بان كي مون والأمم المتحدة في 'لائحة العار العالمي'
الدكتور/ جمال عبد الناصر محمد أبو نحل
امين سر الأمانة العامة لشبكة كتاب الرأي
نائب رئيس المركز القومي للبحوث بغزة
منذ ما يقارب القرن من الزمن والشعب الفلسطيني يكتوي بنار الاحتلال ومجازرهِ البشعة المتواصلة والمستمرة بحق الأبرياء المدنيين العُزل؛ وتُوجت جرائم الاحتلال بمجازر الابادة الجماعية في العدوان الأخير على قطاع غزة في العام الماضي 2014م، والذي راح ضحية تلك المجازر أكثر من خمسمائة طفل شهيدًا كان لحمهم وعظمهم ودمهم أشلاءً ممزقة وشطبت عائلات بأكملها من السجل المدني؛ فلم يبقي الاحتلال في عدوانه بيت حجرٍ أو وبرٍ أو طفل أو شيخ أو امرأة ولا حجر ولا شجر إلا طالهم القصف الاجرامي والارهابي لجيش الاحتلال الفاشي النازي الصهيوني؛ كل تلك المذابح والمآسي والويلات والنكبات والمجازر استوعبها الشعب الفلسطيني وتحملها من احتلال صهيوني عديم الأخلاق والإنسانية والقيم والمبادئ؛؛؛ ولكن ما لا يمكن تفسيره وفهمهُ أن يصبح من يعتبر نفسه ممثلاً للعدالة ولحقوق الانسان في العالم كله راعيًا لجيش الارهاب وعصابة نتنياهو الاجرامية؛ حيث تساوق الأمين العام للأمم المتحدة المتصهين بان كي مون بان كي مون مع الاحتلال وتجرد من إنسانيتهِ وأخلاقه ومن كل القيم والمبادئ واصبح عبدًا للصهيونية وللدولار الأمريكي!! وذلك من خلال رفضهِ إدراج جيش الاحتلال المُجرم في لائحة المجموعات التي ترتكب انتهاكات جسيمة لحقوق الأطفال؛ وهذه هي المرة الأولى التي يرفض فيها كي مون توصيات ممثله الخاص المعني بالأطفال والنزاعات المسلحة' وقد رفضت اللجنة المختصة بالطفولة في الأمم المتحدة قبل عدة أيام أن تُدرج دولة الاحتلال في القائمة السوداء لقتل الأطفال الفلسطينيين؛ مع العلم بأن الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالأطفال والنزاعات المسلحة ليلى زروقي أوصت بإدراج الجيش الإسرائيلي في اللائحة السوداء لقتلهم وتشويههم الأطفال الفلسطينيين، بالإضافة إلى اعتداءاتهم على المدارس وبيوت الأمنين من المدنيين العزل في فلسطين وخاصة خلال العدوان الأخير عام 2014 على غزة، وإن الأمم المتحدة تحمي دولة الاحتلال الغاصب من المساءلة بما يتعلق بالجرائم ضد الأطفال، وذلك في أعقاب قرار الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بعدم إدراج جيش الاحتلال في لائحة المجموعات التي ترتكب انتهاكات جسيمة لحقوق الأطفال وهذه هي المرة الأولى التي يرفض فيها كي مون توصيات ممثله الخاص المعني بالأطفال والنزاعات المسلحة' مع العلم وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي والذي يحمل رقم (1612) الصادر عام 2005م، يقدم الأمين العام للأمم المتحدة بشكل سنوي تقريرا يتعلق بوضع الأطفال في مناطق النزاعات المسلحة إلى مجلس الأمن، يتم فيه إدراج القوات والمجموعات المسلحة التي ترتكب انتهاكات جسيمة لحقوق الأطفال في لائحة خاصة تسمى 'لائحة العار'؛ والتي سقط فيها بان كي مون أخلاقيا وإنسانيًا وأصبح عار على الأمم المتحدة والعالم الحر الذي يتغنى بالديمقراطية وحقوق الانسان؛ ويعزي السبب لذلك أن الولايات المتحدة الأميركية الشيطان الأكبر والعدو المجرم دولة الاحتلال صعدتا خلال الفترة الماضية من ضغوطاتهما على بان كي مون -كونه الشخص الوحيد صاحب الصلاحية في هذه المسألة من أجل منع إدراج الجيش الإسرائيلي في هذه اللائحة.
إن عدم ضم جيش الاحتلال المُجرم إلى لائحة العار، يكون بذلك بان كي مون قد أعطي الموافقة الضمنية للجيش الإسرائيلي لاستباحة دم الشعب الفلسطيني صغارًا وأطفالاً رضع وكبارًا؛ في ارتكاب الانتهاكات ضد ما هو فلسطينيي؛ مع العلم أن أكثر من 557 طفلا فلسطينيًا استشهدوا عام 2014، وثم تدمير وقصف أكثر من 543 مدرسة على الأقل تضررت أو دمرت في غزة بواقع قصف الاحتلال في العدوان الأخير عام 2014م.
إن الأمين العام بان كي مون برفضه إدراج الجيش الإسرائيلي في 'لائحة العار' لقتله وتشويهه الأطفال، بالإضافة إلى اعتداءاته على المدارس في قطاع غزة؛ يعتبر خائنًا عالميًا ومطلوب للعدالة أمام أطفال فلسطين والشعب العربي الفلسطيني ولن يغفر له التاريخ تلك الخيانة؛ مع العلم أن القرار بعدم إدراج الجيش الإسرائيلي في لائحة العار جاء خلافًا ومناقضًا إلى تقرير سابق صدر في شهر نيسان المنصرم من قبل مجلس التحقيق الذي شكله الأمين العام نفسه، للنظر في الحوادث التي أثرت على موظفي ومواقع عمليات الأمم المتحدة في غزة أثناء العدوان الأخير، الذي أكد أن قوات الاحتلال مسؤولة عن الاعتداءات على مدارس وأماكن تابعة للأمم المتحدة في غزة؛ وبهذا يتضح أن بان كي مون المتصهين قد تجرد من الأخلاق والعدل إلى الظلم؛ وكتب اسمه في اللائحة السوداء في التاريخ وفي سجل الخزي والعار.
امين سر الأمانة العامة لشبكة كتاب الرأي
نائب رئيس المركز القومي للبحوث بغزة
منذ ما يقارب القرن من الزمن والشعب الفلسطيني يكتوي بنار الاحتلال ومجازرهِ البشعة المتواصلة والمستمرة بحق الأبرياء المدنيين العُزل؛ وتُوجت جرائم الاحتلال بمجازر الابادة الجماعية في العدوان الأخير على قطاع غزة في العام الماضي 2014م، والذي راح ضحية تلك المجازر أكثر من خمسمائة طفل شهيدًا كان لحمهم وعظمهم ودمهم أشلاءً ممزقة وشطبت عائلات بأكملها من السجل المدني؛ فلم يبقي الاحتلال في عدوانه بيت حجرٍ أو وبرٍ أو طفل أو شيخ أو امرأة ولا حجر ولا شجر إلا طالهم القصف الاجرامي والارهابي لجيش الاحتلال الفاشي النازي الصهيوني؛ كل تلك المذابح والمآسي والويلات والنكبات والمجازر استوعبها الشعب الفلسطيني وتحملها من احتلال صهيوني عديم الأخلاق والإنسانية والقيم والمبادئ؛؛؛ ولكن ما لا يمكن تفسيره وفهمهُ أن يصبح من يعتبر نفسه ممثلاً للعدالة ولحقوق الانسان في العالم كله راعيًا لجيش الارهاب وعصابة نتنياهو الاجرامية؛ حيث تساوق الأمين العام للأمم المتحدة المتصهين بان كي مون بان كي مون مع الاحتلال وتجرد من إنسانيتهِ وأخلاقه ومن كل القيم والمبادئ واصبح عبدًا للصهيونية وللدولار الأمريكي!! وذلك من خلال رفضهِ إدراج جيش الاحتلال المُجرم في لائحة المجموعات التي ترتكب انتهاكات جسيمة لحقوق الأطفال؛ وهذه هي المرة الأولى التي يرفض فيها كي مون توصيات ممثله الخاص المعني بالأطفال والنزاعات المسلحة' وقد رفضت اللجنة المختصة بالطفولة في الأمم المتحدة قبل عدة أيام أن تُدرج دولة الاحتلال في القائمة السوداء لقتل الأطفال الفلسطينيين؛ مع العلم بأن الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالأطفال والنزاعات المسلحة ليلى زروقي أوصت بإدراج الجيش الإسرائيلي في اللائحة السوداء لقتلهم وتشويههم الأطفال الفلسطينيين، بالإضافة إلى اعتداءاتهم على المدارس وبيوت الأمنين من المدنيين العزل في فلسطين وخاصة خلال العدوان الأخير عام 2014 على غزة، وإن الأمم المتحدة تحمي دولة الاحتلال الغاصب من المساءلة بما يتعلق بالجرائم ضد الأطفال، وذلك في أعقاب قرار الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بعدم إدراج جيش الاحتلال في لائحة المجموعات التي ترتكب انتهاكات جسيمة لحقوق الأطفال وهذه هي المرة الأولى التي يرفض فيها كي مون توصيات ممثله الخاص المعني بالأطفال والنزاعات المسلحة' مع العلم وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي والذي يحمل رقم (1612) الصادر عام 2005م، يقدم الأمين العام للأمم المتحدة بشكل سنوي تقريرا يتعلق بوضع الأطفال في مناطق النزاعات المسلحة إلى مجلس الأمن، يتم فيه إدراج القوات والمجموعات المسلحة التي ترتكب انتهاكات جسيمة لحقوق الأطفال في لائحة خاصة تسمى 'لائحة العار'؛ والتي سقط فيها بان كي مون أخلاقيا وإنسانيًا وأصبح عار على الأمم المتحدة والعالم الحر الذي يتغنى بالديمقراطية وحقوق الانسان؛ ويعزي السبب لذلك أن الولايات المتحدة الأميركية الشيطان الأكبر والعدو المجرم دولة الاحتلال صعدتا خلال الفترة الماضية من ضغوطاتهما على بان كي مون -كونه الشخص الوحيد صاحب الصلاحية في هذه المسألة من أجل منع إدراج الجيش الإسرائيلي في هذه اللائحة.
إن عدم ضم جيش الاحتلال المُجرم إلى لائحة العار، يكون بذلك بان كي مون قد أعطي الموافقة الضمنية للجيش الإسرائيلي لاستباحة دم الشعب الفلسطيني صغارًا وأطفالاً رضع وكبارًا؛ في ارتكاب الانتهاكات ضد ما هو فلسطينيي؛ مع العلم أن أكثر من 557 طفلا فلسطينيًا استشهدوا عام 2014، وثم تدمير وقصف أكثر من 543 مدرسة على الأقل تضررت أو دمرت في غزة بواقع قصف الاحتلال في العدوان الأخير عام 2014م.
إن الأمين العام بان كي مون برفضه إدراج الجيش الإسرائيلي في 'لائحة العار' لقتله وتشويهه الأطفال، بالإضافة إلى اعتداءاته على المدارس في قطاع غزة؛ يعتبر خائنًا عالميًا ومطلوب للعدالة أمام أطفال فلسطين والشعب العربي الفلسطيني ولن يغفر له التاريخ تلك الخيانة؛ مع العلم أن القرار بعدم إدراج الجيش الإسرائيلي في لائحة العار جاء خلافًا ومناقضًا إلى تقرير سابق صدر في شهر نيسان المنصرم من قبل مجلس التحقيق الذي شكله الأمين العام نفسه، للنظر في الحوادث التي أثرت على موظفي ومواقع عمليات الأمم المتحدة في غزة أثناء العدوان الأخير، الذي أكد أن قوات الاحتلال مسؤولة عن الاعتداءات على مدارس وأماكن تابعة للأمم المتحدة في غزة؛ وبهذا يتضح أن بان كي مون المتصهين قد تجرد من الأخلاق والعدل إلى الظلم؛ وكتب اسمه في اللائحة السوداء في التاريخ وفي سجل الخزي والعار.
