النضال الشعبي تثمن موقف الصين عدم تشغيل عمال البناء الصينيين في المستوطنات
رام الله - دنيا الوطن
رحبت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني ، بموقف الحكومة الصينية عدم تشغيل عمال البناء الصينيين في المستوطنات،
مشيرة إلى أن هذا الطلب يؤكد على عدم شرعية المستوطنات، ويؤكد على عمق العلاقات الصينية الفلسطينية، ونوعا من المقاطعة التي تعري الاحتلال وتشكل ضربة لسياساته
العنصرية .
وقالت الجبهة نثمن هذا الموقف الصيني الذي أكد على الحقوق الشرعية والثابتة لشعبنا ويعزز قيمة التضامن والوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني .
وتابعت الجبهة ان العالم بدأ يدرك خطورة حكومة نتنياهو اليمنية المتطرفة التي تشكل عبئا على امن وسلم المنطقة ، وتسعى لفرض اجندتها على ارض الواقع ، بالمزيد من الاستيطان وتهويد
القدس ، فتنامي حركة المقاطعة الدولية للاحتلال يشكل انتصارا لقضية شعبنا .
واعتبرت الجبهة أن هذا الطلب ينسجم مع الفتوى القانونية
لمحكمة العدل الدولية في لاهاي حول عدم شرعية الاستيطان ووجوب إزالته بما فيها جدار الفصل العنصري، كما ينسجم مع قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي صدر في نوفمبر 2012 باعتبار فلسطين دولة بصفة مراقب في الأمم المتحدة، مؤكدةً إن هذا الموقف الصيني المتقدم يؤكد عدم شرعية الاستيطان والاحتلال، وهو خطوة سياسية مهمة لدعم الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في إنهاء احتلال أراضيه وإقامة دولته المستقلة على كامل الاراضي المحتلة في الخامس من حزيران عام 1967 بنا فيها مدينة القدس.
وقالت الجبهة أن القرار يعتبر مهماً خصوصاً وأن موقف الصين يمتلك وضوحا نسبيا تجاه الاحتلال والاستيطان وحق
الشعب الفلسطيني في اقامة دولته.
رحبت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني ، بموقف الحكومة الصينية عدم تشغيل عمال البناء الصينيين في المستوطنات،
مشيرة إلى أن هذا الطلب يؤكد على عدم شرعية المستوطنات، ويؤكد على عمق العلاقات الصينية الفلسطينية، ونوعا من المقاطعة التي تعري الاحتلال وتشكل ضربة لسياساته
العنصرية .
وقالت الجبهة نثمن هذا الموقف الصيني الذي أكد على الحقوق الشرعية والثابتة لشعبنا ويعزز قيمة التضامن والوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني .
وتابعت الجبهة ان العالم بدأ يدرك خطورة حكومة نتنياهو اليمنية المتطرفة التي تشكل عبئا على امن وسلم المنطقة ، وتسعى لفرض اجندتها على ارض الواقع ، بالمزيد من الاستيطان وتهويد
القدس ، فتنامي حركة المقاطعة الدولية للاحتلال يشكل انتصارا لقضية شعبنا .
واعتبرت الجبهة أن هذا الطلب ينسجم مع الفتوى القانونية
لمحكمة العدل الدولية في لاهاي حول عدم شرعية الاستيطان ووجوب إزالته بما فيها جدار الفصل العنصري، كما ينسجم مع قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي صدر في نوفمبر 2012 باعتبار فلسطين دولة بصفة مراقب في الأمم المتحدة، مؤكدةً إن هذا الموقف الصيني المتقدم يؤكد عدم شرعية الاستيطان والاحتلال، وهو خطوة سياسية مهمة لدعم الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في إنهاء احتلال أراضيه وإقامة دولته المستقلة على كامل الاراضي المحتلة في الخامس من حزيران عام 1967 بنا فيها مدينة القدس.
وقالت الجبهة أن القرار يعتبر مهماً خصوصاً وأن موقف الصين يمتلك وضوحا نسبيا تجاه الاحتلال والاستيطان وحق
الشعب الفلسطيني في اقامة دولته.
