الشيخ شبيب حاضر في تيار الفجر عن استقبال رمضان: الشهر الكريم ... فرصة للحوار وتصحيح المسار

رام الله - دنيا الوطن
 رأى الشيخ جمال الدين شبيب أن شهر رمضان فرصة لتصحيح المسار مع الله ، على كل الصعد الفردية والجماعية لأن الأمة الإسلامية اليوم ليست بخير. السعار المذهبي والجنون التكفيري ينهش جسدها المثخن بالجراح ، وإذا لم تلجأ الأمة لربها بصدق وإخلاص فليس لها من مخرج من النفق المظلم الذي يحاول البعض دفعها إليه بجهل أو غباء أوتآمر مقيت.  وشدد الشيخ شبيب على أن التصدي للخطر التكفيري يجب أن يتلازم معه التصدي لغول الطائفية والمذهبية لأنهما وجهان لعملة واحدة وما لم يتدارك العقلاء من السنة والشيعة الأمور ومالم تعد لغة الحوار والتفهم والتفاهم بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية لتسود وتضبط الغرائز المندفعة فإن مسلسل القتل وسفك الدماء سيستمر.. وشهر رمضان فرصة لإعمال العقل وتحكيم الشرع والابتعاد عن كل ما يخدش دين الإسلام ويشوهه ويدمر موارد المسلمين البشرية والمادية.

كلام الشيخ جاء في محاضرة عن استقبال شهر رمضان المبارك بدعوة من الهيئات النسائية في تيار الفجر في مقر التيار في صيدا.

وأسف الشيخ شبيب للخطاب " عالي النبرة " الذي تميز به مؤتمر هيئة علماء المسلمين الثالث وأمل ان تكون الكلمات التحريضية والهجوم غير المبرر على الآخر مجرد زوبعة في فنجان اقتضتها ضرورات التناقض السياسي المستشري. ورحب بكل دعوة للحوار الشرعي العاقل الذي يَسمع ويُسمع ويضع النقاط على الحروف دون انفعال لأنه وحده المنتج.

وأكد على أن الرؤى وإن اختلفت فلا يجوز أن تختلف القلوب وإلا فماذا يبقى من العلم ومن الإسلام..إذا تحكمت الغرائز وسيطرت على العقول. ودعا الشيخ شبيب علماء الإسلام الصادقين إلى عدم الارتهان لأي من المعسكرات المتصارعة بل التمسك بوحدة الأمة وتقوى الله كما أمر سبحانه حتى لا يضيع الشباب وتذهب دماؤه هدرا لمصالح متوهمة وحسابات ضيقة لأن الله سائل كل راع عما استرعاه يوم القيامة.

 

التعليقات