انطلاق فعاليات حملة "بادر" لمقاطعة المنتوجات الاسرائيلية التابعة الرابعة في بيت لحم
رام الله - دنيا الوطن
انطلقت فعاليات حملة بادر لمقاطعة البضائع الاسرائيلية في محافظة بيت لحم بمرحلتها الاولى في قبيل قدوم شهر رمضان الكريم وذلك من يوم الاثنين الموافق 8/6/2015 من كل من مناطق بيت ساحور, العبيدية, دار صلاح ووادي النار بالقرب من حاجز الكونتينر العسكري .
وقال مازن العزة منسق حملة بادر في محافظة بيت لحم ان حملتنا متواصلة في جميع محافظات فلسطين ومواكبة بحملات المقاطعة الدولية من اجل جعل الاحتلال خاسر ومحاصرته شعبيا وعربيا ودوليا .
وأضاف العزة ان نجاحات حركة المقاطعة الشعبية الباهرة أثبتت صحة الاستراتيجية الوطنية البديلة للمفاوضات المراهنة عليها والتي قمنا بطرحها كمبادرة وطنية فلسطينية منذ تأسيسنا عام 2002 وحتى الان وما زلنا نعمل عليها ، وهي استراتيجية هدفها تغيير ميزان القوى مع اسرائيل من خلال تصعيد المقاومة الشعبية حركة المقاطعة وفرض العقوبات عليها والاسراع في توحيد الصف الوطني.
وقال عبد المهدي غريب مسؤول متطوعين حملة بادر اننا قمنا بتجهيز عدد كبير ومدرب لقيادة هذه الحملة من صفوف واصدقاء حركة المبادرة واطاره الطلابي لذلك وبمشاركة القطاع النسوي للمبادرة الوطنية للعمل وبشكل ممنهج من اجل عدم وجود أي منتج اسرائيلي على رفوفنا بالمحلات الفلسطينية .
وأشار محمد بشير الناطق الاعلامي لحملة بادر ان حملتنا في بيت لحم ستتكون من اربع مراحل , حيث بدأنا بالمرحلة الاولى وهي تعليق بوسترات خاصة بالحملة في مواقع محافظة بيت لحم , وان هذه المرحلة ستستمر حتى تاريخ 13/6/2015 .
وقال بشير ان المراحل القادمة ستهدف المحلات التجارية وموزعين ووكلاء بضائع الاحتلال , وايضا سيكون هناك حملة من بيت لبيت هدفها استهداف النساء وربات البيوت من اجل العمل في بيوتهم على عدم ادخال أي منتج اسرائيلي فيه.
وناشد بشير شعبنا الفلسطيني اليوم الى مقاطعة حقيقية وشاملة لكل البضائع الاسرائيلية , وانه لا يجوز ومن العيب ان تبقى رفوف متاجرنا مليئة من هذه السموم الإسرائيلية ولا يجوز أي منا ان يروج لهذه السموم داخل اراضينا الفلسطينية .
حملة المقاطعة بالخارج خسرت الاحتلال الاسرائيلي ملايين الدولارات ونحن اليوم ايضا سنخسرها وسنقلص نسبة ارباحهم من شرائنا بالمنتج الاسرائيلي .
اليوم نقول من أجل دماء شهدائنا , من اجل معاناة وانين اسرانا البواسل , من أجل آهات والالام جرحانا , من اجل خلق فرص عمل لشباب والشابات العاطلين عن العمل فلنوقف التعامل مع هذه المنتوجات ولنشجع منتوجنا الفلسطيني الوطني.




انطلقت فعاليات حملة بادر لمقاطعة البضائع الاسرائيلية في محافظة بيت لحم بمرحلتها الاولى في قبيل قدوم شهر رمضان الكريم وذلك من يوم الاثنين الموافق 8/6/2015 من كل من مناطق بيت ساحور, العبيدية, دار صلاح ووادي النار بالقرب من حاجز الكونتينر العسكري .
وقال مازن العزة منسق حملة بادر في محافظة بيت لحم ان حملتنا متواصلة في جميع محافظات فلسطين ومواكبة بحملات المقاطعة الدولية من اجل جعل الاحتلال خاسر ومحاصرته شعبيا وعربيا ودوليا .
وأضاف العزة ان نجاحات حركة المقاطعة الشعبية الباهرة أثبتت صحة الاستراتيجية الوطنية البديلة للمفاوضات المراهنة عليها والتي قمنا بطرحها كمبادرة وطنية فلسطينية منذ تأسيسنا عام 2002 وحتى الان وما زلنا نعمل عليها ، وهي استراتيجية هدفها تغيير ميزان القوى مع اسرائيل من خلال تصعيد المقاومة الشعبية حركة المقاطعة وفرض العقوبات عليها والاسراع في توحيد الصف الوطني.
وقال عبد المهدي غريب مسؤول متطوعين حملة بادر اننا قمنا بتجهيز عدد كبير ومدرب لقيادة هذه الحملة من صفوف واصدقاء حركة المبادرة واطاره الطلابي لذلك وبمشاركة القطاع النسوي للمبادرة الوطنية للعمل وبشكل ممنهج من اجل عدم وجود أي منتج اسرائيلي على رفوفنا بالمحلات الفلسطينية .
وأشار محمد بشير الناطق الاعلامي لحملة بادر ان حملتنا في بيت لحم ستتكون من اربع مراحل , حيث بدأنا بالمرحلة الاولى وهي تعليق بوسترات خاصة بالحملة في مواقع محافظة بيت لحم , وان هذه المرحلة ستستمر حتى تاريخ 13/6/2015 .
وقال بشير ان المراحل القادمة ستهدف المحلات التجارية وموزعين ووكلاء بضائع الاحتلال , وايضا سيكون هناك حملة من بيت لبيت هدفها استهداف النساء وربات البيوت من اجل العمل في بيوتهم على عدم ادخال أي منتج اسرائيلي فيه.
وناشد بشير شعبنا الفلسطيني اليوم الى مقاطعة حقيقية وشاملة لكل البضائع الاسرائيلية , وانه لا يجوز ومن العيب ان تبقى رفوف متاجرنا مليئة من هذه السموم الإسرائيلية ولا يجوز أي منا ان يروج لهذه السموم داخل اراضينا الفلسطينية .
حملة المقاطعة بالخارج خسرت الاحتلال الاسرائيلي ملايين الدولارات ونحن اليوم ايضا سنخسرها وسنقلص نسبة ارباحهم من شرائنا بالمنتج الاسرائيلي .
اليوم نقول من أجل دماء شهدائنا , من اجل معاناة وانين اسرانا البواسل , من أجل آهات والالام جرحانا , من اجل خلق فرص عمل لشباب والشابات العاطلين عن العمل فلنوقف التعامل مع هذه المنتوجات ولنشجع منتوجنا الفلسطيني الوطني.





