عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

ريما كركي تطرد الأب المتوحش عن الهواء والقوى الأمنية تلقي القبض عليه بعد خروجه من الأستوديو

ريما كركي تطرد الأب المتوحش عن الهواء والقوى الأمنية تلقي القبض عليه بعد خروجه من الأستوديو
رام الله - دنيا الوطن
يبدو أن الحلقة ما قبل الأخيرة من للنشر لن تكون مجرد حلقة عابرة بتاريخ البرنامج، حيث تعددت فيها المواقف الصادمة وغير المتوقعة:

ميريام كلينك في للنشر وللأسف القضية هي قضية نشر صورة خلفية لها دون ملابسَ داخلية على الفايسبوك، والتي قالت بعد تداولها بشكلٍ سريع وملفت (خلال ربع ساعة من نشرها وإزالتها فوراً) كلاماً كثيراً مسميةً الأشياء بأسمائها لتختتم بالقول: "أنا بمؤخرتي بخرب البلد"، مستغربة كيف ينتقدونها ويتداولون هذه الصور بشكل واسع... ميريام كانت ضيفة للنشر في هذه الحلقة، بعدما رافقها فريقُ إعداد البرنامج في جلسةِ تصويرٍ خاصة على شاطئ البحر، الهدف منها طبعاً لم يكن التعري (رغم كونها حفلت بالعري) بل إيصال رسالة ما  إلى وسائلِ الإعلامِ، التي تتلقفُ عادة هكذا صور وتحوِّلها إلى قضيةِ الساعة، وخلاصة الرسالة أن هذه الصور الصادمة هي الأكثر تحريكاً للناس وفي مقدمهم أولئك المنتقدين لها.

وبنفس الأجواء من مصر، وبعد سما المصري وبرديس وغيرهما، جاء دور سلمى أو رضا الفولي، حيث انتشر فيديو كليب لأغنية بعنوان "سيب إيدي" قام بتوقيعه كمخرج والمشاركة بغنائه كدويو مخرج يدعى وائل الصديقي يحمل الجنسية الأمريكية ولديه فيها عشرات الأعمال، تشاركه سلمى، أو رضا رقصاً تجاوز حدود الجرأة إلى منتهى الابتذال، وسرعان ما انتشر خبر كونها مشبوهة وخارجة قبل فترة وجيزة من السجن  بتهمة الدعارة... لتعود هذه المرة إلى السجن بتهمة الخلاعة والحض على الفسق والفجور، بينما شريكها في التهمة مخرجِ سيب ايدي توارى عن الأنظار لتتوالى سيناريوهات معقدة ومتشابكة حول القضية، كان لا بد من الوصول إلى هذا المخرج لمعرفة كل ما حصل  لكن من هو وائل الصديقي:

ابنُ عشرين عاماً خرج وائل الصديقي من مصر، جال العالمَ لمدةِ 15 سنة بينها 11 سنة في أميركا، درس هناك الإخراجَ السينمائي، حائزٌ على تقديراتٍ من مهرجانات دولية، وعدا اشتراكِه كممثلٍ في بعض الأفلام ومنها: Money Ball مع براد بيت وParker مع جينيفر لوبيز، شارك في أكثرَ من عشرين فيلماً قصيراً أميركياً، ويقول إنه أنتج بنفسه أكثر من 200 فيديو لعدة شركات، لكن أحداً لم يسمعْ به قبل أن يقرِّرَ اتخاذَ خطوتِه الصادمةِ مع كليب "سيب ايدي"،  ولسانُ حاله يقول: "لو الناس عايزة سفاهة فده قمة السفاهة.. لكن بحرفية!!!"

وائل فجَّر في الأستوديو قنبلة غير متوقعة مؤكداً أن لديه ما يثبت أن أحد ضباط الداخلية المصرية طلب منه (خلال وجوده مع شريكته في الكليب بأحد المقاهي) رشوة بمبلغ مائة ألف دولار كي يعفيه من القضية، الأمر الذي أثار  حفيظة المحامي سمير صبري )محامي بالنقض( من القاهرة متهماً إياه بعدم الوطنية وبالإساءة إلى بلده، ليواجهه الصديقي بوقائع وبوجود صور وأسماء وأرقام هواتف وضعها برسم وزير الداخلية ورئيس الجمهورية نفسه.

من خارجِ حدودِ العقلِ والمنطق، أبٍ يقيِّدُ ابنَه بالجنازير، يعذِّبه يومياً بالجلد، يطلب من الوالدةِ أن تشاركَ في تعذيبه.. كل ذلك موثَّق بفيديو، حيث تحولت غرفة المنزل الوحيدة إلى معتقل تعذيبٍ بجنزير يتدلى من السقف ويربط به قدمي ابن العشر سنوات، جريمةٌ تستحق العقابَ من جهة والعلاجَ النفسي من جهة أخرى...الأبُ الجلادُ وابنُه الضحية بقيا لفترة بعيدين عن الأعين لولا أن قام أحدُ افرادِ العائلةِ بمناشدتنا للتدخلِ والمساعدة، بعدما صوّر وأرسل لنا فيديو بما يجري. الغريب في الأمر أن هذا الأبَ ويُدعى علي عبدو لديه ولدان، أحدُهما يدعى مالك وهو بمنأىٍ عن قساوة أبيه، بل هو  المدلَّلُ لديه، بعكس (وليد ابنُ العشرِ سنوات) الذي لا يكفيه جور الأب بل الأم أيضاً.. لماذا هذا التمييز بين الولدين وكيف ستتم معالجة القضية وإنقاذِ وليد... هذا ما عمل عليه بجهد طيلة الأسبوع فريق البرنامج، حيث قام بتأمين مؤسسة لحماية الطفل وليد علي عبدو ، وداخل الأستوديو حضر والد الطفل ومعه الجد (مالك عبدو) والجدة (سويمة الأشقر) وميشال فلاح من جمعية حماية الأحداث، وبعد مشاهدة التقرير الصادم فوجئت كركي بإصرار الوالد على أنه لا يقوم بأكثر من تربية ابنه، في حين أكد الجد أن الوالد كان موقوفاً بتهمة السرقة وفاجأ الجميع باتهام ابنه بدفع زوجته للزنا مفترضاً أن يكون الولد ليس ابنه، وإزاء إصرار هذا الوالد (الذي وُصف بالوحش البشري) على موقفه واعترافه باستعداده للتخلي عن ابنه مقابل المال، قامت ريما بطرده على الهواء وأكملت مع الجد ومع فلاح، لنفاجأ بعدها أن مدعي عام التمييز الرئيس سمير حمود أمر القوى الأمنية بالمسارعة إلى توقيف الأب قبل خروجه من مبنى التلفزيون وهذا ما حصل...

هذه المرة ضيف للنشر هو الرجل الخارق، ولكن قدراته ترتكز حصراً في التعامل مع التيار الكهربائي، فهو يقبض بيد على شريط السالب وبالأخرى على الموجب (نكتيف وبوزيتيف) وبقوة  220 فولت دون أن يتأثر، فهو باختصار: بيكهرب وما بيتكهرب.

عايدة فتاةٌ من ذوي الاحتياجات الخاصة، تعرضت للاعتداء من قبل من يسمي نفسَه صديقَ العائلة، والذي يتردد إلى منزلِ الأب منذ ثلاثين عاماً، ما يعني أنه يعرفها منذ كانت طفلة، وهي اليوم في السابعةِ والعشرين من عمرها، لكنها لا تفقه شيئاً حول جسدها بحكم إعاقتها... المعتدي ياسر هو الآن في السجن بتهمة التحرش ومحاولة الاغتصاب، وهذا بمثابة الحكم المخفف بحقه برأي الوالد فايز نابلسي الذي يعتبره مغتصباً بكل ما تعنيه الكلمة، وقد لجأ إلى للنشر للشكوى ولتحذير الناس من هكذا "أصدقاء" كما قال!!

محمد أشرم (٢٧ عاماً) اختصاصي في وخز الأبر الصينية وتقويم العمود الفقري ووكيل الجامعة الدولية للطاقة الحيوية في دبي (الإمارات العربية المتحدة)، حضر خصيصاً من هناك ليس لتقديم أي دراسة حول اختصاصه هذا بل انطلاقاً من صوته الشبيه بصوت نجوى كرم، إلى حدٍّ بعيد.. محمد يغني منذ كان في العاشرة من عمره، كهواية لكن نشر فيديو بصوته على "يو تيوب" لدويو بين نحوى كرم ووديع الصافي "وكبرنا يا بيي"  منذ أقل من شهر  حين كان  في أحد مطاعم دبي مع أصدقاء،  جعل حكايته على ألسن الناس...! ومع غنائه داخل الأصتوديو اختتمت الحلقة.

  

التعليقات