تقرير للجنة القدس بالتشريعي يدعو العرب والمسلمين لتقديك كافة أشكال الدعم للقدس
رام الله - دنيا الوطن
في بداية كلمته هنئ د. أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس الفلسطيني بالإفراج عن د.عزيز دويك رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني مبرقا بالتحية الحارة إلى الأخ المجاهد الأسير البطل خضر عدنان الذي يخوض معركة الأمعاء الخاوية لليوم السابع والثلاثين في مواجهة صلف وجبروت الاحتلال.
وأكد بحر أن الاحتلال مازال يمعن في عدوانه وإجرامه بحق مدينة القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية وأهلها الصامدين، عبر مجموعة من السياسات العنصرية والمخططات الإجرامية التي تعمل يوميا على تهويد المدينة المقدسة واستباحة مقدساتها ومصادرة أرضها وهدم بيوت أهلها والتضييق عليهم وفرض الضرائب المجحفة بحقهم وإبعادهم القسري عن مدينتهم ومسقط رأسهم، فضلا عن طمس المعالم والوجود الفلسطيني والعربي والإسلامي فيها، بما يكرس وقائعاً جديداً وخطيراً تمهيداً لتحويلها إلى مدينة يهودية خالصة خلال السنوات القادمة.
وقال بحر:" إننا ندق ناقوس الخطر الكبير، أمام قادة الأمة العربية
والإسلامية وأمام العالم أجمع إزاء ضخامة الهجمة الاسرائيلية التي تستهدف القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، لنحيي الوقفة الشجاعة والبطولية لأهلنا الكرام في القدس".
ودعا شعبنا بكل قواه وشرائحه إلى النفير العام من أجل مواجهة وإحباط الهجمة
الاسرائيلية بحق المدينة المقدسة وإنقاذ المسجد الأقصى وسائر المقدسات من التغول الخطير.
كما دعا الحكومات والدول العربية والإسلامية والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي لتحمل مسؤولياتهم التاريخية والقومية والدينية في وجه الاستباحة الاسرائيلية وذلك عبر اتخاذ مواقف شجاعة ومسؤولة قبل فوات الأوان، كما دعا إلى المسارعة في دعم مدينة القدس سياسيا وماديا وعسكريا وتعزيز صمود أهلها في وجه تسارع مخططات التهويد الاسرائيلية.
في بداية كلمته هنئ د. أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس الفلسطيني بالإفراج عن د.عزيز دويك رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني مبرقا بالتحية الحارة إلى الأخ المجاهد الأسير البطل خضر عدنان الذي يخوض معركة الأمعاء الخاوية لليوم السابع والثلاثين في مواجهة صلف وجبروت الاحتلال.
وأكد بحر أن الاحتلال مازال يمعن في عدوانه وإجرامه بحق مدينة القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية وأهلها الصامدين، عبر مجموعة من السياسات العنصرية والمخططات الإجرامية التي تعمل يوميا على تهويد المدينة المقدسة واستباحة مقدساتها ومصادرة أرضها وهدم بيوت أهلها والتضييق عليهم وفرض الضرائب المجحفة بحقهم وإبعادهم القسري عن مدينتهم ومسقط رأسهم، فضلا عن طمس المعالم والوجود الفلسطيني والعربي والإسلامي فيها، بما يكرس وقائعاً جديداً وخطيراً تمهيداً لتحويلها إلى مدينة يهودية خالصة خلال السنوات القادمة.
وقال بحر:" إننا ندق ناقوس الخطر الكبير، أمام قادة الأمة العربية
والإسلامية وأمام العالم أجمع إزاء ضخامة الهجمة الاسرائيلية التي تستهدف القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، لنحيي الوقفة الشجاعة والبطولية لأهلنا الكرام في القدس".
ودعا شعبنا بكل قواه وشرائحه إلى النفير العام من أجل مواجهة وإحباط الهجمة
الاسرائيلية بحق المدينة المقدسة وإنقاذ المسجد الأقصى وسائر المقدسات من التغول الخطير.
كما دعا الحكومات والدول العربية والإسلامية والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي لتحمل مسؤولياتهم التاريخية والقومية والدينية في وجه الاستباحة الاسرائيلية وذلك عبر اتخاذ مواقف شجاعة ومسؤولة قبل فوات الأوان، كما دعا إلى المسارعة في دعم مدينة القدس سياسيا وماديا وعسكريا وتعزيز صمود أهلها في وجه تسارع مخططات التهويد الاسرائيلية.
