الجمعيّـة الخيّريّـة التونسيّـة لدعــم الصمود الفلسطينـي
رام الله - دنيا الوطن
بيان صادر عن الجمعية عن الأسرى البواسل نشر نصا على النحو التالي:
فقد استطاع أسرانا أن يبتكروا طرقا جديدة لإيصال صوتهم للعالم وإحراج هذا العدو الغاشم أمام العالم ويبقى الشيخ خضر عدنان رمزا من رموز النضال داخل السجون الصهيونية ، فقد سطر الشيخ ملحمة نضالية عبر إضرابه عن الطعام لمدة ستة وستون يوما متواصلة ، مما جعل العدو الصهيوني يفرج عنه في شهر أفريل 2012 ، واليوم أعتقل الشيخ ثانية وصدر ضده أمر بالاعتقال الإداري منذ جويلية الفارط لمدة ستة أشهر والذي جدد في شهر جانفي 2015 ، أضرب على أثرها لمدة أسبوع بشكل تحذيري ثم دخل في إضراب مفتوح يدخل اليوم يومه الرابع والثلاثون.
إننا في الجمعية الخيرية التونسية لدعم الصمود الفلسطيني ، نقف صفا واحدا إلى جانب مطالب أسرانا البواسل ، في الحرية والحياة الكريمة ، ومع إيماننا بأن الطريق الوحيد لتحرير الأسرى يمر دائما عبر المقاومة ، فإننا ندعو كل فصائل المقاومة العربية إلى العمل على تحرير الأسرى من سجون الصهيونية كما حصل في كل مرة وقع فيها تحرير للأسرى ، ونهيب بجماهيرنا العربية والقوى الوطنية العمل على أن تكون قضية الأسرى قضية ذات أولوية في اهتماماتها اليومية ، وإيصال صوت الأسرى ومعاناتهم لكل العالم ومن تونس العربية التي ساندت ولا تزال تساند مقاومة شعبنا الباسل في فلسطين والتي قدمت عديد الشهداء على درب تحرير فلسطين نؤكد على أن المقاومة هي واجب عربي ، ودعم المقاومة في فلسطين هي فرض على كل عربي.
عاشت نضالات شعبنا في فلسطين عاشت نضالات أسرانا البواسل
بيان صادر عن الجمعية عن الأسرى البواسل نشر نصا على النحو التالي:
يوم بعد يوم تزداد معانات أسرانا البواسل في السجون "الصهيونية" ، ويوم بعد يوم تزداد عربدة العدو الصهيوني وإمعانه في القمع والتعذيب الوحشي ، واليوم يخوض أسرى الحرية صراعا طويلا مع هذا العدو الغاشم ، صراع مرير كجزء من نضال شعبنا العربي الفلسطيني على جميع الأصعدة ، وبعد أن كانت قضية الأسرى من المسائل المسكوت عنها والمغيبة ، إستطاع أسرانا من رجال ونساء وأطفال أن يبرزوا معانات هؤلاء القادة البواسل ، وأن يوصلوا صوتهم عبر عديد الأشكال لعل طريقة الأمعاء الخاوية تبقى هي الأبرز والتي خاضوها بكل اقتدار وعزم وصبر على مدار السنين الأخيرة.
فقد استطاع أسرانا أن يبتكروا طرقا جديدة لإيصال صوتهم للعالم وإحراج هذا العدو الغاشم أمام العالم ويبقى الشيخ خضر عدنان رمزا من رموز النضال داخل السجون الصهيونية ، فقد سطر الشيخ ملحمة نضالية عبر إضرابه عن الطعام لمدة ستة وستون يوما متواصلة ، مما جعل العدو الصهيوني يفرج عنه في شهر أفريل 2012 ، واليوم أعتقل الشيخ ثانية وصدر ضده أمر بالاعتقال الإداري منذ جويلية الفارط لمدة ستة أشهر والذي جدد في شهر جانفي 2015 ، أضرب على أثرها لمدة أسبوع بشكل تحذيري ثم دخل في إضراب مفتوح يدخل اليوم يومه الرابع والثلاثون.
إننا في الجمعية الخيرية التونسية لدعم الصمود الفلسطيني ، نقف صفا واحدا إلى جانب مطالب أسرانا البواسل ، في الحرية والحياة الكريمة ، ومع إيماننا بأن الطريق الوحيد لتحرير الأسرى يمر دائما عبر المقاومة ، فإننا ندعو كل فصائل المقاومة العربية إلى العمل على تحرير الأسرى من سجون الصهيونية كما حصل في كل مرة وقع فيها تحرير للأسرى ، ونهيب بجماهيرنا العربية والقوى الوطنية العمل على أن تكون قضية الأسرى قضية ذات أولوية في اهتماماتها اليومية ، وإيصال صوت الأسرى ومعاناتهم لكل العالم ومن تونس العربية التي ساندت ولا تزال تساند مقاومة شعبنا الباسل في فلسطين والتي قدمت عديد الشهداء على درب تحرير فلسطين نؤكد على أن المقاومة هي واجب عربي ، ودعم المقاومة في فلسطين هي فرض على كل عربي.
عاشت نضالات شعبنا في فلسطين عاشت نضالات أسرانا البواسل
