أحرار: الأسير محمد رشدان ينهي إضرابه عن الطعام بعد موافقة إدارة السجون على مطالبه
رام الله - دنيا الوطن
أفاد مركز "أحرار" للأسرى وحقوق الإنسان أن الأسير محمد إدريس بدوي رشدان ( 38 عاما) من قرية عينابوس في نابلس، قد أنهى إضرابه المفتوح عن الطعام الذي بدأه بتاريخ 21 5 2015.
وأكدت عائلة الأسير في حديثها لـ"أحرار" ان الصليب الأحمر أبلغهم ان الأسير اوقف إضرابه عن الطعام، بعد موافقة إدراة سجون الاحتلال على مطالبه، وتقديم وعودات له بالنظر بتلك المطالب، ومنها الموافقة على منح عائلته تصاريح لزيارته، والموافقة على موضوع إكمال تعليمه الجامعي داخل الأسر.
ويذكر أن الأسير شرع بإضراب عن الطعام منذ تاريخ 21 5 2015، ومنذ ذلك الحين تم عزل الأسير في سجن “ريمون” الصحراوي.
ويأتي إضراب الأسير بسبب منع عائلته من زيارته بانتظام منذ سنوات، فمنذ اعتقاله بتاريخ 26 7 2001 منع الاحتلال كل أفراد أسرته من زيارته بحجة المنع الأمني، وكان يسمح لوالدته بزيارته مرة واحدة كل عام، ومنذ عامين لم تتمكن والدته من زيارته.
وقد توفي والد الأسير بعد اعتقاله وقد حرم من زيارته أيضا بشكل منتظم، وللأسير ستة أشقاء منهم أربعة إناث لم يتمكنوا من زيارته داخل سجون ومعتقلات الاحتلال كما هو الحال بالنسبة لغالبية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.
ويقضي الأسير حكما بالسجن مدته 22 عاما، وقد أمضى منها لغاية الآن قرابة 14 عاما، ويعد هذا الاعتقال هو الأول في حياته.
أفاد مركز "أحرار" للأسرى وحقوق الإنسان أن الأسير محمد إدريس بدوي رشدان ( 38 عاما) من قرية عينابوس في نابلس، قد أنهى إضرابه المفتوح عن الطعام الذي بدأه بتاريخ 21 5 2015.
وأكدت عائلة الأسير في حديثها لـ"أحرار" ان الصليب الأحمر أبلغهم ان الأسير اوقف إضرابه عن الطعام، بعد موافقة إدراة سجون الاحتلال على مطالبه، وتقديم وعودات له بالنظر بتلك المطالب، ومنها الموافقة على منح عائلته تصاريح لزيارته، والموافقة على موضوع إكمال تعليمه الجامعي داخل الأسر.
ويذكر أن الأسير شرع بإضراب عن الطعام منذ تاريخ 21 5 2015، ومنذ ذلك الحين تم عزل الأسير في سجن “ريمون” الصحراوي.
ويأتي إضراب الأسير بسبب منع عائلته من زيارته بانتظام منذ سنوات، فمنذ اعتقاله بتاريخ 26 7 2001 منع الاحتلال كل أفراد أسرته من زيارته بحجة المنع الأمني، وكان يسمح لوالدته بزيارته مرة واحدة كل عام، ومنذ عامين لم تتمكن والدته من زيارته.
وقد توفي والد الأسير بعد اعتقاله وقد حرم من زيارته أيضا بشكل منتظم، وللأسير ستة أشقاء منهم أربعة إناث لم يتمكنوا من زيارته داخل سجون ومعتقلات الاحتلال كما هو الحال بالنسبة لغالبية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.
ويقضي الأسير حكما بالسجن مدته 22 عاما، وقد أمضى منها لغاية الآن قرابة 14 عاما، ويعد هذا الاعتقال هو الأول في حياته.

التعليقات