المطران عطا الله حنا يدعو لتكثيف الجهود لمواجهة آفة المخدرات في مدينة القدس
رام الله - دنيا الوطن
حذر سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس من آفة تفشي المخدرات في البلدة القديمة من القدس وهي آفة خطيرة تدمر المجتمع وتنسف القيم الأسرية والاجتماعية والوطنية ، وقال سيادته بأن المدمنين على المخدرات وعلى الكحول هم ابناءنا ويستحقون كل المساعدة والمؤازرة منا لكي يتركوا هذه الافة ويصححوا اوضاعهم ويعيشوا بشكل سليم وطبيعي في مجتمعنا الفلسطيني وفي مدينة القدس بنوع خاص .
ان الذين يروجون للمخدرات في القدس القديمة انما يخدمون اجندات مشبوهة ويريدون لأبنائنا ان يُدمروا اخلاقيا واجتماعيا وعائليا لكي لا يكونوا قادرين على التفكير بمستقبلهم وخدمة بلدهم ووطنهم وشعبهم .
ان هذه الآفة وصلت في مدينة القدس الى وضع خطير لا يمكن الوقوف امامه مكتوفي الايدي ولا يجوز لنا ان نترك ابناءنا يدمرون امامنا دون ان نحرك ساكنا ، ودعى سيادته الى تظافر الجهود والتنسيق بين المؤسسات المقدسية لمواجهة هذه الافة الخطيرة التي تعصف بمجتمعنا من خلال التوجيه السليم ومن خلال المؤسسات التعليمية والتربوية والاندية وغيرها من الصروح الثقافية في بلادنا .
أما الذين وصلوا الى حالة الادمان على المخدرات والكحول فهؤلاء بحاجة الى عناية خاصة ومعالجة لربما تحتاج الى ارسالهم الى الخارج ، وهنالك امل كبير في ان يخرجوا مما هم فيه وان يتركوا المخدرات التي تدمر الانسان صحيا وفكريا وانسانيا واجتماعيا .
وقد استقبل سيادة المطران صباح اليوم عددا من ابناء القدس الذين يتعاطون المخدرات مع ذويهم حيث تحدث سيادته عن خطورة هذه الافة ، وقد قام سيادته بإرسال سبع حالات الى الخارج وخاصة الى قبرص لكي تتم معالجتها.
أما ذوي الشباب الذين يتعاطون المخدرات فقد شكروا سيادة المطران على اهتمامه بهذه الشريحة ورغبته في مساعدة ابناءنا لكي يخرجوا مما هم فيه وينطلقوا في حياتهم الاجتماعية مجددا بعيدا عن هذه الآفة التي وقعوا فيها .
حذر سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس من آفة تفشي المخدرات في البلدة القديمة من القدس وهي آفة خطيرة تدمر المجتمع وتنسف القيم الأسرية والاجتماعية والوطنية ، وقال سيادته بأن المدمنين على المخدرات وعلى الكحول هم ابناءنا ويستحقون كل المساعدة والمؤازرة منا لكي يتركوا هذه الافة ويصححوا اوضاعهم ويعيشوا بشكل سليم وطبيعي في مجتمعنا الفلسطيني وفي مدينة القدس بنوع خاص .
ان الذين يروجون للمخدرات في القدس القديمة انما يخدمون اجندات مشبوهة ويريدون لأبنائنا ان يُدمروا اخلاقيا واجتماعيا وعائليا لكي لا يكونوا قادرين على التفكير بمستقبلهم وخدمة بلدهم ووطنهم وشعبهم .
ان هذه الآفة وصلت في مدينة القدس الى وضع خطير لا يمكن الوقوف امامه مكتوفي الايدي ولا يجوز لنا ان نترك ابناءنا يدمرون امامنا دون ان نحرك ساكنا ، ودعى سيادته الى تظافر الجهود والتنسيق بين المؤسسات المقدسية لمواجهة هذه الافة الخطيرة التي تعصف بمجتمعنا من خلال التوجيه السليم ومن خلال المؤسسات التعليمية والتربوية والاندية وغيرها من الصروح الثقافية في بلادنا .
أما الذين وصلوا الى حالة الادمان على المخدرات والكحول فهؤلاء بحاجة الى عناية خاصة ومعالجة لربما تحتاج الى ارسالهم الى الخارج ، وهنالك امل كبير في ان يخرجوا مما هم فيه وان يتركوا المخدرات التي تدمر الانسان صحيا وفكريا وانسانيا واجتماعيا .
وقد استقبل سيادة المطران صباح اليوم عددا من ابناء القدس الذين يتعاطون المخدرات مع ذويهم حيث تحدث سيادته عن خطورة هذه الافة ، وقد قام سيادته بإرسال سبع حالات الى الخارج وخاصة الى قبرص لكي تتم معالجتها.
أما ذوي الشباب الذين يتعاطون المخدرات فقد شكروا سيادة المطران على اهتمامه بهذه الشريحة ورغبته في مساعدة ابناءنا لكي يخرجوا مما هم فيه وينطلقوا في حياتهم الاجتماعية مجددا بعيدا عن هذه الآفة التي وقعوا فيها .
