السبسي يطالب "الدول السبع" وضع خطة لمساعدة تونس
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
طالب الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي اليوم الاثنين دول مجموعة السبع بوضع خطة لدعم الديمقراطية الناشئة في تونس مثلما حدث للدول الأوروبية التي تلقت مساعدات أمريكية عقب الحرب العالمية الثانية.
وقال السبسي ، الذي يشارك في قمة مجموعة الدول السبع بقصر الماو في مقاطعة بافاريا جنوب ألمانيا، إن تونس عاقدة العزم على استكمال وإنجاح انتقالها الديمقراطي بيد أن ذلك سيتطلب منها الكثير من الوقت إذا لم تواكبها المجموعة الدولية.
وأضاف السبسي ، في تصريحات نقلتها "وكالة الأنباء التونسية" اليوم “إذا واكبت المجموعة الدولية الانتقال الديمقراطي في البلاد سنتقدم بشكل أسرع وسنرفع من حظوظنا في النجاح”.
وتشكو تونس من عدم إيفاء الدول الكبرى بتعهداتها المالية لإنعاش اقتصادها المتعثر بعد ان أمنت انتقالا ديمقراطيا امتد لأكثر من أربع سنوات عقب ثورة .2011
وتعيش البلاد ضغوطات اجتماعية واعتصامات واضرابات عمالية في عدة قطاعات تطالب بتحسين مستوى المعيشة وبزيادات في الأجور وبالتنمية والتشغيل فضلا عن الحرب التي تخوضها ضد المتشددين.
وتوقعات النمو في تونس في أدنى مستوياتها بسبب تهاوي الانتاج في قطاعات حيوية وتراجع السياحة وتأخر الاصلاحات الاقتصادية.
وقال السبسي في كلمة له إن تونس تحتاج لتمويلات والمساعدة في مقاومة العنف ولمد تضامني مثلما قدمته الولايات المتحدة الأمريكية لأوروبا بعد الحرب العالمية الثانية.
وتابع السبسي “تونس أول بلد من جنوب المتوسط ينجح في انتقاله يتطلع إلى الالتحاق بركب الأمم الديمقراطية والبلدان التي يتقاسم معها نفس قيم الديمقراطية والحرية. فقط يمكن مساعدته على استكمال تجذير الديمقراطية ومجابهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية”.
وحذر الرئيس التونسي من أن إخفاق التجربة التونسية يمكن أن يكون له تأثيرات سلبية على كامل المنطقة.
طالب الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي اليوم الاثنين دول مجموعة السبع بوضع خطة لدعم الديمقراطية الناشئة في تونس مثلما حدث للدول الأوروبية التي تلقت مساعدات أمريكية عقب الحرب العالمية الثانية.
وقال السبسي ، الذي يشارك في قمة مجموعة الدول السبع بقصر الماو في مقاطعة بافاريا جنوب ألمانيا، إن تونس عاقدة العزم على استكمال وإنجاح انتقالها الديمقراطي بيد أن ذلك سيتطلب منها الكثير من الوقت إذا لم تواكبها المجموعة الدولية.
وأضاف السبسي ، في تصريحات نقلتها "وكالة الأنباء التونسية" اليوم “إذا واكبت المجموعة الدولية الانتقال الديمقراطي في البلاد سنتقدم بشكل أسرع وسنرفع من حظوظنا في النجاح”.
وتشكو تونس من عدم إيفاء الدول الكبرى بتعهداتها المالية لإنعاش اقتصادها المتعثر بعد ان أمنت انتقالا ديمقراطيا امتد لأكثر من أربع سنوات عقب ثورة .2011
وتعيش البلاد ضغوطات اجتماعية واعتصامات واضرابات عمالية في عدة قطاعات تطالب بتحسين مستوى المعيشة وبزيادات في الأجور وبالتنمية والتشغيل فضلا عن الحرب التي تخوضها ضد المتشددين.
وتوقعات النمو في تونس في أدنى مستوياتها بسبب تهاوي الانتاج في قطاعات حيوية وتراجع السياحة وتأخر الاصلاحات الاقتصادية.
وقال السبسي في كلمة له إن تونس تحتاج لتمويلات والمساعدة في مقاومة العنف ولمد تضامني مثلما قدمته الولايات المتحدة الأمريكية لأوروبا بعد الحرب العالمية الثانية.
وتابع السبسي “تونس أول بلد من جنوب المتوسط ينجح في انتقاله يتطلع إلى الالتحاق بركب الأمم الديمقراطية والبلدان التي يتقاسم معها نفس قيم الديمقراطية والحرية. فقط يمكن مساعدته على استكمال تجذير الديمقراطية ومجابهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية”.
وحذر الرئيس التونسي من أن إخفاق التجربة التونسية يمكن أن يكون له تأثيرات سلبية على كامل المنطقة.

التعليقات