معرِض المبادرات التربويّة الأول ينطلق من النّاصرة
رام الله - دنيا الوطن
تتويجًا لمشروع الذي تعمل به جمعية مسار- مركز للتربية في الناصرة منذ ما يزيد عن العامين بدعم من الاتحاد الاوروبي، ينطلق معرِض المبادرات التربوية الأول من نوعه في وطننا. يأتي مشروع الدفيئة التربوية التي ضمّت 12 مبادرة ريادية اجتماعية، ثقافية وتربوية ردًّا على المنظومة الفكرية والاجتماعية والسياسية السّائدة والرّاكدة، حيث أنّ مشروع الدفيئة الذي يُعمل به منذ ما يزيد العامين يقوم بإحضار المبادرات من الحيّز الفكري والنّظري إلى حيّز الممارسة وفضاء المشاريع الميدانية.
شاركت جمعية مسار مجموعة من الشركاء الفاعلين في المجتمع المدني كمؤسسة سوا- رام الله، مركز دروب- يركا الجليل الغربي، مؤسسة آنا فرانك- ألمانيا، وبهذا فإنّ مشروع دفيئة المبادرات التربوية ينطلق يوم الجمعة الموافق 12/6/2015 في تمام الساعة الثانية عشر ظهرًا (12:00) ويستمرّ حتّى السّاعة الرابعة من بعد الظهر (16:00) في فندق غردينيا الناصرة (طريق العفولة القديم).
اللافت للنّظر في هذا المعرِض هو التنظيم والمضمون، فمن حيث التنظيم سيحوي المعرِض على 12 محطّة لعرض المبادرات والتّعريف بها والحديث مع المبادِرات عن كثب حول التجربة والصّعوبات والنتائج والتّحديّات المستقبلية، كما يحوي المعرّض منصتيّ عرض إضافيتين للمشاريع، بحيث تُخصّص المنصّة الأولى للمجاورات الصحفية من خلال إجراء المقابلات مع المُبادِرات للمشاريع في محاولة فحص البديل والمختلف في هذه المشاريع ونقل هذه المبادرات من سياقها البحثي إلى الحيّز العام، أمّا المنصّة الثانية فستُخصّص لتقديم عروض ال (play back) من خلال عرض قصص المبادرات التربوية بأسلوب مسرحيّ مختلف وبديل.
وفي حديث لمديرة المشروع الناشطة التربوية أمل تايه عن هذه التجربة تقول:"من المهم اليوم وبعد هذا المجهود الجبّار في بناء ثقافة جديدة في الحقل التربوي والتي لها انعكاسات كثيرة في ميادين مختلفة من عمل مؤسسات المجتمع المدني وتمكين هذا المجتمع المشاركة في هذا المعرِض الذي يحمل رسالة متعدّدة الأبعاد خاصّة في الانتقال من ثقافة الاستهلاك السائدة والمتأثرة بثقافات دخيلة إلى ثقافة إنتاج معرفي أصيلة، تنطلق من قواعدنا المعرفية والثقافية لإنتاج هوية فعّالة ومنطلقة من جذورنا وحضارتنا، اعتمادًا على مقولة جلال الدين الرومي قبل ألف عامٍ- عند الصواب والخطأ هناك حديقة، سألتقيك هناك".
يشارك في المعرض قطاعات من جمهور التربويين والأكاديميين والناشطين الاجتماعيين وناشطي المجتمع المدني وشخصيات رسمية أخرى، والمعرِض يفتح أبوابه للراغبين بالاطلاع على مشاريع تربوية تنطلق من رؤيا الضرورة لإنتاج معرفة أصيلة تقدّم البديل الأخلاقي والتربوي والاجتماعي.
تتويجًا لمشروع الذي تعمل به جمعية مسار- مركز للتربية في الناصرة منذ ما يزيد عن العامين بدعم من الاتحاد الاوروبي، ينطلق معرِض المبادرات التربوية الأول من نوعه في وطننا. يأتي مشروع الدفيئة التربوية التي ضمّت 12 مبادرة ريادية اجتماعية، ثقافية وتربوية ردًّا على المنظومة الفكرية والاجتماعية والسياسية السّائدة والرّاكدة، حيث أنّ مشروع الدفيئة الذي يُعمل به منذ ما يزيد العامين يقوم بإحضار المبادرات من الحيّز الفكري والنّظري إلى حيّز الممارسة وفضاء المشاريع الميدانية.
شاركت جمعية مسار مجموعة من الشركاء الفاعلين في المجتمع المدني كمؤسسة سوا- رام الله، مركز دروب- يركا الجليل الغربي، مؤسسة آنا فرانك- ألمانيا، وبهذا فإنّ مشروع دفيئة المبادرات التربوية ينطلق يوم الجمعة الموافق 12/6/2015 في تمام الساعة الثانية عشر ظهرًا (12:00) ويستمرّ حتّى السّاعة الرابعة من بعد الظهر (16:00) في فندق غردينيا الناصرة (طريق العفولة القديم).
اللافت للنّظر في هذا المعرِض هو التنظيم والمضمون، فمن حيث التنظيم سيحوي المعرِض على 12 محطّة لعرض المبادرات والتّعريف بها والحديث مع المبادِرات عن كثب حول التجربة والصّعوبات والنتائج والتّحديّات المستقبلية، كما يحوي المعرّض منصتيّ عرض إضافيتين للمشاريع، بحيث تُخصّص المنصّة الأولى للمجاورات الصحفية من خلال إجراء المقابلات مع المُبادِرات للمشاريع في محاولة فحص البديل والمختلف في هذه المشاريع ونقل هذه المبادرات من سياقها البحثي إلى الحيّز العام، أمّا المنصّة الثانية فستُخصّص لتقديم عروض ال (play back) من خلال عرض قصص المبادرات التربوية بأسلوب مسرحيّ مختلف وبديل.
وفي حديث لمديرة المشروع الناشطة التربوية أمل تايه عن هذه التجربة تقول:"من المهم اليوم وبعد هذا المجهود الجبّار في بناء ثقافة جديدة في الحقل التربوي والتي لها انعكاسات كثيرة في ميادين مختلفة من عمل مؤسسات المجتمع المدني وتمكين هذا المجتمع المشاركة في هذا المعرِض الذي يحمل رسالة متعدّدة الأبعاد خاصّة في الانتقال من ثقافة الاستهلاك السائدة والمتأثرة بثقافات دخيلة إلى ثقافة إنتاج معرفي أصيلة، تنطلق من قواعدنا المعرفية والثقافية لإنتاج هوية فعّالة ومنطلقة من جذورنا وحضارتنا، اعتمادًا على مقولة جلال الدين الرومي قبل ألف عامٍ- عند الصواب والخطأ هناك حديقة، سألتقيك هناك".
يشارك في المعرض قطاعات من جمهور التربويين والأكاديميين والناشطين الاجتماعيين وناشطي المجتمع المدني وشخصيات رسمية أخرى، والمعرِض يفتح أبوابه للراغبين بالاطلاع على مشاريع تربوية تنطلق من رؤيا الضرورة لإنتاج معرفة أصيلة تقدّم البديل الأخلاقي والتربوي والاجتماعي.
