اقتربت النهاية والأسد يبحث عن ملاذ آمن .. جنرال سعودي لدنيا الوطن : "بشار" لن يستمر للعام القادم
غزة - خاص دنيا الوطن - احمد العشي وتسنيم الزيان
باتت الصحف العالمية والاقليمية منذ شهر بالتنبؤ بانهيار نظام "بشار الأسد" وتحدثت صحيفة لبنانية ان الرئيس السوري يبحث له عن منفذ للهروب اليه بعد الحالة التي وصفتها بـ"المزرية" التي وصل اليها الجيش السوري .
فهل اقتربت نهاية النظام السوري كما تتحدث وسائل الاعلام ام أنّ "سيناريو" انهيار سوريا لا يزال "حُلُماً" ..؟
الجنرال السعودي أنور عشقي أكد في حوار مطول مع دنيا الوطن ان نظام الاسد لن يستمر حتى نهاية العام .
-حوار الجنرال السعودي يُنشر كاملاً في النسخة القادمة -
وأشار الجنرال السعودي وهو رئيس مركز دراسات الشرق الاوسط للدراسات الاستراتيجية انّ نظام الاسد يترنّح وان "بشار" يبحث عن ملجأ له في ايران او روسيا .
وأكد الجنرال "عشقي" ان نهاية الاسد ستكون بعد ان تقوم دول "التحالف" بزيادة الدعم للمعارضة في سوريا -المعارضة المعتدلة والجيش الحر- وسيكون سقوط بشار الاسد سياسياً بعد تأهيل المعارضة لسقوطه عسكرياً .. وفق حديث الجنرال عشقي .
في هذا السياق .. يشير المحلل السياسي حسام عرار ان هزيمة الجيش العربي السوري في تدمر و ادلب و اريحا هي اخر الهزائم في المراحل المتقدمة، مشيرا الى ان انتصاراته في القلمون بدأت من الزبداني الى حدود عرسال التي تصل الى حمص.
و اوضح عرار في حديثه لـ"دنيا الوطن" ان هناك خطة استراتيجية تمتد من بعد القلمون الى حدود تركيا، مشيرا الى انه بعد الهزائم التي مني بها حزب العدالة التركية و انهيار الاخوان في مصر و عوامل الدعم الذي بدأ في التقلص على المعارضة السورية و انشغالها بالذين يدعمون الحروب داخل اراضيها سواء في السعودية او تركيا سيؤدي الى انعكاسات ايجابية للجيش العربي السوري والمقاومة وفق تعبيره.
و قال عرار: "نحن الان في مرحلة تثبيت الاقدام على اي شبر تم تحريره ولن يؤخذ من جديد" وفق تعبير المقرب للنظام السوري
واشار عرار ان نظام بشار الاسد ليس نظام شخص او رأس معين او ملك وانما هو نظام مبني على دولة، لافتا الى انه لايوجد انهيار في الدبلوماسية السورية او انهيار في الجيش او مؤسسات الدولة او السفارات حيث انه دولة متكاملة عقائديا يحمل فكر قومي عربي فلا يمكن انهيار نظام بشار الاسد.
من ناحيته قال المحلل السياسي جهاد حرب: أنه من المتوقع أن ينتهي النظام السوري بقيادة بشار الأسد سواء عسكريا أم سياسيا خاصة في ظل الضربات الأخيرة التي تم توجيهها للمعارضة السورية في حلب وأدلب"، موضحا أن مؤيدي النظام باتوا أقل مما كانوا عليه، مشيرا بذلك الى روسيا التي يمكن لها أن تتخلى عن بشار الأسد ولكنها تريد ان تبقي القاعدة العسكرية في طرطوس.
و اوضح عرار في حديثه لـ"دنيا الوطن" ان هناك خطة استراتيجية تمتد من بعد القلمون الى حدود تركيا، مشيرا الى انه بعد الهزائم التي مني بها حزب العدالة التركية و انهيار الاخوان في مصر و عوامل الدعم الذي بدأ في التقلص على المعارضة السورية و انشغالها بالذين يدعمون الحروب داخل اراضيها سواء في السعودية او تركيا سيؤدي الى انعكاسات ايجابية للجيش العربي السوري والمقاومة وفق تعبيره.
و قال عرار: "نحن الان في مرحلة تثبيت الاقدام على اي شبر تم تحريره ولن يؤخذ من جديد" وفق تعبير المقرب للنظام السوري
واشار عرار ان نظام بشار الاسد ليس نظام شخص او رأس معين او ملك وانما هو نظام مبني على دولة، لافتا الى انه لايوجد انهيار في الدبلوماسية السورية او انهيار في الجيش او مؤسسات الدولة او السفارات حيث انه دولة متكاملة عقائديا يحمل فكر قومي عربي فلا يمكن انهيار نظام بشار الاسد.
من ناحيته قال المحلل السياسي جهاد حرب: أنه من المتوقع أن ينتهي النظام السوري بقيادة بشار الأسد سواء عسكريا أم سياسيا خاصة في ظل الضربات الأخيرة التي تم توجيهها للمعارضة السورية في حلب وأدلب"، موضحا أن مؤيدي النظام باتوا أقل مما كانوا عليه، مشيرا بذلك الى روسيا التي يمكن لها أن تتخلى عن بشار الأسد ولكنها تريد ان تبقي القاعدة العسكرية في طرطوس.
وفيما يخص المؤشرات التي باتت واضحة للمشهد في سوريا أوضح جهاد حرب: " المعارك الدائرة في سوريا حاليا انهار جزء كبير منها في بعض المعارك العسكرية في ادلب وحلب خاصة، أيضا الجانب الإقليمي وما يجري فيه من سيطرة لما يسمى بالدولة الاسلامية داعش على مناطق عديدة"، مضيفا: " إن دور التحولات الدولية له تأثير كبير فمثلا استعادة مصر دورها فيما يتعلق بالازمة السورية بالاضافة الى محاولة توحيد المعارضة السورية التي تتجه نحو انهاء نظام بشار الأسد".
وحول السيناريو المقبل بيّن حسام عرار انه سيكون هناك مواجهات حدودية، موضحا ان الجيش السوري والدولة السورية ترى ان حدود لبنان ابتداءً من الزبداني الى حدود عرسال ستكون محررة بنسبة 100%،لافتا الى ان المقاومة اللبنانية منعت اي تهريب الى سوريا وبالتالي ستكون قادرة على التخفيف من طاقاتها العسكرية و البشرية عليها لانها ستكون محمية و ستتوجه الى حدود تركية على شاغور و باب الهوى، مؤكدا ان المرحلة المقبلة ستشهد انتصارات للجيش العربي السوري، على حد تعبيره.
وأضاف المحلل والكاتب جهاد حرب: " ربما بالفترة القادمة نشهد حوار جدي بين النظام والمعارضة لوجود مخاطر جسيمة فيما يتعلق بداعش وسيطرتها على مناطق واسعة ، ومن الممكن أن تتزايد في حكمها أكثر خلال الفترة القادمة"، وفيما بتعلق بإمكانية أن نشهد أي تدخل عربي على غرار ما حدث باليمن فقد أكد حرب على أن أي حل في سوريا يجب أن يكون سياسي وليس عسكري ، قائلا: " ما حدث في سوريا هو تدمير منهجي بغض النظر عن الأطراف الموجودة من العرب والسوريين التي لاترغب في انتهاء الدولة السورية الى دمار أكثر مما آلت عليه في الوقت الحالي".
وفي حديث المحلل المقرب من النظام السوري قال حسام عرار: "الدكتور بشار الاسد هو رمز الانتصار و هو رقم صعب لا احد يستطيع التفاوض عليه بعد ان فاز في انتخاباته التي حصل عليها بجدارة ممنوع احد ان يتكلم عن مستقبل بشار الاسد الا بعد الانتخابات الجديدة" على حد وصفه ..!.
و عن نشاط تنظيم الدولة الاسلامية "داعش" المتزايد في سوريا اكد عرار انه اي قاعدة حاضنة للتنظيم موجودة في مناطق سنية فانه يسيطر عليها ، مشيرا الى انه عندما كان على حدود كوباني لم تكن له بيئة حاضنة له فهُزم هناك و عندما كان في جنوب لبنان ايضا هُزم لافتا الى انه اي منطقة لا يوجد بها بيئة حاضنة لتنظيم داعش فسيهزم، على حد تعبيره.
وتحدث الكاتب حرب عن ما شهدته سوريا في الفترة الأخيرة من الحديث عن سقوط نظام بشار الأسد قائلا: " ايران مصلحتها القومية تتعلق بالملف النووي وبرأيها ضمان عدم ضرب أمريكا لمفاعلها النووي يأتي مقابل تخليها عن بشار الأسد ولكن مع الحفاظ على النظام السوري وبالتالي يكون بدخول حوار جدي"، مشيرا الى أن لا يوجد حليف مقدس بالمنطقة وانما بناء على المصالح ،فقد تتغير الاتفاقيات والتحالفات لمصلحة ذلك الطرف.
وفي حديث المحلل المقرب من النظام السوري قال حسام عرار: "الدكتور بشار الاسد هو رمز الانتصار و هو رقم صعب لا احد يستطيع التفاوض عليه بعد ان فاز في انتخاباته التي حصل عليها بجدارة ممنوع احد ان يتكلم عن مستقبل بشار الاسد الا بعد الانتخابات الجديدة" على حد وصفه ..!.
و عن نشاط تنظيم الدولة الاسلامية "داعش" المتزايد في سوريا اكد عرار انه اي قاعدة حاضنة للتنظيم موجودة في مناطق سنية فانه يسيطر عليها ، مشيرا الى انه عندما كان على حدود كوباني لم تكن له بيئة حاضنة له فهُزم هناك و عندما كان في جنوب لبنان ايضا هُزم لافتا الى انه اي منطقة لا يوجد بها بيئة حاضنة لتنظيم داعش فسيهزم، على حد تعبيره.
وتحدث الكاتب حرب عن ما شهدته سوريا في الفترة الأخيرة من الحديث عن سقوط نظام بشار الأسد قائلا: " ايران مصلحتها القومية تتعلق بالملف النووي وبرأيها ضمان عدم ضرب أمريكا لمفاعلها النووي يأتي مقابل تخليها عن بشار الأسد ولكن مع الحفاظ على النظام السوري وبالتالي يكون بدخول حوار جدي"، مشيرا الى أن لا يوجد حليف مقدس بالمنطقة وانما بناء على المصالح ،فقد تتغير الاتفاقيات والتحالفات لمصلحة ذلك الطرف.
