عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

مؤسسة "راف" القطرية تختتم مشروع كفالة أسر متعففة بغزة

مؤسسة "راف" القطرية تختتم مشروع كفالة أسر متعففة بغزة
رام الله - دنيا الوطن
اختتمت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية "راف"، مشروع كفالة أسر متعففة في قطاع غزة لمدة 6 أشهر، بالتعاون مع شركائها في جمعية دار الكتاب والسنة، وذلك خلال احتفال حضره المستفيدون من المشروع ولفيف من ممثلي المؤسسات الفلسطينية.

وأوضح الشيخ أسامة دويدار مدير الإغاثة بالجمعية، أن المشروع استهدف الوصول إلى الأسر المتعففة، وتلمس حاجاتها، وتوفير أهم مقومات الحياة الأساسية لها، بما يساهم في التخفيف عن كواهلها، وانتشالها من حالة الفقر والعوز، إلى حالة الكفاف.

وبين أن المشروع قدم الرعاية الشاملة والكاملة، لهذه الأسر المستورة التي عانت من ظروف اقتصادية قاهرة ومعيشية صعبة، لاسيما بعد الحرب الاسرائيلية ، التي اقتلعت الأخضر واليابس، لافتاً إلى أن الفضل يعود لله أولاً وأخيراً، ومن ثم لبوصلة الخير والبذل والعطاء مؤسسة "راف" القطرية، التي شعارها "خدمة الإنسان فضيلة"، والتي آثرت على تبني المشروع وتمويله أملاً في تغيير هذه الظروف والأحوال لتلك الأسر المتعففة.

وقال دويدار: "إن إطلاق المشروع الأضخم في كمه وكيفيته على مستوى قطاع غزة، أتى نتيجة للأعداد الكبيرة والمتزايدة من الأسر المتعففة التي لا تقوى على توفير أدنى مقومات الحياة لأسرهم، إضافة إلى تفاقم نسبة البطالة والعاطلين عن العمل"

وأضاف: "إن الأسر المستفيدة من المشروع، لا يوجد مصادر دخل لديها، بل تفتقر إلى أبسط أمورها المعيشية الأساسية، وعدم مقدرتها على القدرة الشرائية التي تعتبر عصب الحياة".

وأكد الشيخ دويدار، أن المشروع ساهم بشكل كبير في سد حاجات هذه الأسر المتعففة، من خلال توفير السلال الغذائية المتكاملة، والمتطلبات الأساسية التي تحتاجها الأسر، للعيش بعز وكرامة مثلها مثل باقي الأسر المستورة في المجتمع.

وعبر عن شكره وتقديره، لمؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية "راف"، ولأهل الخير في دولة قطر
الشقيقة، الذين استشعروا واستجابوا لاستغاثات ونداءات تلك الأسر المتعففة، وسارعوا في تلبية النداء، ولم يتوانوا ولو للحظة واحدة في رعاية وإغاثة إخوانهم المستضعفين والمكلومين في قطاع غزة.

وفي كلمة دعوية، أوصى الداعية بالجمعية الشيخ محمد اللحام، المستفيدين من المشروع، بضرورة تقوى الله تبارك وتعالى، والصبر على هذه الحياة التي يعيشونها، وعدم اليأس منها، والإكثار من تحميد الله عز وجل، وتعظيم حب النبي صلى الله عليه وسلم.

وبين أن حب النبي عليه الصلاة والسلام، يبعث على النفوس الراحة والطمأنينة، برغم ما يعيشه المسلم من ضنك وكرب، مشدداً على أن الفقر الذي يعيشه الإنسان، يعتبر نعمةً وليس نقمة من الله تبارك وتعالى، لأنه سيبين معادن الناس وأصنافهم.

من جانبه أكد أحمد الهور، في كلمة المستفيدين من المشروع، أن الكفالة غيرت مستوى حياة أستره، وباقي الأسر المستفيدة من المشروع بشكل كامل، بل ونقلتهم نقلة نوعية من واقع صعب ومرير كانوا يعيشونه، إلى واقع طيب أصبحوا يستشعرون فيه قيمة هذه الحياة الطيبة.

وقال: "ما كان لهذا الواقع أن يتغير لولا أولئك الأخوة الكرماء، فاعلو الخير في دولة الخير والعطاء، دولة قطر ، تلك الدولة الأبية التي عودتنا ومؤسساتها على عظيم العطاء للفقراء والمحتاجين والأرامل والأيتام، وغيرهم من العمال والعاطلين عن العمل".

وأضاف الهور: "مهما نتحدث من عبارات الشكر والوفاء والعرفان بالجميل، لتلك المؤسسة الرائدة مؤسسة راف، لن نوفيها حقها تجاه ما قدمته لنا من خير عظيم، من خلال هذا البرنامج الطيب".

وأثني على دور دار الكتاب والسنة، لتنفيذها لهذا المشروع المبارك، ولرعايتها للفقراء والمحتاجين، متمنياً أن تستمر وتتواصل المشاريع الخيرية، لتعين الأسر المتعففة والمعوزة، وتنشلها من الواقع المرير التي تعيشه، جراء تردي الأوضاع الاقتصادية الصعبة في قطاع غزة.