فتحي جمال : الحكم واللاعبين يتقاسمان مسؤولية الإقصاء من منافسات كأس الـ كاف
رام الله - دنيا الوطن-القندوسي محمد
على غير المتوقع تم إقصاء فريق الرجاء البيضاوي من منافسات كأس الإتحاد الإفريقي ، بعد الهزيمة المذلة التي مني بها يوم أمس الأحد 7 يونيو 2015 بملعب ستاذ سوسة الأولمبي الذي احتضن مباراة التي الإياب جمعت الفريقين الرجاء البيضاوي و النجم الساحلي التونسي، هذا الأخير الذي استطاع تجاوز حاجز الهدفين الذين سجلهما الرجاء خلال مباراة الذهاب التي كانت قد انتهت لصالح الرجاء بهدفين نظيفين بإمضاء عبد الكريم الوادي وأوزاقونو كريستيان، الأمر الذي رد عليه النجم التونسي بقوة واستطاع خلال مباراة الأمس أن يخلق المفاجئة وبالتالي تحقيقه فوزا غالبا بثلاث أهداف دون رد.
وفي هذا السياق عبر المدرب البديل فتحي جمال عن استيائه وخيبة أمله، محملا مسؤولية النتجة 3/ 0 والإقصاء للحكم البوتسواني الذي قال عنه في تصريح لراديو مارس " الحكم دار شغلو كيف ما بغا " مضيفا في تصريحه أن الكاف اعتمدت حكاما دون المستوى وليست لهم أي دراية بأجواء المباريات الدولية للإشراف على هذه المباراة الحاسمة التي كان فيها الرجاء هو كبش الفداء والضحية.
وفي تصريح آخر لأحد الجرائد الوطنية حمل فتحي جمال اللاعبين كذلك المسؤولية معتبرا أنهم لم يحسنوا التعامل مع مثل هذه النوعية من الحكام الأفارقة حيث وقعوا في فخ الإحتجاجات الغير مجدية قياسا إلى نقص الخبرة الإفريقية التي يفتقد إليها مجموعة من اللاعبين، وهذه إشارة أو دلالة على الفرصة التي أتيحت لفريقه في الدقائق الأخيرة من المباراة، وربما كانت الفرصة اليتيمة والوحيدة التي أتيحت للفريق الزائر على طابق من ذهب، لكن ياسين الصالحي الذي قام بتنفيذ ضربة خطأ على مشارف مربع العمليات، تفنن في إهدار هذه المحاولة بغرابة كبير ، وكادت أن تكون هذه التسديدة ضربة قاضية للفريق التونسي، الذي طبق بالحرف خطة مدربه فوزي البنزرتي المدرب السابق للرجاء، وربما كان هذا عاملأساسي من العوامل التي ساعدت البنزرتي على تحقيقه هذا الفوز الغير مرتقب، لكونه من جهة شامل وملم بخبايا كرة القدم المغربية، وأيضا كونه يتمتع بسعة اطلاع ودراية بالمدرسة الرجاوية .
للتذكير، فإن فريق الرجاء البيضاوي، ومنذ الدقيقة 18 وهو يلعب ناقصا بعشرة لاعبين، وذلك بعد طرد اللاعب عبد الجليل جبيرة بقرار من الحكم البوتسواني، وهو القرار الذي أثار حفيظة مكونات الفريق الأخضر وأربك كل حسابات المدرب فتحي جمال
على غير المتوقع تم إقصاء فريق الرجاء البيضاوي من منافسات كأس الإتحاد الإفريقي ، بعد الهزيمة المذلة التي مني بها يوم أمس الأحد 7 يونيو 2015 بملعب ستاذ سوسة الأولمبي الذي احتضن مباراة التي الإياب جمعت الفريقين الرجاء البيضاوي و النجم الساحلي التونسي، هذا الأخير الذي استطاع تجاوز حاجز الهدفين الذين سجلهما الرجاء خلال مباراة الذهاب التي كانت قد انتهت لصالح الرجاء بهدفين نظيفين بإمضاء عبد الكريم الوادي وأوزاقونو كريستيان، الأمر الذي رد عليه النجم التونسي بقوة واستطاع خلال مباراة الأمس أن يخلق المفاجئة وبالتالي تحقيقه فوزا غالبا بثلاث أهداف دون رد.
وفي هذا السياق عبر المدرب البديل فتحي جمال عن استيائه وخيبة أمله، محملا مسؤولية النتجة 3/ 0 والإقصاء للحكم البوتسواني الذي قال عنه في تصريح لراديو مارس " الحكم دار شغلو كيف ما بغا " مضيفا في تصريحه أن الكاف اعتمدت حكاما دون المستوى وليست لهم أي دراية بأجواء المباريات الدولية للإشراف على هذه المباراة الحاسمة التي كان فيها الرجاء هو كبش الفداء والضحية.
وفي تصريح آخر لأحد الجرائد الوطنية حمل فتحي جمال اللاعبين كذلك المسؤولية معتبرا أنهم لم يحسنوا التعامل مع مثل هذه النوعية من الحكام الأفارقة حيث وقعوا في فخ الإحتجاجات الغير مجدية قياسا إلى نقص الخبرة الإفريقية التي يفتقد إليها مجموعة من اللاعبين، وهذه إشارة أو دلالة على الفرصة التي أتيحت لفريقه في الدقائق الأخيرة من المباراة، وربما كانت الفرصة اليتيمة والوحيدة التي أتيحت للفريق الزائر على طابق من ذهب، لكن ياسين الصالحي الذي قام بتنفيذ ضربة خطأ على مشارف مربع العمليات، تفنن في إهدار هذه المحاولة بغرابة كبير ، وكادت أن تكون هذه التسديدة ضربة قاضية للفريق التونسي، الذي طبق بالحرف خطة مدربه فوزي البنزرتي المدرب السابق للرجاء، وربما كان هذا عاملأساسي من العوامل التي ساعدت البنزرتي على تحقيقه هذا الفوز الغير مرتقب، لكونه من جهة شامل وملم بخبايا كرة القدم المغربية، وأيضا كونه يتمتع بسعة اطلاع ودراية بالمدرسة الرجاوية .
للتذكير، فإن فريق الرجاء البيضاوي، ومنذ الدقيقة 18 وهو يلعب ناقصا بعشرة لاعبين، وذلك بعد طرد اللاعب عبد الجليل جبيرة بقرار من الحكم البوتسواني، وهو القرار الذي أثار حفيظة مكونات الفريق الأخضر وأربك كل حسابات المدرب فتحي جمال

التعليقات