(196) جلسة توعوية حول "العنف الأسري" تساهم في تغيير سلوك المشاركين/ات إلى الأفضل
رام الله - دنيا الوطن


"شعرت بأنني بحاجة إلى هذه الجلسات وتمنيت لو حصلت عليها منذ زمن كي لا أتصرف بعنف وعصبية مع زوجتي وأطفالي"، هذا ما قاله أحد المشاركين في الجلسات التوعوية الذي ينفذها مركز شؤون المرأة في مناطق قطاع غزة بالشراكة مع (28) مؤسسة مجتمع محلي ضمن مشروع "رفع مستوى الوعي المجتمعي حول العنف الأسري" من قبل وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين-الأنروا و الممول
من حكومة إقليم الباسك.
يهدف المشروع إلى رفع الوعي في مفهوم العنف الأسري و العنف المبني على النوع الاجتماعي من خلال مشاركة الرجال والنساء الشباب من كلا الجنسين، وانتهى مركز شؤون المرأة من المرحلة الأولى، والمرحلة الثانية من أصل خمس مراحل من المشروع عُقد خلالها (196) جلسة توعوية في مناطق القطاع كافة مستهدفاً (230) رجل، و(241) إمرأة.
وسام جودة ,منسقة المشروع في المركز قالت: " يعد المشروع وسيلة جيدة لحث المشاركين على المشاركة , المناقشة و إيجاد الحلول لتغيير الصور النمطية في القطاع فيما يخص موضوعي العنف المبني على النوع الاجتماعي و العنف ضد المرأة.
وأضافت جودة:" تطرًق المشروع لمناقشة مواضيع عدة متعلقة بالعنف المبني على النوع الجتماعي منها مفهوم النوع الاجتماعي, العنف, أنواع و أشكال العنف، العنف الأسري، العنف ضد المرأة ، كما و تناولت مجموعات النقاش حقوق الإنسان، المرأة في الاتفاقيات الدولية، التنشئة الاجتماعي، علاقات الآباء بالأبناء، قانون الأحوال الشخصية، آليات الدعم والمساعدة ( كيفية التغلب على العنف)، ضبط الذات، الاتصال والتواصل في ظل التعبير الايجابي عن الذات من أجل علاقات أسرية ناجحة، والسيكودراما بين تطوير الذات والوقاية من العنف.
وعلقت جودة:" طالب المشاركون/ات بالمزيد من الدعم القانوني خاصة وأن هنالك حالات كثيرة لازالت تتعرض للعنف ولا تعرف ماذا تفعل وإلى أين تتوجه".
من جانبهم أكد المشاركون/ات على أهمية تنظيم مجموعات نقاش خاصة برفع الوعي نظراً للازدياد الملحوظ في حالات العنف المبني على النوع الاجتماعي و العنف الأسري في قطاع غزة. إذ يجد المشاركون/ات في هذه المجموعات مجالاً لإبداء آرائهم و مشاركة خبراتهم و الاستفادة من تجربة بعضهم البعض في السيطرة على الغضب و تجنب أي سلوك عنيف.
كما أوصى المشاركون/ات بأهمية إدماج فئة المقبلين/ات على الزواج في مثل هذه الجلسات، والمراهقين/ات،والأطفال وذوي/ات الإعاقة خاصة بعد العدوان الاسرائيلي الأخيرة على القطاع، ودمج بعض جلسات التفريغ النفسي في الجلسات المنعقدة، وعرض فيديو مصور خلال الجلسات لقصص نجاح لأخذ العبرة والاستفادة من التجارب السابقة.
أم نضال، إحدى المشاركات، قالت: "أعاني من العصبية والتوتر الشديد وهذا يظهر في تصرفاتي وسلوكي مع أفراد عائلتي، لكن بعدالجلسات وخاصة جلسة ضبط الذات استطعت التعرف على أساليب الضبط والتحكم بانفعالاتي في البيت، حتى أن ابني المتزوج يعاني من نفس المشكلة وخاصة مع زوجته وأولاده، قمت بدوري بتوعيته وارشاده، واستطعت أن أحل مشكلته مع زوجته ورجاعها لبيتها وأولادها وتحسين أسلوب تعامله
مع عائلته".
من حكومة إقليم الباسك.
يهدف المشروع إلى رفع الوعي في مفهوم العنف الأسري و العنف المبني على النوع الاجتماعي من خلال مشاركة الرجال والنساء الشباب من كلا الجنسين، وانتهى مركز شؤون المرأة من المرحلة الأولى، والمرحلة الثانية من أصل خمس مراحل من المشروع عُقد خلالها (196) جلسة توعوية في مناطق القطاع كافة مستهدفاً (230) رجل، و(241) إمرأة.
وسام جودة ,منسقة المشروع في المركز قالت: " يعد المشروع وسيلة جيدة لحث المشاركين على المشاركة , المناقشة و إيجاد الحلول لتغيير الصور النمطية في القطاع فيما يخص موضوعي العنف المبني على النوع الاجتماعي و العنف ضد المرأة.
وأضافت جودة:" تطرًق المشروع لمناقشة مواضيع عدة متعلقة بالعنف المبني على النوع الجتماعي منها مفهوم النوع الاجتماعي, العنف, أنواع و أشكال العنف، العنف الأسري، العنف ضد المرأة ، كما و تناولت مجموعات النقاش حقوق الإنسان، المرأة في الاتفاقيات الدولية، التنشئة الاجتماعي، علاقات الآباء بالأبناء، قانون الأحوال الشخصية، آليات الدعم والمساعدة ( كيفية التغلب على العنف)، ضبط الذات، الاتصال والتواصل في ظل التعبير الايجابي عن الذات من أجل علاقات أسرية ناجحة، والسيكودراما بين تطوير الذات والوقاية من العنف.
وعلقت جودة:" طالب المشاركون/ات بالمزيد من الدعم القانوني خاصة وأن هنالك حالات كثيرة لازالت تتعرض للعنف ولا تعرف ماذا تفعل وإلى أين تتوجه".
من جانبهم أكد المشاركون/ات على أهمية تنظيم مجموعات نقاش خاصة برفع الوعي نظراً للازدياد الملحوظ في حالات العنف المبني على النوع الاجتماعي و العنف الأسري في قطاع غزة. إذ يجد المشاركون/ات في هذه المجموعات مجالاً لإبداء آرائهم و مشاركة خبراتهم و الاستفادة من تجربة بعضهم البعض في السيطرة على الغضب و تجنب أي سلوك عنيف.
كما أوصى المشاركون/ات بأهمية إدماج فئة المقبلين/ات على الزواج في مثل هذه الجلسات، والمراهقين/ات،والأطفال وذوي/ات الإعاقة خاصة بعد العدوان الاسرائيلي الأخيرة على القطاع، ودمج بعض جلسات التفريغ النفسي في الجلسات المنعقدة، وعرض فيديو مصور خلال الجلسات لقصص نجاح لأخذ العبرة والاستفادة من التجارب السابقة.
أم نضال، إحدى المشاركات، قالت: "أعاني من العصبية والتوتر الشديد وهذا يظهر في تصرفاتي وسلوكي مع أفراد عائلتي، لكن بعدالجلسات وخاصة جلسة ضبط الذات استطعت التعرف على أساليب الضبط والتحكم بانفعالاتي في البيت، حتى أن ابني المتزوج يعاني من نفس المشكلة وخاصة مع زوجته وأولاده، قمت بدوري بتوعيته وارشاده، واستطعت أن أحل مشكلته مع زوجته ورجاعها لبيتها وأولادها وتحسين أسلوب تعامله
مع عائلته".




