تأجيل محاكمة الأسيرة منى السايح لـلمرة الخامسة
رام الله - دنيا الوطن
أفاد مكتب اعلام الاسرى بان محكمة "سالم" العسكرية قرب جنين أجلت محاكمة الأسيرة "منى توفيق أحمد السايح" (34 عاما) من مدينة نابلس، خمسة مرات متتالية منذ اعتقالها بحجه استكمال التحقيق وإعداد لائحة اتهام بحقها .وأوضح " اعلام الاسرى" بان الاحتلال اعتقل " "السائح" في 15/4/2015 بعد اقتحام منزلها وتفتيشه والعبث بمحتوياته ، و تعمل الأسيرة منى في دائرة شؤون الموظفين في وكالة “الأنروا” في نابلس، ويعد هذا الاعتقال الأول لها.
وأشار إلى أن "الأسيرة" السائح" تقبع حاليا في سجن "هشارون تعاني من عدة مشاكل صحية في القولون، وفي قدمها اليسرى، و ومشكلات أخرى في الفك الجيوب الانفية، منوهاً أن أدارة السجن ترفض طلبها بإدخال أدوية لها داخل الأسر كانت تستخدمها قبل اعتقالها.
وبين اعلام الاسرى بأن تأجيل محاكمة "السائح" 5 مرات منذ اعتقالها قبل 50 يوماً، يأتي بناء على طلب من النيابة العسكرية للاحتلال, وذلك من أجل اعطاءها فرصة أكبر لاستكمال اعداد لائحة إتهام بحق "السائح" بتهمه الانتماء الى حركة حماس، حتى يتم محاكمتها بناء على الملف الذى ستقدمه النيابة امام المحكمة.
والاسيرة "السائح" هي زوجة الاسير المحرر "بسام السائح" الذى يعانى من سرطان في الدم ، والذى ناشد بدوره المؤسسات الدولية التدخل لإطلاق سراح زوجته التي اختطفت من بين اطفالها دون تهمه، حيث انها تعتبر المعيل الاول له في ظل معانته من مرض خطير كسرطان الدم .
أفاد مكتب اعلام الاسرى بان محكمة "سالم" العسكرية قرب جنين أجلت محاكمة الأسيرة "منى توفيق أحمد السايح" (34 عاما) من مدينة نابلس، خمسة مرات متتالية منذ اعتقالها بحجه استكمال التحقيق وإعداد لائحة اتهام بحقها .وأوضح " اعلام الاسرى" بان الاحتلال اعتقل " "السائح" في 15/4/2015 بعد اقتحام منزلها وتفتيشه والعبث بمحتوياته ، و تعمل الأسيرة منى في دائرة شؤون الموظفين في وكالة “الأنروا” في نابلس، ويعد هذا الاعتقال الأول لها.
وأشار إلى أن "الأسيرة" السائح" تقبع حاليا في سجن "هشارون تعاني من عدة مشاكل صحية في القولون، وفي قدمها اليسرى، و ومشكلات أخرى في الفك الجيوب الانفية، منوهاً أن أدارة السجن ترفض طلبها بإدخال أدوية لها داخل الأسر كانت تستخدمها قبل اعتقالها.
وبين اعلام الاسرى بأن تأجيل محاكمة "السائح" 5 مرات منذ اعتقالها قبل 50 يوماً، يأتي بناء على طلب من النيابة العسكرية للاحتلال, وذلك من أجل اعطاءها فرصة أكبر لاستكمال اعداد لائحة إتهام بحق "السائح" بتهمه الانتماء الى حركة حماس، حتى يتم محاكمتها بناء على الملف الذى ستقدمه النيابة امام المحكمة.
والاسيرة "السائح" هي زوجة الاسير المحرر "بسام السائح" الذى يعانى من سرطان في الدم ، والذى ناشد بدوره المؤسسات الدولية التدخل لإطلاق سراح زوجته التي اختطفت من بين اطفالها دون تهمه، حيث انها تعتبر المعيل الاول له في ظل معانته من مرض خطير كسرطان الدم .
