مطالبات شعبية ودولية بالتوقف عن سياسة العزل الاحتلالية بحق الأسرى
رام الله - دنيا الوطن
تنظم حملة التضامن مع الأسير أيمن ربحي مصطفى الشرباتي "نحو 48 عاما" الملقب بالمواطن والمضرب عن الطعام منذالثاني من الشهر الجاري اعتصاما تضامنيا مع الأسرى المضربين عن الطعام على دوار ابنرشد وسط مدينة الخليل عند الساعة الرابعة والنصف من بعد ظهر اليوم الثلاثاء 9/6/2015وكان الشرباتي قد أعلن اضرابا مفتوحا عن الطعام فيأعقاب عزله من ادارة سجن نفحة الصحراوي عقابا له على قيامه باحراق علم دولةالاحتلال على مرأى من سجانيه مساء يوم الثلاثاء السادس والعشرين من شهر أيار الفائت.
وكان الأسير أيمن نجل الراحل الشيخ ربحي الشرباتيأسطورة الصمود في التحقيق في سبعينيات القرن الماضي قد اعتقل بتاريخ 17/3/1998م وتعرض لتحقيق قاس من قبل ضباط الشاباك في معتقلالمسكوبية، بعد إتهامه بالقيام بعمليات فدائية إستهدفت المستوطنين في البلدة القديمةمن القدس، قتل على أثرها مستوطن وأصيب آخر، وحكمت عليه محكمة عسكرية إحتلالية بالسجن مدى الحياة.
عرف أيمن بتوجهاته الوحدوية بين فصائل العمل الوطني، واتسم باللطف وطيب المعشر وروح الدعابة، وقد أحبه كل من عرفه أو عاش معه سواء داخلالسجن أو خارجه.
عند إعتقاله ترك أيمن ورائه زوجة صابرة حامل فيشهرها الأول وولدين وبنت دون سن الخمسة أعوام؛ علاء، محمد، حنين، ورزق بابنته يارا وهو في السجن حيث ولدت بعد اعتقالهبثمانية أشهر ولم تتمكن من إحتضان والدها.
عشق أيمن وهو ابن لعائلة من مدينة الخليلالقدس ومدينتها العتيقة حد الجنون، وحتى بعد أن فرض الاحتلال سياسات الاغلاق علىالمدينة فإنه استمر بالتواجد فيها واعتقل جراء ذلك مرات عدة من قبل قوات الاحتلال.
كانأيمن مدافعا عن الأسرى وحقوقهم، كيف لا وهو الذي جرب في طفولته تغييب الأب"الشيخ ربحي" والأخ الأكبر "أحمد" لسنوات في سجون الإحتلال، فكان يبذل كل جهدممكن في حملات التضامن معهم وسعيا لتأمين إحتياجاتهم داخل السجون.
إعتقل أيمن القيادي في انتفاضة الحجارة التي انطلقتنهاية عام 1987، وأحد رموز العصيان المدني خلالها أكثر من مرة من قبل سلطاتالاحتلال، وأحرق خلالها أحد المقار التي يديرها الاحتلال وأمضى عدة سنوات داخلالأسر قبل إعتقاله الأخير، وقد وصل عدد سنوات اعتقاله حتى الآن نحو 20 عاما.
حُرر والده وشقيقه أحمد اللذان كانا محكومين بمؤبداتعدة من سجون الاحتلال في عملية تبادل الأسرى عام 1985 ما بين دولة الاحتلال وتنظيمالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين/ القيادة العامة. أما أخيه الراحل دياب الشرباتيفكان أحد قادة العمل المقاوم وشغل منصب أمين سر حركة فتح في الخليل.
قبل أشهر أنهى ابنه البكر علاء دراسته الجامعية ،حيث حصل على شهادة البكالوريوس في المحاماة.
تنظم حملة التضامن مع الأسير أيمن ربحي مصطفى الشرباتي "نحو 48 عاما" الملقب بالمواطن والمضرب عن الطعام منذالثاني من الشهر الجاري اعتصاما تضامنيا مع الأسرى المضربين عن الطعام على دوار ابنرشد وسط مدينة الخليل عند الساعة الرابعة والنصف من بعد ظهر اليوم الثلاثاء 9/6/2015وكان الشرباتي قد أعلن اضرابا مفتوحا عن الطعام فيأعقاب عزله من ادارة سجن نفحة الصحراوي عقابا له على قيامه باحراق علم دولةالاحتلال على مرأى من سجانيه مساء يوم الثلاثاء السادس والعشرين من شهر أيار الفائت.
وكان الأسير أيمن نجل الراحل الشيخ ربحي الشرباتيأسطورة الصمود في التحقيق في سبعينيات القرن الماضي قد اعتقل بتاريخ 17/3/1998م وتعرض لتحقيق قاس من قبل ضباط الشاباك في معتقلالمسكوبية، بعد إتهامه بالقيام بعمليات فدائية إستهدفت المستوطنين في البلدة القديمةمن القدس، قتل على أثرها مستوطن وأصيب آخر، وحكمت عليه محكمة عسكرية إحتلالية بالسجن مدى الحياة.
عرف أيمن بتوجهاته الوحدوية بين فصائل العمل الوطني، واتسم باللطف وطيب المعشر وروح الدعابة، وقد أحبه كل من عرفه أو عاش معه سواء داخلالسجن أو خارجه.
عند إعتقاله ترك أيمن ورائه زوجة صابرة حامل فيشهرها الأول وولدين وبنت دون سن الخمسة أعوام؛ علاء، محمد، حنين، ورزق بابنته يارا وهو في السجن حيث ولدت بعد اعتقالهبثمانية أشهر ولم تتمكن من إحتضان والدها.
عشق أيمن وهو ابن لعائلة من مدينة الخليلالقدس ومدينتها العتيقة حد الجنون، وحتى بعد أن فرض الاحتلال سياسات الاغلاق علىالمدينة فإنه استمر بالتواجد فيها واعتقل جراء ذلك مرات عدة من قبل قوات الاحتلال.
كانأيمن مدافعا عن الأسرى وحقوقهم، كيف لا وهو الذي جرب في طفولته تغييب الأب"الشيخ ربحي" والأخ الأكبر "أحمد" لسنوات في سجون الإحتلال، فكان يبذل كل جهدممكن في حملات التضامن معهم وسعيا لتأمين إحتياجاتهم داخل السجون.
إعتقل أيمن القيادي في انتفاضة الحجارة التي انطلقتنهاية عام 1987، وأحد رموز العصيان المدني خلالها أكثر من مرة من قبل سلطاتالاحتلال، وأحرق خلالها أحد المقار التي يديرها الاحتلال وأمضى عدة سنوات داخلالأسر قبل إعتقاله الأخير، وقد وصل عدد سنوات اعتقاله حتى الآن نحو 20 عاما.
حُرر والده وشقيقه أحمد اللذان كانا محكومين بمؤبداتعدة من سجون الاحتلال في عملية تبادل الأسرى عام 1985 ما بين دولة الاحتلال وتنظيمالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين/ القيادة العامة. أما أخيه الراحل دياب الشرباتيفكان أحد قادة العمل المقاوم وشغل منصب أمين سر حركة فتح في الخليل.
قبل أشهر أنهى ابنه البكر علاء دراسته الجامعية ،حيث حصل على شهادة البكالوريوس في المحاماة.

التعليقات