موسى: عدنان مستمر في الاضراب حتى النصر ومعنوياته عالية رغم الحالة الصحية السيئة
رام الله - دنيا الوطن - رائد أبو بكر
أكدت رندة موسى زوجة الأسير المضرب عن الطعام خضر عدنان أن زوجها مستمر في معركته حتى تحقيق النصر، ومعنوياته عالية رغم الحالة الصحية السيئة التي يمر بها بفعل الإضراب عن الطعام والذي ينهي يومه السادس والثلاثين.
وأشارت، أنه الآن في مشفى إسرائيلي يدعى اساف هاروفيه، حيث نقل رغما عنه من قبل مصلحة سجون الاحتلال، وهو الآن تحت حراسة مشددة، ويرفض تلقي العلاج والفحوصات الطبية إلا بوجود جهة محايدة غير مصلحة السجون، مؤكدة، أنه لم يتلق أي فحوصات حتى اللحظة إلا بتحقيق شرطه.
وأوضحت موسى، أن محامي نادي الأسير حاول الإلتقاء بالشيخ خضر عدنان يوم أمس، إلا أن مصلحة السجون وضعت أمام المحامي عدة معيقات، ورفضت اللقاء، حيث ان المحامي انتظر لأكثر من ساعتين، بحجة ضرورة التنسيق مع إدارة سجن هداريم الذي كان فيه عدنان قبل انتقاله الى مشفى اساف هاروفيه.
وأشارت، إلى أن وفدا من الداخل الفلسطيني ونشطاء إسرائيليين استطاعوا مساء الجمعة الإلتقاء بالشيخ خضر في المشفى، ونقلوا لها حالته الصحية الصعبة، ورغم ذلك إلا أن معنوياته عالية جدا، ومصمم على الاستمرار في اضرابه حتى النصر منتزعا الحرية.
وحول المناصرة والتضامن مع قضية الشيخ خضر عدنان قالت زوجته رندة موسى، أن دائرة التضامن اتسعت في الآونة الأخيرة موجهة الشكر لكل من وقف الى جانبه وتضامن معه لكنها جاءت متأخرة، وبذات الوقت ليست بمستوى التضحيات التي قدمها الشيخ خضر عدنان، داعية كافة شرائح المجتمع الفلسطيني والعالمين العربي والدولي الوقوف الى جانب زوجها الشيخ خضر عدنان في معركته ومناصرته، لأن مطالبه شرعية ومن حقه وهي إلغاء سياسة الإعتقال الإداري، ذلك السيف المسلط على رقاب المعتقلين الفلسطينيين الإداريين، ويعاني منها أكثر من 500 أسير فلسطيني مازالوا يقبعون في سجون الإحتلال.
أكدت رندة موسى زوجة الأسير المضرب عن الطعام خضر عدنان أن زوجها مستمر في معركته حتى تحقيق النصر، ومعنوياته عالية رغم الحالة الصحية السيئة التي يمر بها بفعل الإضراب عن الطعام والذي ينهي يومه السادس والثلاثين.
وأشارت، أنه الآن في مشفى إسرائيلي يدعى اساف هاروفيه، حيث نقل رغما عنه من قبل مصلحة سجون الاحتلال، وهو الآن تحت حراسة مشددة، ويرفض تلقي العلاج والفحوصات الطبية إلا بوجود جهة محايدة غير مصلحة السجون، مؤكدة، أنه لم يتلق أي فحوصات حتى اللحظة إلا بتحقيق شرطه.
وأوضحت موسى، أن محامي نادي الأسير حاول الإلتقاء بالشيخ خضر عدنان يوم أمس، إلا أن مصلحة السجون وضعت أمام المحامي عدة معيقات، ورفضت اللقاء، حيث ان المحامي انتظر لأكثر من ساعتين، بحجة ضرورة التنسيق مع إدارة سجن هداريم الذي كان فيه عدنان قبل انتقاله الى مشفى اساف هاروفيه.
وأشارت، إلى أن وفدا من الداخل الفلسطيني ونشطاء إسرائيليين استطاعوا مساء الجمعة الإلتقاء بالشيخ خضر في المشفى، ونقلوا لها حالته الصحية الصعبة، ورغم ذلك إلا أن معنوياته عالية جدا، ومصمم على الاستمرار في اضرابه حتى النصر منتزعا الحرية.
وحول المناصرة والتضامن مع قضية الشيخ خضر عدنان قالت زوجته رندة موسى، أن دائرة التضامن اتسعت في الآونة الأخيرة موجهة الشكر لكل من وقف الى جانبه وتضامن معه لكنها جاءت متأخرة، وبذات الوقت ليست بمستوى التضحيات التي قدمها الشيخ خضر عدنان، داعية كافة شرائح المجتمع الفلسطيني والعالمين العربي والدولي الوقوف الى جانب زوجها الشيخ خضر عدنان في معركته ومناصرته، لأن مطالبه شرعية ومن حقه وهي إلغاء سياسة الإعتقال الإداري، ذلك السيف المسلط على رقاب المعتقلين الفلسطينيين الإداريين، ويعاني منها أكثر من 500 أسير فلسطيني مازالوا يقبعون في سجون الإحتلال.

التعليقات