التجمع الإعلامي يدعو وسائل الإعلام والكتّاب للتفاعل مع قضية الأسير خضر عدنان
رام الله - دنيا الوطن
لقد شكلت وسائل الإعلام المحلية الفلسطينية والصحفيين والكتّاب والمثقفين الفلسطينيين في مختلف
المحطات المهمة من محطات القضية الفلسطينية رافعةً مهمةً لجهود المقاومة الفلسطينية، كما كان لهم دور بارز في تسليط الضوء على معاناة شعبنا والجرائم البشعة التي يتعرض لها من قبل الاحتلال الإسرائيلي، إلى جانب دورهم المهم في إيصال صوت شعبنا إلى العالم الخارجي، ما ساهم في كشف الوجه الحقيقي للاحتلال أمام العالم ومحاصرته سياسيا واقتصاديا.
وإننا في التجمع الإعلامي الشبابي الفلسطيني في الاتحاد الإسلامي للنقابات، وإذ نقدر عاليا الجهد الإعلامي المؤسساتي والشخصي المبذول لخدمة القضايا الوطنية وفي مقدمتها قضية الأسرى البواسل في سجون العدو، ودعو كافة وسائل الإعلام المحلية والأجنبية إلى تسليط مزيد من الضوء على قضية الأسرى في سجون الاحتلال وفي المقدمة منهم الأسير خضر عدنان الذي دخل منذ أيام شهره الثاني في الإضراب المفتوح عن الطعام رفضا لسياسة الاعتقال الإداري.
كما وطالبو الإذاعات ومحطات التلفزة والفضائيات المحلية إلى تنظيم ساعات من البث الموحد لإبراز قضية الأسيرخضرعدنان، ولتحشيد كافة الطاقات خلف قضيته العادلة، ولتشكيل رأي عام ضاغط على السلطة الفلسطينية والمؤسسات الحقوقية المحلية
والدولية للتحرك الجاد لدى الاحتلال للإفراج عن الأسير خضر عدنان.
ودعو الصحفيين والكتّاب الفلسطينيين والمؤسسات الإعلامية، إلى وضع قضية الأسرى ضمن الأجندة الإعلامية اليومية، من خلال إفراد مساحات واسعة للحديث عن قضية الأسرى وسياسة الاعتقال الإداري والإضراب عن الطعام والعزل الانفرادي وأساليب التحقيق والتعذيب، لتسليط الضوء على مدى الجرائم الإسرائيلية المقترفة بحق الأسرى البواسل، وأشادوا بالزملاء الصحفيين والإعلاميين والكتّاب إلى المشاركة الفاعلة في الإضراب الرمزي ليوم واحد للنخبة السياسية والثقافية والإعلامية دعما للأسير الشيخ خضر عدنان المقرر من الساعة العاشرة صباحا وحتى السادسة مساءً من يوم غد الأربعاء في مقر الصليب الأحمر بغزة.
كما وطالبو نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي للتغريد على "هاشتاج" #كلنا_خضر_عدنان، لما يمثله الأسير عدنان من رمزية وطنية وإنسانية في مواجهة الاحتلال وسياساته التعسفية.
وثمنوعاليا تضحيات وصمود الشيخ الأسير خضرعدنان الذي يواجه السجّان الإسرائيلي وحيداً في معركة الدفاع عن كرامة شعبنا وأمتنا،"وندعو له بالنصر والحرية والسلامة".
لقد شكلت وسائل الإعلام المحلية الفلسطينية والصحفيين والكتّاب والمثقفين الفلسطينيين في مختلف
المحطات المهمة من محطات القضية الفلسطينية رافعةً مهمةً لجهود المقاومة الفلسطينية، كما كان لهم دور بارز في تسليط الضوء على معاناة شعبنا والجرائم البشعة التي يتعرض لها من قبل الاحتلال الإسرائيلي، إلى جانب دورهم المهم في إيصال صوت شعبنا إلى العالم الخارجي، ما ساهم في كشف الوجه الحقيقي للاحتلال أمام العالم ومحاصرته سياسيا واقتصاديا.
وإننا في التجمع الإعلامي الشبابي الفلسطيني في الاتحاد الإسلامي للنقابات، وإذ نقدر عاليا الجهد الإعلامي المؤسساتي والشخصي المبذول لخدمة القضايا الوطنية وفي مقدمتها قضية الأسرى البواسل في سجون العدو، ودعو كافة وسائل الإعلام المحلية والأجنبية إلى تسليط مزيد من الضوء على قضية الأسرى في سجون الاحتلال وفي المقدمة منهم الأسير خضر عدنان الذي دخل منذ أيام شهره الثاني في الإضراب المفتوح عن الطعام رفضا لسياسة الاعتقال الإداري.
كما وطالبو الإذاعات ومحطات التلفزة والفضائيات المحلية إلى تنظيم ساعات من البث الموحد لإبراز قضية الأسيرخضرعدنان، ولتحشيد كافة الطاقات خلف قضيته العادلة، ولتشكيل رأي عام ضاغط على السلطة الفلسطينية والمؤسسات الحقوقية المحلية
والدولية للتحرك الجاد لدى الاحتلال للإفراج عن الأسير خضر عدنان.
ودعو الصحفيين والكتّاب الفلسطينيين والمؤسسات الإعلامية، إلى وضع قضية الأسرى ضمن الأجندة الإعلامية اليومية، من خلال إفراد مساحات واسعة للحديث عن قضية الأسرى وسياسة الاعتقال الإداري والإضراب عن الطعام والعزل الانفرادي وأساليب التحقيق والتعذيب، لتسليط الضوء على مدى الجرائم الإسرائيلية المقترفة بحق الأسرى البواسل، وأشادوا بالزملاء الصحفيين والإعلاميين والكتّاب إلى المشاركة الفاعلة في الإضراب الرمزي ليوم واحد للنخبة السياسية والثقافية والإعلامية دعما للأسير الشيخ خضر عدنان المقرر من الساعة العاشرة صباحا وحتى السادسة مساءً من يوم غد الأربعاء في مقر الصليب الأحمر بغزة.
كما وطالبو نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي للتغريد على "هاشتاج" #كلنا_خضر_عدنان، لما يمثله الأسير عدنان من رمزية وطنية وإنسانية في مواجهة الاحتلال وسياساته التعسفية.
وثمنوعاليا تضحيات وصمود الشيخ الأسير خضرعدنان الذي يواجه السجّان الإسرائيلي وحيداً في معركة الدفاع عن كرامة شعبنا وأمتنا،"وندعو له بالنصر والحرية والسلامة".

التعليقات