مفوضية رام الله والبيرة تنظم محاضرة للإرتباط العسكري لمنتسبي قوات الأمن الوطني

مفوضية رام الله والبيرة تنظم محاضرة للإرتباط العسكري لمنتسبي قوات الأمن الوطني
رام الله - دنيا الوطن
 نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني محاضرة للإرتباط العسكري لمنتسبي قوات الأمن الوطني في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي ( الحرش )، وكان عنوان المحاضرة: " مهام وواجبات الإرتباط العسكري الفلسطيني في حماية المواطنين وممتلكاتهم "، حيث قام بإلقاء المحاضرة الملازم/ محمد ناجح عثمان من جهاز الإرتباط العسكري، بحضور مفوض الأمن الوطني رامي غنام، والرائد نهاد أبو هدبة مفوض العلاقات العامة في مفوضية التوجيه السياسي، ومحمود قصقص مفوض الإرتباط العسكري، و( 45 ) صف ضابط وجندي.

بدأ الملازم محمد ناجح محاضرته بتقديم لمحة تاريخية عن نشأة جهاز الإرتباط العسكري الفلسطيني، وبيّن أنه بعد توقيع اتفاق ( أوسلو ) وتقرّر عودة القوات الفلسطينية إلى أرض الوطن؛ تشكلت لجنة الإرتباط العليا كآلية للإشراف على تطبيق بنود اتفاقية ( أوسلو ) من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، ومعالجة القضايا التي تتطلب التنسيق والاهتمام المشترك.

وقال ناجح أنّ الإرتباط العسكري الفلسطيني قدّم خلال السنوات الماضية ولا زال خدمات مهمة في حماية شعبنا وممتلكاته والدّفاع عن حقوق المواطنين ويساهم أيضاً بالحفاظ على سيادة القانون.

وأوضح الملازم محمد ناجح أن الإرتباط العسكري الفلسطيني يقع على عاتقه مهمات وواجبات كثيرة وكبيرة، ومن أهم هذه الواجبات إنجاح موسم الزيتون وخصوصاً أنه سيأتي علينا بعد أشهر قليلة، حيث يقوم الإرتباط الفلسطيني بإنجاح هذا الموسم من خلال تسهيل وصول المواطنين إلى كافة أراضيهم خاصةً الواقعة في مناطق داخل جدار الفصل العنصري وداخل البوابات الحديدية، ومعالجة أي إعاقة أو مشكلة قد تواجه المواطنين عند توجههم نحو أراضيهم.

كما يقوم الإرتباط العسكري الفلسطيني بدور حيوي وفعّال في معالجة اعتداءات المستوطنين على المواطنين وممتلكاتهم والتخفيف من أثر هذه الاعتداءات من خلال التدخل في الوقت المناسب.

و بّين ناجح أنّ الإرتباط العسكري يقوم دائماً بمتابعة كافة الشكاوي التي يقوم المواطنين الفلسطينيين بتقديمها ضد الجيش الإسرائيلي وضد المستوطنين من خلال عمل جلسات تحقيق مشترك. كما أنّ الإرتباط الفلسطيني ومن خلال ضباطه وكوادره يقومون بزيارات ميدانية لكافة المدن والمناطق للإطلاع على مشاكل النّاس وهمومهم التي تنتج عن الانتهاكات الإسرائيلية بحقهم من أجل معالجتها.

من جهته أكّد مفوض الأمن الوطني رامي غنّام على أهمية عقد مثل هذه المحاضرات لأنها تتعلق بالواقع الحياتي والمعيشي للمواطنين أينما كانوا، ولذلك يجب أن يدرك ويعرف المواطن الفلسطيني كيفية التعامل عند حدوث أي مشكلة وخصوصاً مع الطرف الآخر وذلك باللجوء بالدرجة الأولى لجهاز الإرتباط العسكري الفلسطيني لحل هذه المشاكل، ومن هنا تتأكد أهمية وجوده من أجل التخفيف من معاناة المواطنين وحل مشاكلهم وخاصةً في المناطق المصنّفة ( C ) ومناطق الاحتكاك؛ كما تنبع أهمية وجوده من أجل الاستمرار في خدمة شعبنا وتوفير كل ضرورات الحماية لمواطنيه وممتلكاته والعمل لحل جميع قضاياهم مع الطرف الآخر، حتى يتحقق حلم شعبنا بالحرية والاستقلال ولنبني دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وفي نهاية المحاضرة  تمت الإجابة عن جميع الأسئلة التي وُجّهت للملازم محمد ناجح من قِبل الحضور فيما يتعلق بموضوع المحاضرة.