاً بكرامتهم الإنسانية التي ضمنتها لهم الاتفاقيات المتعلقة بالقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
ولعل هذه العوامل مع غيرها تساعد في تَغول ظاهرة (عمالة وتشغيل الأطفال في فلسطين) وبهذا ستعتبر أخطر ظاهرة في فلسطين؛ لأنها ستهدد سلامة البنيان المجتمعي الفلسطيني، وترفع من نسب الأمية، وهذه دفيئة مناسبة لازدهار (الفقر والجهل).
إلى ذلك طالب (سعد) بضرورة تنبيه المجتمع الفلسطيني من خلال المدارس والجامعات، بل وخلق منصات إعلامية مخصصة للتعريف بخطورة عمالة الأطفال على المجتمع الفلسطيني ومستقبله، وعلى مؤسسات المجتمع المدني والحكومة تكثيف جهودهما لمحاربة هذه الظاهرة، كما ذكر (سعد) الشركاء الاجتماعيين في هذا المقام بأهمية إنجاز نظام (الضمان الاجتماعي) الفلسطيني لأنه سيسهم في إنجاح برامج وخطط التصدي لظاهرة عمالة الأطفال ولغيرها من الظواهر المعروفة والكامنة داخل المجتمع الفلسطيني، ودعا (سعد) إلى ضرورة ملاحقة كل من يشغل الأطفال واتخاذ المقتضى القانوني بحقه ليكون عبرة لغيره ممن يستغلون براءة الأطفال وحاجتهم للمال ويشغلونهم في منشأتهم.
