طنجة : مؤسسة طنجة المدينة تدرس قرارا بإبعاد إحدى الجمعيات غير الفاعلة من برج الحجوي
رام الله - دنيا الوطن
تروج معطيات بالأوساط الجمعوية بمدينة طنجة تسنى للجريدة التأكد من صحتها من مصادر عليمة، من كون مؤسسة طنجة المدينة الراعية لبرج الحجوي المعروف بباب المرصى الذي يضم مجموعة من الجمعيات الفنية النشيطة بطنجة، تقاطرت عليها مجموعة من الطلبات موقعة من طرف رؤساء العديد من الجمعيات الراغبة في الحصول على مقر بفضاء برج الحجوي، جاء ذلك إثر الخبر الذي انتشر بين الجمعيات انتشار النار في الهشيم، الخبر يفيد أن مؤسسة طنجة المدينة قررت تنحية إحدى الجمعيات التي ( تستغل ) إحدى الأجنحة داخل هذا الفضاء التاريخي، وهو المقر الذي ظل مقفولا لم يستغل على مدى ثلاث سنوات أو أكثر ودون أن تمارس فيه الجمعية المعنية أي نشاط لا ثقافي ولا فني، في حين أن الجمعيات الثلاث الباقين تقيم نشاطاتها داخل هذا الفضاء بشكل يومي ومتواصل، وهو ما حول هذه المعلمة التاريخية المهملة إلى مرتع للفنون والإبداع.
قرار البحث عن جمعية بديلة لتستغل هذا الجناح، جاء نابع من قناعة وإيمان راسخ، بأن هذه الجمعية التي افتضح أمرها، تتخذ من جميع تظاهراتها المشبوهة وسيلة لكسب المال والحصول على الربح المادى الذي أصبح هو العنوان السائد حتى الآن في هذه الجمعية التي تجني من وراء بعض أنشطتها الموسمية هوامش ربح فاحشة، وهنا يكمن الفرق ما بين هذه الجمعية ونظيرتها من الجمعيات التي تشتغل بهذا الفضاء لتنظم بين الفينة والأخرى تظاهرات فنية بعين المكان مفتوحة في وجه العموم، وذلك قصد التعريف بالخصوصيات و المؤهلات الثقافية والفنية التي تزخر بها مدينة طنجة، وعلى سبيل المثال لا الحصر نذكر من الجمعيات التي آمنت بهذه الفلسفة الناجعة، جمعية "دار كناوة" التي يرأسها المعلم عبد الله الكورض، وجمعية "روافد موسيقية" التي يرأسها الدكتور عمر المتيوي، النموذجين الرائدين اللذان كان لهما بالغ الأثر في نجاح هذه التجربة التي أعطت توهجا كبيرا لهذه المعلمة التاريخية التي كانت بالأمس القريب مستودعا للأموات تحولت بفضل إرادة وعزيمة وإخلاص ثلة من الفعاليات إلى فضاء يعج بالحيوية والنشاط، ما جعل هذا الفضاء الأثري يبرز إلى الوجود من جديد ليصبح محجا لكل الزائرين والوافدين إلى مدينة طنجة من الداخل والخارج.
تروج معطيات بالأوساط الجمعوية بمدينة طنجة تسنى للجريدة التأكد من صحتها من مصادر عليمة، من كون مؤسسة طنجة المدينة الراعية لبرج الحجوي المعروف بباب المرصى الذي يضم مجموعة من الجمعيات الفنية النشيطة بطنجة، تقاطرت عليها مجموعة من الطلبات موقعة من طرف رؤساء العديد من الجمعيات الراغبة في الحصول على مقر بفضاء برج الحجوي، جاء ذلك إثر الخبر الذي انتشر بين الجمعيات انتشار النار في الهشيم، الخبر يفيد أن مؤسسة طنجة المدينة قررت تنحية إحدى الجمعيات التي ( تستغل ) إحدى الأجنحة داخل هذا الفضاء التاريخي، وهو المقر الذي ظل مقفولا لم يستغل على مدى ثلاث سنوات أو أكثر ودون أن تمارس فيه الجمعية المعنية أي نشاط لا ثقافي ولا فني، في حين أن الجمعيات الثلاث الباقين تقيم نشاطاتها داخل هذا الفضاء بشكل يومي ومتواصل، وهو ما حول هذه المعلمة التاريخية المهملة إلى مرتع للفنون والإبداع.
قرار البحث عن جمعية بديلة لتستغل هذا الجناح، جاء نابع من قناعة وإيمان راسخ، بأن هذه الجمعية التي افتضح أمرها، تتخذ من جميع تظاهراتها المشبوهة وسيلة لكسب المال والحصول على الربح المادى الذي أصبح هو العنوان السائد حتى الآن في هذه الجمعية التي تجني من وراء بعض أنشطتها الموسمية هوامش ربح فاحشة، وهنا يكمن الفرق ما بين هذه الجمعية ونظيرتها من الجمعيات التي تشتغل بهذا الفضاء لتنظم بين الفينة والأخرى تظاهرات فنية بعين المكان مفتوحة في وجه العموم، وذلك قصد التعريف بالخصوصيات و المؤهلات الثقافية والفنية التي تزخر بها مدينة طنجة، وعلى سبيل المثال لا الحصر نذكر من الجمعيات التي آمنت بهذه الفلسفة الناجعة، جمعية "دار كناوة" التي يرأسها المعلم عبد الله الكورض، وجمعية "روافد موسيقية" التي يرأسها الدكتور عمر المتيوي، النموذجين الرائدين اللذان كان لهما بالغ الأثر في نجاح هذه التجربة التي أعطت توهجا كبيرا لهذه المعلمة التاريخية التي كانت بالأمس القريب مستودعا للأموات تحولت بفضل إرادة وعزيمة وإخلاص ثلة من الفعاليات إلى فضاء يعج بالحيوية والنشاط، ما جعل هذا الفضاء الأثري يبرز إلى الوجود من جديد ليصبح محجا لكل الزائرين والوافدين إلى مدينة طنجة من الداخل والخارج.
