علاء عرفات لميلودي: اجتماع القاهرة لن يخدم جنيف كثيراً
رام الله - دنيا الوطن
علاء عرفات لميلودي إف إم سورية: اجتماع القاهرة لن يخدم جنيف كثيراً ونتائجه ستكون متواضعة.. والأطراف الاقليمية، تسعى ليكون لها دور بالحل السياسي، والطريقة هي عقد مؤتمرات لاستقطاب أجزاء من المعارضة، كي يكون لها قدرة على التاثير عند صياغة الحل السياسي عبر هذه الأجزاء..
ضمن برنامج "إيد بإيد لنحمي ونبني سوريا" الذي يبث على الهواء مباشرة من إذاعة ميلودي إف إم سورية عند الساعة الثالثة ظهراً من الأحد إلى الخميس ويتناول آخر التطورات السياسية في حوار شامل مع كافة التيارات والأحزاب والشخصيات السياسية على الساحة، استضافت إذاعة ميلودي إف إم سورية الثلاثاء 9 حزيران علاء عرفات أمين مجلس حزب الإرادة الشعبية المعارض.
حول لقاء القاهرة والتناقضات التي ارتبطت بالهدف من عقده، قال عرفات: إن اجتماع القاهرة في الأساس هو فكرة هيئة التنسيق المعارضة، ولاحقاً تبين أنه سيذهب خلافاً لما يجري التحضير له، وذلك من خلال تصريحات هيثم مناع التي قال فيها أنه سينتج عن الاجتماع كيان سياسي بديل للائتلاف المعارض في الخارج، وإن من سيحضره فقط الأفراد والقوى التي قطعت كل صلة لها بالنظام، ويبدو أن من سعى لتغيير الهدف الأولي من عقد اللقاء نجح بتحقيق هدفه، فقد كان مطلوباً أن يضم أوسع طيف من أطياف المعارضة، لكنه لم يعقد إلى أن نضج، بالتوازي مع نضوج عوامل حل الأزمة السورية".
وتابع عرفات إن "البعض رأى أنه لا بد من إيجاد بديل للائتلاف للقيام بمهام معينة، وأحد احتمالات الهدف من البدالة هي المهمة والوظيفة أي أن هذا الكيان ليس مستقلاً بقراره، والاحتمال الثاني أن الهدف منه إيجاد كيان سياسي إضافي، وبالتالي المساهمة بشرذمة الحل السياسي وتعقيده أكثر، فتشكيل كيان جديد سيلعب حتماً دوراً سلبياً في الأزمة السورية"، مشيراً إلى أنه "ليس بالضرورة أن نحمل الخارجية المصرية مسؤولية تشكيل كيان سياسي كنتيجة للقاء القاهرة، فرغم إقامته برعايتهم إلا أنهم ليسوا أوصياء على المجتمعين".
وتوقع عرفات أن "اجتماع القاهرة لن يخدم جنيف كثيراً ونتائجه ستكون متواضعة، حيث من المفترض أن يقر وثائق لكنها لن تكون الأهم، فمحاولة إنشاء كيان وابراز بعض الوجوه وإعطائها دور ما في الأزمة السورية، هو ما يجب التنبه له".
أما حول أدوار الدول في الحل، بين عرفات إن "الأطراف الاقليمية من كالسعودية وتركيا وايران ومصر، تسعى ليكون لها دور بالحل السياسي، والطريقة هي عقد مؤتمرات لاستقطاب أجزاء من المعارضة، كي يكون لها قدرة على التاثير عند صياغة الحل السياسي عبر هذه الأجزاء، لكن من كان له دور بالتسليح أشك أن يكون له مقعد ودور، فالأطراف التي تحاول أن تحصد نصراً عسكرياً لن يكون لها نجاح ونتائج لاحقة بل فقط مرحلية".
وحول المرحلة القادمة للأزمة السورية، ختم علاء عرفات حديثه بالقول: إن حراك الدول الضالعة بالأزمة السورية كالسعودية وتركيا وغيرها، ونضوج عوامل الحل السياسي، يدل أننا لسنا بعيدين عن ولوج مرحلة الحل السياسي، فالكثيرون يقدرون أن العام الحالي لن ينتهي قبل بدء عقد الاتفاق للخروج من الأزمة".
علاء عرفات لميلودي إف إم سورية: اجتماع القاهرة لن يخدم جنيف كثيراً ونتائجه ستكون متواضعة.. والأطراف الاقليمية، تسعى ليكون لها دور بالحل السياسي، والطريقة هي عقد مؤتمرات لاستقطاب أجزاء من المعارضة، كي يكون لها قدرة على التاثير عند صياغة الحل السياسي عبر هذه الأجزاء..
ضمن برنامج "إيد بإيد لنحمي ونبني سوريا" الذي يبث على الهواء مباشرة من إذاعة ميلودي إف إم سورية عند الساعة الثالثة ظهراً من الأحد إلى الخميس ويتناول آخر التطورات السياسية في حوار شامل مع كافة التيارات والأحزاب والشخصيات السياسية على الساحة، استضافت إذاعة ميلودي إف إم سورية الثلاثاء 9 حزيران علاء عرفات أمين مجلس حزب الإرادة الشعبية المعارض.
حول لقاء القاهرة والتناقضات التي ارتبطت بالهدف من عقده، قال عرفات: إن اجتماع القاهرة في الأساس هو فكرة هيئة التنسيق المعارضة، ولاحقاً تبين أنه سيذهب خلافاً لما يجري التحضير له، وذلك من خلال تصريحات هيثم مناع التي قال فيها أنه سينتج عن الاجتماع كيان سياسي بديل للائتلاف المعارض في الخارج، وإن من سيحضره فقط الأفراد والقوى التي قطعت كل صلة لها بالنظام، ويبدو أن من سعى لتغيير الهدف الأولي من عقد اللقاء نجح بتحقيق هدفه، فقد كان مطلوباً أن يضم أوسع طيف من أطياف المعارضة، لكنه لم يعقد إلى أن نضج، بالتوازي مع نضوج عوامل حل الأزمة السورية".
وتابع عرفات إن "البعض رأى أنه لا بد من إيجاد بديل للائتلاف للقيام بمهام معينة، وأحد احتمالات الهدف من البدالة هي المهمة والوظيفة أي أن هذا الكيان ليس مستقلاً بقراره، والاحتمال الثاني أن الهدف منه إيجاد كيان سياسي إضافي، وبالتالي المساهمة بشرذمة الحل السياسي وتعقيده أكثر، فتشكيل كيان جديد سيلعب حتماً دوراً سلبياً في الأزمة السورية"، مشيراً إلى أنه "ليس بالضرورة أن نحمل الخارجية المصرية مسؤولية تشكيل كيان سياسي كنتيجة للقاء القاهرة، فرغم إقامته برعايتهم إلا أنهم ليسوا أوصياء على المجتمعين".
وتوقع عرفات أن "اجتماع القاهرة لن يخدم جنيف كثيراً ونتائجه ستكون متواضعة، حيث من المفترض أن يقر وثائق لكنها لن تكون الأهم، فمحاولة إنشاء كيان وابراز بعض الوجوه وإعطائها دور ما في الأزمة السورية، هو ما يجب التنبه له".
أما حول أدوار الدول في الحل، بين عرفات إن "الأطراف الاقليمية من كالسعودية وتركيا وايران ومصر، تسعى ليكون لها دور بالحل السياسي، والطريقة هي عقد مؤتمرات لاستقطاب أجزاء من المعارضة، كي يكون لها قدرة على التاثير عند صياغة الحل السياسي عبر هذه الأجزاء، لكن من كان له دور بالتسليح أشك أن يكون له مقعد ودور، فالأطراف التي تحاول أن تحصد نصراً عسكرياً لن يكون لها نجاح ونتائج لاحقة بل فقط مرحلية".
وحول المرحلة القادمة للأزمة السورية، ختم علاء عرفات حديثه بالقول: إن حراك الدول الضالعة بالأزمة السورية كالسعودية وتركيا وغيرها، ونضوج عوامل الحل السياسي، يدل أننا لسنا بعيدين عن ولوج مرحلة الحل السياسي، فالكثيرون يقدرون أن العام الحالي لن ينتهي قبل بدء عقد الاتفاق للخروج من الأزمة".

التعليقات