الرئيس معصوم يبحث مع المجلس المركزي اهم التطورات في العراق وكردستان والمنطقة
رام الله - دنيا الوطن
عقد المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني جلسته الاعتيادية 67 اليوم الخميس (11-6-2015) في مبنى المكتب السياسي بمحافظة السليمانية، والتي خصصها لاستضافة رئيس الجمهورية العضو المؤسس في الاتحاد الوطني عضو المجلس المركزي الدكتور فؤاد معصوم لمناقشة والتباحث في اهم واخر التطورات السياسية والامنية والاقتصادية في كردستان والعراق والمنطقة والتطورات التنظيمية في الاتحاد الوطني الكردستاني.
وفي مستهل الجلسة وقف الحضور دقيقة صمت حدادا على ارواح الشهداء في كردستان والعراق، ورحب سكرتير المجلس المركزي عادل مراد بزيارة الدكتور فؤاد معصوم الى السليمانية ومشاركته في جلسة المجلس المركزي، الذي كان الدكتور فؤاد صاحب فكرة تأسيسه، مؤكدا حاجة العراق واقليم كردستان الى حكمة وحنكة الرئيس معصوم على نهج الرئيس مام جلال، لاحتواء وانهاء المشاكل بين مكوناته.
واشار مراد الى ان الرئيس معصوم يحمل مشروعا ورؤية صائبة يمكن اعتمادها كأساس للبدء ببناء مصالحة وطنية حقيقية، داعيا الرئيس معصوم الى لعب دور اكبر في معالجة المشاكل وردم الهوة بين الحكومة الاتحادية واقليم كردستان،عبر التفاهم والحوار البناء، كي يتفرغ الجانبان لمحاربة الارهاب وانهاء معانات ملايين النازحين الذين تركوا مدنهم بسبب التهديدات الارهابية. وفي سياق منفصل عبر سكرتير المجلس المركزي عن سعادته بالنتائج الكبيرة التي حققها حزب الشعوب الديمقراطية (HDP) في الانتخابات البرلمانية في تركيا، مؤكدا ان نجاح هذا الحزب الكردي في الحصول على ثقة مكونات تركيا الاخرى من
غير الكرد سينعكس ايجابا على الواقع السياسي في تركيا، وسيعزز من موقع الكرد في العراق والمنطقة.
بدوره شكر الرئيس فؤاد معصوم سكرتير المجلس المركزي على اتاحة الفرصة له لشرح التطورات السياسية والامنية والاقتصادية في العراق، مثمنا دور المجلس في متابعة واتخاذ المواقف تجاه القضايا والمسائل السياسية والحزبية والتصدي
لها بما يخدم المصالح العليا لشعب كردستان.
واشار الى ان الاوضاع الراهنة في كردستان والعراق تتطلب اكثر من اي وقت مضى، توحيد البيت الداخلي للاتحاد الوطني وانهاء الاختلافات في وجهات النظر بين اعضاء في القيادة مبينا ان الاتحاد قوي ولديه الكثير من الكوادر والاعضاء الذين يمكنهم فكرهم المتقد من مواجهة مختلف التحديات، داعيا الى البدء بالتحضير لعقد المؤتمر العام الرابع وان يكون للمجلس المركزي دور مهم واساسي في اعداد نظام داخلي جديد كمرحلة انتقالية والتحضير للمراحل الاخرى.
وعلى صعيد الاوضاع في العراق اعلن الرئيس فؤاد معصوم ان لديه مشروعاَ للمصالحة الوطنية يعمل عليه بالتعاون مع الرئاسات الثلاث ومختلف القوى والاحزاب السياسية لتشكيل لجنة تحضيرية من مختلف الاطراف والمكونات للبدء بتنفيذه، متوقعا ان يلافي المشروع تقبلا ونجاحاَ داخل الاوساط السياسية
والشعبية، لان الدول واصدقاء العراق يتطلعون لتهيئة اجواء واقعية وحقيقة للمصالحة الوطنية، وهو مطلب للمجتمع الدولي والغرب والاتحاد الاوربي والمنطقة، معربا عن امله في ان ينجح مشروع المصالحة وينعكس ايجابا على اوضاع العراق وضمان استقراره سياسيا وامنيا واقتصاديا.
واشار الرئيس معصوم الى اهمية دور الكرد في العراق وضرورة الحفاظ على العلاقات واستمرار الحوار والتفاهم مع القوى المكونات الاخرى، والابتعاد عن التشنجات ومايعكر صفو العلاقات، واشار الى انه سيبحث مع المسؤولين في الاقليم طبيعة العلاقات مع المركز ووضع اليات جديدة لانهاء الخلافات
والحفاظ وتطوير طبيعة العلاقة وبناء تفاهمات مشتركة بين المركز والاقليم ، لافتا الى ان البلاد تواجه هجمة ارهابية شرسة تتطلب تظافر الجهود وتوحيد الطاقات للتغلب عليها والقضاء على الارهاب وتجفيف منابعه.
وفي سياق منفصل رحب الرئيس معصوم بنجاح الانتخابات في تركيا وتمكن حزب الشعوب الديمقراطية (HDP) من تحقيق نتائج مثمرة، مشيرا الى ان تعاون الجميع في تشكيل حكومة توافقية تضم الجميع سيضمن الاستقرار لتركيا والمنطقة.
وبعد فتح باب المناقشة والحوار قدم اعضاء المجلس المركزي رؤيتهم وافكارهم وتصوراتهم لمختلف المواضيع والقضايا الهامة على الساحتين الكردستانية والعراقية وعلى صعيد بناء البيت الداخلي الكردي وانهاء الخلافات وتمتين وحدة الاتحاد الوطني الكردستاني، اجاب عليها الرئيس معصوم بكل صراحة ووضوح، شاكرا سكرتير واعضاء المجلس المركزي على اتاحة الفرصة وجهودهم المتواصلة للحفاظ على وحدة الاتحاد الوطني والتلاحم ورص الصفوف في اقليم كردستان والعراق في مواجهة التحديات السياسية الامنية.



عقد المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني جلسته الاعتيادية 67 اليوم الخميس (11-6-2015) في مبنى المكتب السياسي بمحافظة السليمانية، والتي خصصها لاستضافة رئيس الجمهورية العضو المؤسس في الاتحاد الوطني عضو المجلس المركزي الدكتور فؤاد معصوم لمناقشة والتباحث في اهم واخر التطورات السياسية والامنية والاقتصادية في كردستان والعراق والمنطقة والتطورات التنظيمية في الاتحاد الوطني الكردستاني.
وفي مستهل الجلسة وقف الحضور دقيقة صمت حدادا على ارواح الشهداء في كردستان والعراق، ورحب سكرتير المجلس المركزي عادل مراد بزيارة الدكتور فؤاد معصوم الى السليمانية ومشاركته في جلسة المجلس المركزي، الذي كان الدكتور فؤاد صاحب فكرة تأسيسه، مؤكدا حاجة العراق واقليم كردستان الى حكمة وحنكة الرئيس معصوم على نهج الرئيس مام جلال، لاحتواء وانهاء المشاكل بين مكوناته.
واشار مراد الى ان الرئيس معصوم يحمل مشروعا ورؤية صائبة يمكن اعتمادها كأساس للبدء ببناء مصالحة وطنية حقيقية، داعيا الرئيس معصوم الى لعب دور اكبر في معالجة المشاكل وردم الهوة بين الحكومة الاتحادية واقليم كردستان،عبر التفاهم والحوار البناء، كي يتفرغ الجانبان لمحاربة الارهاب وانهاء معانات ملايين النازحين الذين تركوا مدنهم بسبب التهديدات الارهابية. وفي سياق منفصل عبر سكرتير المجلس المركزي عن سعادته بالنتائج الكبيرة التي حققها حزب الشعوب الديمقراطية (HDP) في الانتخابات البرلمانية في تركيا، مؤكدا ان نجاح هذا الحزب الكردي في الحصول على ثقة مكونات تركيا الاخرى من
غير الكرد سينعكس ايجابا على الواقع السياسي في تركيا، وسيعزز من موقع الكرد في العراق والمنطقة.
بدوره شكر الرئيس فؤاد معصوم سكرتير المجلس المركزي على اتاحة الفرصة له لشرح التطورات السياسية والامنية والاقتصادية في العراق، مثمنا دور المجلس في متابعة واتخاذ المواقف تجاه القضايا والمسائل السياسية والحزبية والتصدي
لها بما يخدم المصالح العليا لشعب كردستان.
واشار الى ان الاوضاع الراهنة في كردستان والعراق تتطلب اكثر من اي وقت مضى، توحيد البيت الداخلي للاتحاد الوطني وانهاء الاختلافات في وجهات النظر بين اعضاء في القيادة مبينا ان الاتحاد قوي ولديه الكثير من الكوادر والاعضاء الذين يمكنهم فكرهم المتقد من مواجهة مختلف التحديات، داعيا الى البدء بالتحضير لعقد المؤتمر العام الرابع وان يكون للمجلس المركزي دور مهم واساسي في اعداد نظام داخلي جديد كمرحلة انتقالية والتحضير للمراحل الاخرى.
وعلى صعيد الاوضاع في العراق اعلن الرئيس فؤاد معصوم ان لديه مشروعاَ للمصالحة الوطنية يعمل عليه بالتعاون مع الرئاسات الثلاث ومختلف القوى والاحزاب السياسية لتشكيل لجنة تحضيرية من مختلف الاطراف والمكونات للبدء بتنفيذه، متوقعا ان يلافي المشروع تقبلا ونجاحاَ داخل الاوساط السياسية
والشعبية، لان الدول واصدقاء العراق يتطلعون لتهيئة اجواء واقعية وحقيقة للمصالحة الوطنية، وهو مطلب للمجتمع الدولي والغرب والاتحاد الاوربي والمنطقة، معربا عن امله في ان ينجح مشروع المصالحة وينعكس ايجابا على اوضاع العراق وضمان استقراره سياسيا وامنيا واقتصاديا.
واشار الرئيس معصوم الى اهمية دور الكرد في العراق وضرورة الحفاظ على العلاقات واستمرار الحوار والتفاهم مع القوى المكونات الاخرى، والابتعاد عن التشنجات ومايعكر صفو العلاقات، واشار الى انه سيبحث مع المسؤولين في الاقليم طبيعة العلاقات مع المركز ووضع اليات جديدة لانهاء الخلافات
والحفاظ وتطوير طبيعة العلاقة وبناء تفاهمات مشتركة بين المركز والاقليم ، لافتا الى ان البلاد تواجه هجمة ارهابية شرسة تتطلب تظافر الجهود وتوحيد الطاقات للتغلب عليها والقضاء على الارهاب وتجفيف منابعه.
وفي سياق منفصل رحب الرئيس معصوم بنجاح الانتخابات في تركيا وتمكن حزب الشعوب الديمقراطية (HDP) من تحقيق نتائج مثمرة، مشيرا الى ان تعاون الجميع في تشكيل حكومة توافقية تضم الجميع سيضمن الاستقرار لتركيا والمنطقة.
وبعد فتح باب المناقشة والحوار قدم اعضاء المجلس المركزي رؤيتهم وافكارهم وتصوراتهم لمختلف المواضيع والقضايا الهامة على الساحتين الكردستانية والعراقية وعلى صعيد بناء البيت الداخلي الكردي وانهاء الخلافات وتمتين وحدة الاتحاد الوطني الكردستاني، اجاب عليها الرئيس معصوم بكل صراحة ووضوح، شاكرا سكرتير واعضاء المجلس المركزي على اتاحة الفرصة وجهودهم المتواصلة للحفاظ على وحدة الاتحاد الوطني والتلاحم ورص الصفوف في اقليم كردستان والعراق في مواجهة التحديات السياسية الامنية.




التعليقات