الحلي: العراق قوي ومستقبله واعد والتعايش السلمي والامن الدولي في خطر متزايد

الحلي: العراق قوي ومستقبله واعد والتعايش السلمي والامن الدولي في خطر متزايد
رام الله - دنيا الوطن
اكد القيادي في حزب الدعوة الاسلامية الدكتور وليد الحلى على اهمية مشاركة السيد رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي في مؤتمر الدول السبع الصناعية الكبرى (G7  ) الذي عقد في برلين البارحة ولقائه بقادة تلك الدول لتداول مسالة الحرب التي يخوضها العراق نيابة عن العالم ضد الارهاب الداعشي ودعم الاقتصاد العراقي بكافة مجالاته .

وأضاف الحلي في تصريح لوسائل الاعلام في بغداد اليوم إن " وصولنا الى مؤتمر الدول السبع يعد نجاحا للعراق وانتصارا للسياسة المتزنة التي يتبعها الدكتور العبادي في تعامله مع الشأن الداخلي  والخارجي ، وان السيد رئيس الوزراء قد اوصل للعالم رسالة مفادها ان العراق مازال وسيبقى قويا بشعبه وثرواته وتاريخه وحكومته التي استوعبت الجميع .

وبخصوص الحرب على داعش كشف الحلي عن انتصارات كبيرة  ستتحقق خلال الايام القادمة ضد عصابات داعش بعون الله على يد قواتنا الامنية بمختلف صنوفها وبالتعاون مع ابطال الحشد الشعبي وأبناء العشائر الشرفاء .

موضحا إن عدونا اغلبه ليس عراقيا  فأكثر من نصف  افراد عصابات داعش هم من الاجانب ويمثلون اكثر من 60 دولة ، مستدركا ان اكثر دول العالم باتت اليوم تخشى وصول الارهاب الى بلدانها ، وان التعايش السلمي والأمن الدولي  بات مهددا اكثر من ذي قبل بسبب اجرام داعش ولذلك فان من مصلحة هذه الدول مساندة العراق في حربه على الاجرام الداعشي .

وأشار الحلى الى  وجود دول تدعم داعش بصورة مباشرة وغير مباشرة مثل شراء النفط المسروق والآثار في حين هنالك مؤسسات تتخفي تحت غطاء مؤسسات خيرية خليجية واوربية  وتقوم بجمع الاموال لداعش بينما نجد دول تدفع الاموال لعدة اطراف بقصد الترويج للفتنة الطائفية حسب نظرية (فرق تسد) ولتغير انتباه الرأي العام عن الجرائم التي ترتكبها عصابات داعش .

واستغرب الحلي من بعض الدعوات التي تطالب بالمصالحة الوطنية قائلا " نحن لسنا بحاجة الى تلك الدعوات لان المصالحة موجودة فعلا رغم وجود اناس باعوا ضمائرهم للدواعش .

معربا في الوقت نفسه عن انزعاجه من تكاسل وإهمال بعض السفراء العراقيين للقيام بواجباتهم في توضيح حقيقة الاوضاع في بلدهم وتشجيع الشركات العالمية على الاستثمار لان البعض منها يتصور خطأ ان العراق عبارة عن كتلة من النار ولا يمكن المجازفة بوضع رؤوس الاموال فيه .

مستطردا ان الاقتصاد لا يمكن فصله عن السلم العالمي فكلاهما يتأثر بالأخر ويؤثر فيه مؤكدا ان الحكومة ستقف ضد كل الفاسدين حتى يتم القضاء على تلك الافة المدمرة وعلى ادواتها بعون الله .

التعليقات