" نادي مولاي أحمد الوكيلي " مولود جديد يعزز المشهد الثقافي والفني بطنجة
رام الله - دنيا الوطن-القندوسي محمد
إزدانت الساحة الثقافية والفنية بمدينة طنجة بمولود جديد “نادي مولاي أحمد الوكيلي " الذي تم افتتاحه في حفل رسمي نظم بمقر النادي الكائن بشارع سيدي بوعبيد بطنجة.
وعرفت هذه المراسيم حضور العديد من الفعاليات الصحفية والثقافية و الفنية، وتميزت هذا الحفل بحضور أسرة الراحل المرحوم مولاي أحمد الوكيلي يتقدمهم الفنانين حاتم ورداد الوكيلي نجلي المرحوم، وأخوه السي محمد الوكيلي وثلة أخرى من الأسرة الوكيلية.
ومن أبرز الحاضرين لهذه المراسيم السي محمد الحراق أحد رموز طرب الآلة بالمغرب ، والأستاذ الصحفي الفنان ادريس اكديرة رئيس جوق الرباط للطرب الأندلسي الذي افتتح هذه المراسيم بكلمة مقتضبة، عبر من خلالها عن تشكراته الخالصة باسمه ونيابة عن كافة أسرة الوكيلي و المنتسبين للمدرسة الوكيلية، وكذا عن ممارسي وعشاق موسيقى الآلة بالرباط وسلا، لجمعية أبناء وبنات زرياب بطنجة، وعلى رأسها الفنان الأستاذ محمد بن علال العوامي، صاحب الفكرة والمبادرة، وكذت السلطات المحلية ممثلة في مقاطعة طنجةـ المدينة ورئيسها بالخصوص يونس الشرقاوي، على مبادرتهم الطيبة ذات المعاني والأبعاد الإنسانية القيمة الكبيرة والنبيلة، بتأسيسهم هذا النادي الذي اختاروا له إسم الراحل الهرم مولاي أحمد الوكيلي، عميد ورائد الموسيقى الأندلسية المغربية بدون منازع.
وأردف الأستاذ ادريس اكديرة في كلمته، أنه قد اعتبر إطلاق إسم الراحل الكبير مولاي أحمد الوكيلي على هذا النادي الموسيقي الثقافي بادرة تحمل في ثناياها الكثير من معاني الإعتراف والتقدير لهذا الهرم الفني، وتخليدا لإسمه في عاصمة البوغاز طنجة التي أحبها وقضى بها فترة من عمره ليست بالهينة ولا القصيرة، جعلته يصقل موهبته ، ويمتح من معين النظرية العلمية والنهضة الموسيقية التي عرفتها منطقة الشمال عامة منذ أربعينيات القرن الماضي، ما انعكس فيما بعد على أسلوبه الأدائي للصنعة الأندلسية،وبناء عليه منحنا من الروائع والدرر اللحنية ما منحنا وما يشهد له الجميع.
نبذة عن جمعية أبناء زرياب للموسيقى الأندلسية والروحية :
تأسست جمعية أبناء زرياب بعد النجاح والإشعاع اللافت اللذان عرفتهما مسيرة الفرقة الموسيقية التي تتشكل من ألأمع الفنانين والولوعين بهذا اللون الفني التراثي ، ثلة منهم من خيرة طلبة العهد الموسيقي والباقية من فطاحلة الطرب من ذوي الخبرة والممارسة الطويلة.
فقد كان للجمعية الفضل في تعليم وتلقين مبادئ هذا الفن، كما كان لها أيضا اليد البيضاء في بروز العديد من الأسماء الفنية ، ويعود الفضل في ذلك للمجهودات التي يبذلونها أعضاء الجمعية في سبيل تقريب الموسيقى الأندلسية من الشباب والناشئة خصوصا، وكما لا يخفى على أحد محاولات بعض الأساتذة التي تعتمد أساسا في تعليم وتلقين الموسيقى الأندلسية حفظا وعزفا وإنشادا للراغبين الخوض في بحور هذا الفن التراثي الأصيل، ومنح المتفوقين منهم فرصة المشاركة بجانب الفنانين المحترفين في السهرات والحفلات الكبرى التي تحييها الفرقة داخل وخارج الوطن، ليتسنى لهم دخول الميدان الإحترافي من بابه الواسع.
ولهذا الغرض ، حرصت الجمعية منذ أكثر من أربع سنوات المحافظة على تقليد جميل، فقد واظبت كل إثنين على تنظيم حفل أندلسي مفتوح في وجه الجميع، خطوة تهدف من ورائها الجمعية، تطوير المؤهلات الفنية للناشئة وتلقينهم دروسا نظرية وتطبيقية في الموسيقى، وتعليمهم فنون السماع والمديح الصوفي وكل ما يمت بصلة بموروثنا الثقافي الزاخر.






إزدانت الساحة الثقافية والفنية بمدينة طنجة بمولود جديد “نادي مولاي أحمد الوكيلي " الذي تم افتتاحه في حفل رسمي نظم بمقر النادي الكائن بشارع سيدي بوعبيد بطنجة.
وعرفت هذه المراسيم حضور العديد من الفعاليات الصحفية والثقافية و الفنية، وتميزت هذا الحفل بحضور أسرة الراحل المرحوم مولاي أحمد الوكيلي يتقدمهم الفنانين حاتم ورداد الوكيلي نجلي المرحوم، وأخوه السي محمد الوكيلي وثلة أخرى من الأسرة الوكيلية.
ومن أبرز الحاضرين لهذه المراسيم السي محمد الحراق أحد رموز طرب الآلة بالمغرب ، والأستاذ الصحفي الفنان ادريس اكديرة رئيس جوق الرباط للطرب الأندلسي الذي افتتح هذه المراسيم بكلمة مقتضبة، عبر من خلالها عن تشكراته الخالصة باسمه ونيابة عن كافة أسرة الوكيلي و المنتسبين للمدرسة الوكيلية، وكذا عن ممارسي وعشاق موسيقى الآلة بالرباط وسلا، لجمعية أبناء وبنات زرياب بطنجة، وعلى رأسها الفنان الأستاذ محمد بن علال العوامي، صاحب الفكرة والمبادرة، وكذت السلطات المحلية ممثلة في مقاطعة طنجةـ المدينة ورئيسها بالخصوص يونس الشرقاوي، على مبادرتهم الطيبة ذات المعاني والأبعاد الإنسانية القيمة الكبيرة والنبيلة، بتأسيسهم هذا النادي الذي اختاروا له إسم الراحل الهرم مولاي أحمد الوكيلي، عميد ورائد الموسيقى الأندلسية المغربية بدون منازع.
وأردف الأستاذ ادريس اكديرة في كلمته، أنه قد اعتبر إطلاق إسم الراحل الكبير مولاي أحمد الوكيلي على هذا النادي الموسيقي الثقافي بادرة تحمل في ثناياها الكثير من معاني الإعتراف والتقدير لهذا الهرم الفني، وتخليدا لإسمه في عاصمة البوغاز طنجة التي أحبها وقضى بها فترة من عمره ليست بالهينة ولا القصيرة، جعلته يصقل موهبته ، ويمتح من معين النظرية العلمية والنهضة الموسيقية التي عرفتها منطقة الشمال عامة منذ أربعينيات القرن الماضي، ما انعكس فيما بعد على أسلوبه الأدائي للصنعة الأندلسية،وبناء عليه منحنا من الروائع والدرر اللحنية ما منحنا وما يشهد له الجميع.
نبذة عن جمعية أبناء زرياب للموسيقى الأندلسية والروحية :
تأسست جمعية أبناء زرياب بعد النجاح والإشعاع اللافت اللذان عرفتهما مسيرة الفرقة الموسيقية التي تتشكل من ألأمع الفنانين والولوعين بهذا اللون الفني التراثي ، ثلة منهم من خيرة طلبة العهد الموسيقي والباقية من فطاحلة الطرب من ذوي الخبرة والممارسة الطويلة.
فقد كان للجمعية الفضل في تعليم وتلقين مبادئ هذا الفن، كما كان لها أيضا اليد البيضاء في بروز العديد من الأسماء الفنية ، ويعود الفضل في ذلك للمجهودات التي يبذلونها أعضاء الجمعية في سبيل تقريب الموسيقى الأندلسية من الشباب والناشئة خصوصا، وكما لا يخفى على أحد محاولات بعض الأساتذة التي تعتمد أساسا في تعليم وتلقين الموسيقى الأندلسية حفظا وعزفا وإنشادا للراغبين الخوض في بحور هذا الفن التراثي الأصيل، ومنح المتفوقين منهم فرصة المشاركة بجانب الفنانين المحترفين في السهرات والحفلات الكبرى التي تحييها الفرقة داخل وخارج الوطن، ليتسنى لهم دخول الميدان الإحترافي من بابه الواسع.
ولهذا الغرض ، حرصت الجمعية منذ أكثر من أربع سنوات المحافظة على تقليد جميل، فقد واظبت كل إثنين على تنظيم حفل أندلسي مفتوح في وجه الجميع، خطوة تهدف من ورائها الجمعية، تطوير المؤهلات الفنية للناشئة وتلقينهم دروسا نظرية وتطبيقية في الموسيقى، وتعليمهم فنون السماع والمديح الصوفي وكل ما يمت بصلة بموروثنا الثقافي الزاخر.







التعليقات