التقرير الختامي لورشة الإعلاميين بأبو ظبي

التقرير الختامي لورشة الإعلاميين بأبو ظبي
رام الله - دنيا الوطن
بالتعاون بين المجلس الأعلى للأمومة والطفولة والمجلس العربي للطفولة والتنمية والمجلس الوطني للإعلام وبرنامج الخليج العربي للتنمية "اجفند" واليونسيف عقدت ورشة عمل الإعلاميين لنشر ثقافة حقوق الطفل تحت شعار "إعلام صديق للطفولة"، وذلك خـــــلال الفـــــــــترة 9 – 10 يونيو/ حزيران 2015 م بمقر الاتحاد النسائي العام بأبو ظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، وبمشاركة أكثر من 25 إعلامي يمثلون مختلف الوسائل الإعلامية وعدد من المنظمات ذات العلاقة.

تأتي هذه الحلقة إدراكا من الجهات المنظمة بأهمية الإعلام كشريك أساسي في التوعية بقضايا التنمية، وإيمانا بأهمية دوره الفاعل والهام نحو رفع مستوى الوعي العام بقضايا الأطفال وحقوفهم وحمايتهم، وتواصلاً وتكاتفاً مع الجهود الوطنية والعربية المبذولة من أجل نشر ثقافة حقوق الأطفال.

هدفت الورشة إلى إكساب الإعلاميين خلفية معرفية حول حقوق الأطفال وقضاياهم الملحة، وتمكينهم من مهارات تفعيل وسائل الإعلام لحماية حقوق الأطفال ورعايتهم، وتضمين ذلك في الرسائل والبرامج الإعلامية، بهدف رفع مستوى وعي أفراد المجتمع وصانعي القرار بقضايا الطفولة وحقوقهم وحمايتهم.

وقد اتبعت ورشة العمل منهجية عمل استندت إلى عقد جلسات عمل ومجموعات نقاشية وغيرها من الآليات التفاعلية، تم خلالها تقديم خلفية معرفية وحقوقية ومهنية حول قضايا حقوق الأطفال، حيث تم تناول المواثيق والاتفاقيات الدولية والإقليمية المعنية بحقوق الطفل وعلاقتها بالإعلام، وواقع حقوق وسياسات حماية الطفل في دولة الإمارات العربية المتحدة، وآليات حماية الطفل من العنف، ودور الإعلام في دعم قضايا حقوق الطفل، إلى جانب استعراض تجارب ثرية قدمها مركز حماية الطفل التابع لوزارة الداخلية الإماراتية ودائرة الخدمات الاجتماعية بإمارة الشارقة واليونيسيف، كما تم تخصيص جلسة لمناقشة المبادئ المهنية لمعالجة الإعلام قضايا حقوق الطفل لإحداث توافق عام بشأنها.

حاضر في الورشة ستة خبراء هم (ترتيب أبجدي): الأستاذ أحمد الدبل بدائرة الخدمات الاجتماعية بإمارة الشارقة، والدكتور جورج صدقة عميد كلية الإعلام بالجامعة اللبنانية (لبنان)، والأستاذة عائدة غربال خبير في مجال حقوق الطفل (تونس)، والأستاذ عصام علي مسئول السياسات الاجتماعية بمنظمة اليونيسيف، والرائد الدكتور محمد خليفة آل علي مدير مركز حماية الطفل بوزارة الداخلية (الإمارات)، والدكتور هاني جهشان خبير في مجال حمية الطفل (الأردن)، إلى جانب فرق العمل بالجهات المنظمة وهم الأستاذة إيمان بهى الدين والاستاذة مروة هاشم من المجلس العربي للطفولة والتنمية، والأستاذة نانسي مرعب باحثة بالمجلس الأعلى للأمومة والطفولة.

وإدراكا من الإعلاميين المشاركين بمسؤوليتهم المهنية والاجتماعية والإنسانية تجاه هذه القضية، فقد عبروا عن إيمانهم بأهمية تفعيل حقوق الأطفال، والتزامهم بكل المواثيق المهنية والأخلاقية، ومواصلة الجهود الوطنية والإقليمية والدولية في هذا الصدد، مثمنين دور المجلس الأعلى للأمومة والطفولة ومتطلعين إلى بناء شراكات فاعلة معه على المستوى الوطني استهدافا للمصلحة الفضلى للطفل في دولة الإمارات العربية المتحدة.