الجبهة العربية الفلسطينية : الاوضاع في قطاع غزة لم تعد تحتمل أي تأخير، ولا يمكن اعفاء احد من المسئولية
رام الله - دنيا الوطن
انهى المكتب السياسي للجبهة العربية الفلسطينية دورة اجتماعات له تناول خلالها مجمل الأوضاع في الساحة الفلسطينية والعربية والدولية وتأثيراتها على القضية الفلسطينية، وكذلك الوضع التنظيمي للجبهة
انهى المكتب السياسي للجبهة العربية الفلسطينية دورة اجتماعات له تناول خلالها مجمل الأوضاع في الساحة الفلسطينية والعربية والدولية وتأثيراتها على القضية الفلسطينية، وكذلك الوضع التنظيمي للجبهة
واكد على ضرورة الاسراع بإنجاز المصالحة الفلسطينية، مؤكداً ان المطلوب من الجميع تقديم اقصى درجات المرونة من اجل انجازها على اساس تمكين حكومة الوفاق الوطني والقيام بكامل مهامها في قطاع غزة بما يمكنها من معالجة كافة المشاكل التي
يعاني منها القطاع سواء فيما يتعلق بالكهرباء والبطالة ومشكلة الموظفين والخريجين، وفك الحصار ومواجهة الاعتداءات الاسرائيلية المتتالية على القطاع ، وصولا الى اجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعي والمجلس الوطني تنفيذاً لما تم الاتفاق عليه في القاهرة والشاطئ، مؤكداً ان الاوضاع في قطاع غزة لم تعد تحتمل أي تأخير في المعالجة واتخاذ ما يلزم من اجراءات، ولا يمكن اعفاء احد من المسئولية في مواجهة المخططات والمشاريع التي تستهدف فصل قطاع غزة عن الجسم الفلسطيني.
وأضاف: " توفير كل الشروط الضرورية من اجل اعادة اعمار ما دمره الاحتلال من خلال تسلم الحكومة للمعابر، بالشكل الذي يفكك ادعاءات الاحتلال لمواصلة الحصار ويلزم الدول المانحة من الايفاء بالتزاماتها المقرة في مؤتمر شرم الشيخ، ومواجهة سياسة الحكومة الاسرائيلية الجديدة في التوسع الاستيطاني سواء في القدس او الاغوار او سلفيت او الخليل والذي يهدف الى عزل القدس وتقسيم الضفة الغربية الى مناطق معزولة تحول دون قيام دولة فلسطينية متواصلة في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة وفقاً لقرارات الشرعية الدولية.
يعاني منها القطاع سواء فيما يتعلق بالكهرباء والبطالة ومشكلة الموظفين والخريجين، وفك الحصار ومواجهة الاعتداءات الاسرائيلية المتتالية على القطاع ، وصولا الى اجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعي والمجلس الوطني تنفيذاً لما تم الاتفاق عليه في القاهرة والشاطئ، مؤكداً ان الاوضاع في قطاع غزة لم تعد تحتمل أي تأخير في المعالجة واتخاذ ما يلزم من اجراءات، ولا يمكن اعفاء احد من المسئولية في مواجهة المخططات والمشاريع التي تستهدف فصل قطاع غزة عن الجسم الفلسطيني.
وأضاف: " توفير كل الشروط الضرورية من اجل اعادة اعمار ما دمره الاحتلال من خلال تسلم الحكومة للمعابر، بالشكل الذي يفكك ادعاءات الاحتلال لمواصلة الحصار ويلزم الدول المانحة من الايفاء بالتزاماتها المقرة في مؤتمر شرم الشيخ، ومواجهة سياسة الحكومة الاسرائيلية الجديدة في التوسع الاستيطاني سواء في القدس او الاغوار او سلفيت او الخليل والذي يهدف الى عزل القدس وتقسيم الضفة الغربية الى مناطق معزولة تحول دون قيام دولة فلسطينية متواصلة في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة وفقاً لقرارات الشرعية الدولية.
يؤكد المكتب السياسي على موقف القيادة الفلسطينية بعدم العودة للمفاوضات الا بالتزام اسرائيل الكامل بحل الدولتين على حدود عام 67م، ووقف الاستيطان، والافراج عن الدفعة الرابعة من الاسرى القدامى، داعيا الى عقد مؤتمر دولي لإلزام اسرائيل بالانسحاب الكامل من اراضي الدولة الفلسطينية وفق سقف زمني
محدد لا يزيد عن سنتين.
محدد لا يزيد عن سنتين.
ويثمن المكتب السياسي الجهود المبذولة للتوجه الى المحكمة الجنائية الدولية وتقديم ملفات الاستيطان والعدوان على غزة وموضوع الاسرى الفلسطينيين، مؤكداً على ضرورة مواصلة العمل من اجل محاكمة الاحتلال وقادته على ما اقترفوه
ويقترفونه من جرائم بحق الشعب الفلسطينية.
ويدين المكتب السياسي التصريحات الصادرة عن رئيس الحكومة الاسرائيلية بالتنكر لحل الدولتين وكذلك تصريحات اعضاء الحكومة والكنيست الاسرائيلي بشأن
العقوبات على مناضلينا في المقاومة الشعبية والقرارات الخاصة بشأن تهويد القدس واملاك الغائبين وتطبيق القانون الاسرائيلي على المستوطنات بالضفة الغربية والقرارات التي تمس وجود اهلنا وشعبنا داخل الخط الاخضر والعمل على اعادة تهجيرهم والمس بحقوقهم.
ويدعو المكتب السياسي الى تصعيد المقاومة الشعبية بكافة اشكالها ضد الاحتلال واجراءاته، وضرورة اعتماد استراتيجية وطنية تعزز وتدعم وتسند خيار المقاومة الشعبية على كافة المستويات وانخراط كافة القيادات والمؤسسات والفصائل والشخصيات ومؤسسات المجتمع المدني وأصدقائنا في العالم وتعميمها على كافة مدننا وقرانا ومخيماتنا.
ويقترفونه من جرائم بحق الشعب الفلسطينية.
ويدين المكتب السياسي التصريحات الصادرة عن رئيس الحكومة الاسرائيلية بالتنكر لحل الدولتين وكذلك تصريحات اعضاء الحكومة والكنيست الاسرائيلي بشأن
العقوبات على مناضلينا في المقاومة الشعبية والقرارات الخاصة بشأن تهويد القدس واملاك الغائبين وتطبيق القانون الاسرائيلي على المستوطنات بالضفة الغربية والقرارات التي تمس وجود اهلنا وشعبنا داخل الخط الاخضر والعمل على اعادة تهجيرهم والمس بحقوقهم.
ويدعو المكتب السياسي الى تصعيد المقاومة الشعبية بكافة اشكالها ضد الاحتلال واجراءاته، وضرورة اعتماد استراتيجية وطنية تعزز وتدعم وتسند خيار المقاومة الشعبية على كافة المستويات وانخراط كافة القيادات والمؤسسات والفصائل والشخصيات ومؤسسات المجتمع المدني وأصدقائنا في العالم وتعميمها على كافة مدننا وقرانا ومخيماتنا.
ويثمن المكتب السياسي حملات المقاطعة للاحتلال، متوجهاً بالتحية الى شعوب العالم والمؤسسات التي تلتحق في ركب حملات المقاطعة الاحتلال، مؤكداً ان هذه الالتفاف العالمي حول حقوقنا الوطنية يجب ان يترافق مع استراتيجية وطنية
تستثمر هذا الالتفاف وتعمل على تكريس المكاسب السياسية والدبلوماسية والقانونية وتشكيل رأي عام عالمي يدفع المجتمع الدولي للاضطلاع بدور اكبر في ممارسة ضغوط جدية على الاحتلال وحكومته لإنهاء اخر احتلال في التاريخ وتمكين
شعبنا من حقوقه المشروعة وفقاً لقرارات الشرعية الدولية.
ويثمن المكتب السياسي التحرك الجماهيري الواسع في احياء ذكرى النكبة ويعتبر ذلك تأكيداً على التمسك بحق عودة اللاجئين الى ديارهم التي هجروا منها، كما ويؤكد المكتب السياسي ادانته لكافة الجرائم التي ارتكبها الاحتلال في عدوانه الغاشم على امتنا العربية عام 1967م واحتلاله للأراضي العربية ولكامل الاراضي الفلسطينية، مؤكدين على ضرورة انسحابه الكامل منها، ويطالب المجتمع الدولي بتنفيذ قرارات مجلس الامن والامم المتحدة التي تؤكد على انسحاب اسرائيل الكامل من الاراضي المحتلة نتيجة هذه الحرب الظالمة.
وتوجه المكتب السياسي بالتحية الى الشعبين الفلسطيني واللبناني مشيداً بالصمود الاسطوري للشعبين وللثورة الفلسطينية في تصديهم للعدوان الاسرائيلي على لبنان عام 1982 و استمر 88 يوماً والذي تتصادف ذكراه هذه الايام، مؤكداً على علاقة الاخوة بين الشعبين، وان الفلسطينيين هم ضيوف على لبنان لحين عودتهم الى ديارهم تنفيذا للقرار الدولي رقم 194، وفي هذا السياق يؤكد المكتب السياسي على ضرورة الحفاظ على امن مخيمات شعبنا في لبنان وتحييدها عن اية خلافات او صراعات داخلية.
تستثمر هذا الالتفاف وتعمل على تكريس المكاسب السياسية والدبلوماسية والقانونية وتشكيل رأي عام عالمي يدفع المجتمع الدولي للاضطلاع بدور اكبر في ممارسة ضغوط جدية على الاحتلال وحكومته لإنهاء اخر احتلال في التاريخ وتمكين
شعبنا من حقوقه المشروعة وفقاً لقرارات الشرعية الدولية.
ويثمن المكتب السياسي التحرك الجماهيري الواسع في احياء ذكرى النكبة ويعتبر ذلك تأكيداً على التمسك بحق عودة اللاجئين الى ديارهم التي هجروا منها، كما ويؤكد المكتب السياسي ادانته لكافة الجرائم التي ارتكبها الاحتلال في عدوانه الغاشم على امتنا العربية عام 1967م واحتلاله للأراضي العربية ولكامل الاراضي الفلسطينية، مؤكدين على ضرورة انسحابه الكامل منها، ويطالب المجتمع الدولي بتنفيذ قرارات مجلس الامن والامم المتحدة التي تؤكد على انسحاب اسرائيل الكامل من الاراضي المحتلة نتيجة هذه الحرب الظالمة.
وتوجه المكتب السياسي بالتحية الى الشعبين الفلسطيني واللبناني مشيداً بالصمود الاسطوري للشعبين وللثورة الفلسطينية في تصديهم للعدوان الاسرائيلي على لبنان عام 1982 و استمر 88 يوماً والذي تتصادف ذكراه هذه الايام، مؤكداً على علاقة الاخوة بين الشعبين، وان الفلسطينيين هم ضيوف على لبنان لحين عودتهم الى ديارهم تنفيذا للقرار الدولي رقم 194، وفي هذا السياق يؤكد المكتب السياسي على ضرورة الحفاظ على امن مخيمات شعبنا في لبنان وتحييدها عن اية خلافات او صراعات داخلية.
ويدعو المكتب السياسي الى دعم اهلنا وشعبنا في مخيم اليرموك للاجئين في سوريا وتقديم كل المساعدة الممكنة لهم وتوفير كل الظروف من اجل عودتهم للمخيم، مؤكداً على الموقف الفلسطيني الثابت بعدم القبول بزج المخيمات في الصراع الدائر في سوريا.
واكد المكتب السياسي وقوفه الى جانب الاشقاء في جمهورية مصر العربية في معركتهم مؤكداً ان استقرار مصر العروبة ونجاحها في القضاء على الارهاب هو الطريق لاستقرار المنطقة برمتها، لان ما تخوضه مصر هو جزء من معركة الامة جمعاء، وان انتصارها في هذه المعركة سيمهد الطريق امام كافة اقطار المنطقة نحو الاستقرار والازدهار، فمصر قلب الامة ودرعها الحصين.
واكد المكتب السياسي وقوفه الى جانب الاشقاء في جمهورية مصر العربية في معركتهم مؤكداً ان استقرار مصر العروبة ونجاحها في القضاء على الارهاب هو الطريق لاستقرار المنطقة برمتها، لان ما تخوضه مصر هو جزء من معركة الامة جمعاء، وان انتصارها في هذه المعركة سيمهد الطريق امام كافة اقطار المنطقة نحو الاستقرار والازدهار، فمصر قلب الامة ودرعها الحصين.
واكد المكتب السياسي ان فلسطين والاردن شعباً واحداً وفي خندق واحد مؤكداً الاعتزاز بدور الاردن ملكاً وحكومة وشعباً، مثمناً ما يبذلونه من جهد لدعم نضال شعبنا لاسترداد حقوقه الوطنية، مقدراً للأردن رعايته للقدس وكذلك كافة المواقف الجريئة والشجاعة والحكيمة والثابتة في حماية شعبنا ودعم صموده.
وعلى الصعيد التنظيمي توقف المكتب السياسي امام ما تم انجازه من عقد لمؤتمرات المناطق، مؤكداً على ضرورة استكمال عقد كافة المؤتمرات للمنظمات الشعبية التابعة للجبهة واجراء مؤتمرات الساحات تمهيداً لعقد المؤتمر العام في اقرب وقت ممكن.
