القوة الامنية الفلسطينية تنتشر في حي "حطين" في عين الحلوة اليوم
رام الله - دنيا الوطن
علمت "صدى البلد"، ان القوة الامنية الفلسطينية المشتركة سوق تتموضع صباح اليوم (الاثنين) في حي "حطين" عند الطرف الجنوبي لمخيم عين الحلوة، بعد استحداث نقطة جديدة لها في اطار الخطة الامنية لاستكمال انتشارها في مختلف ارجاء المخيم، وذلك بعد انتشارها في منطقتي "الطوارىء – التعمير" وعند المدخل الشمالي للمخيم قرب محطة جلول قبل اسابيع قليلة.
فقد اكدت مصادر فلسطينية، ان عناصر القوة الامنية ستتموضع في مجمع "منصور عزام" في حي "حطين" في اعقاب اجتماع مصغر جمع رئيس لجنة "حطين"، رئيس لجنة السلم الاهلي في مخيمات لبنان منصور عزام، ونائب مسؤول العلاقات السياسية لحركة "حماس" في لبنان الدكتور احمد عبد الهادي وقائد القوة الامنية المشتركة في لبنان اللواء منير المقدح وقائد القوة الامنية المشتركة في عين الحلوة العميد خالد الشايب بتكليف وتوجيه من "اللجنة الامنية الفلسطينية العليا" في لبنان وقائدها اللواء صبحي ابو عرب، حيث جرى بحث التفاصيل وابدى عزام استعداده لتخصيص مركز للقوة المشتركة في المجمع.
وابلغت المصادر، ان هذه الخطوة لم تلق اي عائق او ممانعة بل على العكس ترحيبا على اعتبارها تساهم في تحصين الوضع الامني في المخيم، في هذه المرحلة الصعبة وفي ظل الشائعات المغرضة بين الحين والاخر، وهي ستسكمل في باقي انحاء المخيم وخاصة في منطقة "النبعة" وحي "الصحون" حيث تجري الترتيبات اللازمة لذلك بعيدا عن الاعلام.
سياسيا، حذر امين سر حركة "فتح" وفصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" في منطقة صيدا العميد ماهر شبايطة، من مخطط مشبوه لتدمير مخيم عين الحلوة، قائلا "كما في اليرموك وسابقا في نهر البارد هناك من يريد تدمير عين الحلوة، لذلك نؤكد على اهمية تعزيز القوة الامنية الموحدة ميدانيا، وليس وهميا هي الضمان لاستقرار مخيمنا والجوار"، داعيا الى تألف القلوب على قلب رجل واحد لنمضي نحو تجنيب المخيم كل السيناريوهات والمؤامرات.. ولا يسعنا سوى الدعوة الى نبذ الفرقة والتفرق وتجديد اللحمة بيننا.
بينما اكد مسؤول "الجبهة الشعبية" في لبنان مروان عبد العال، ان الشعب الفلسطيني ليس معروضا للبيع وهوصاحب قضية سياسية ولن يتراجع عنها"، معتبرا إن قضية اللاجئين لم توجد إلا لتحل، ونحن لانريد أن نكون لاجئين للأبد، ولا نريد أن نخلّد مشكلة اللاجئين، ولا يمكن أن تحل قضية الأونروا إلا بحل قضية اللاجئين، ولا حل لقضية اللاجئين إلا بالعودة لفلسطين.
وقال عبد العال خلال احتفال نظمته منظمة المعلمين الفلسطينيين في منطقة صيدا تكريما للمعلمين المتقاعدين في صيدا، أن الشعب الفلسطيني ليس شعباً متسولاً، فالدول العربية التي خرّبت الدول كلها، والتي صادرت الثورات، التي فصلت الإنسان عن السياسة، هي التي تمتنع عن الدفع للأونروا، مشيراً إلى أنه سيتم عقد اجتماع في الخامس عشر من الشهر الجاري للدول المانحة، ولذلك يجب على أبناء شعبنا الفلسطيني التحرك حتى يُسمع صوتهم، فيما تحدث محمد جدّوع باسم المكرمين والدكتور عبد رجا سرحان" أبو نزار"، باسم منظمة المعلمين الفلسطينيين.
اعتصام الاسرى
شعبيا، نظمت "حركة الجهاد الاسلامي" في فلسطين، اعتصاما عند المدخل التحتاني لمخيم عين الحلوةـ، تضامنا مع الاسير خضر عدنان المضرب عن الطعام ومع الاسرى الفلسطينيين في سجون العدو الصهيوني، حيث رفع المشاركون يافطات تطالب باطلاق سراحهم فورا وتدعو المجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياته.
وتحدث في الاعتصام كل من: امين سر حركة "فتح" في منطقة صيدا العميد ماهر شبايطة باسم فصائل "منظمة التحرير الفلسطينية"، وممثل حركة "حماس" في مدينة صيدا ايمن شناعة باسم "تحالف القوى الفلسطيني" ومسؤول حركة "الجهاد الاسلامي" في منطقة صيدا الشيخ طارق رشيد، فدعت الكلمات الى اوسع تحرك سياسي وشعبي تضامنا مع الاسرى في وجه الموت البطيء.
المستقبل والجماعة
صيداويا، اعتبرت قيادتا تيار "المستقبل" و"الجماعة الاسلامية" في الجنوب ان الاستقرار السياسي هو المدخل للإستقرار الأمني وان الأمن هو مسؤولية القوى الشرعية من جيش لبناني وقوى امن داخلي مؤكدين على حصرية السلاح في يد الدولة واجهزتها الرسمية.
ورأت قيادتا "المستقبل" و"الجماعة" خلال اجتماعهما الدوري في مجدليون، ان تجنيب الساحة اللبنانية ويلات ما يحصل في سوريا هو بالخروج من الأوحال السورية وعدم اعطاء مبررات غير منطقية لهذا التدخل في سوريا، مشددتين على ضرورة الاسراع بانتخاب رئيس للجمهورية وعودة الحياة الى المؤسسات الدستورية، مجددتين الحرص على امن واستقرار صيدا تحت العناوين والثوابت الوطنية وتجنيب المدينة اية تبعات لأية خطابات متشنجة او يمكن ان تأخذ بعدا طائفيا ومذهبيا.
وقد شارك في الاجتماع عن المستقبل "النائب السيدة بهية الحريري، عضو المكتب السياسي للتيار المهندس يوسف النقيب ومنسق الجنوب الدكتور ناصر حمود والمسؤول التنظيمي المحامي محيي الدين الجويدي"، وعن الجماعة "المسؤول التنظيمي في الجنوب الحاج احمد جردلي والمسؤولي السياسي الدكتور بسام حمود والمسؤول الاجتماعي الحاج حسن أبو زيد"، وذلك بحضور رئيس جمعية تجار صيدا علي الشريف والسيد عدنان الزيباوي.
وقال الدكتور حمود بإسم المجتمعين نحن حريصون على تجنيب مدينة صيدا اية تبعات لأية خطابات متشنجة واية خطابات تأخ بعدا طائفيا ومذهبيا في ظل ما يحصل في سوريا وتدخل بعض الأطراف اللبنانية في الأزمة السورية، نحن مصرون على ان تجنيب الساحة اللبنانية ويلات ما يحصل في سوريا هو بالخروج من الأوحال السورية وعدم اعطاء مبررات غير منطقية لهذا التدخل في سوري ونحن في صيدا كعائلة صيداوية واحدة سنبقى حريصين على امن واستقرار المدينة تحت العناوين والثوابت الوطنية وحريصون مع علاقاتنا مع كل الجوار وعلى العيش المشترك والسلم الأهلي ولكن ضمن الاحترام المتبادل للجميع .
علمت "صدى البلد"، ان القوة الامنية الفلسطينية المشتركة سوق تتموضع صباح اليوم (الاثنين) في حي "حطين" عند الطرف الجنوبي لمخيم عين الحلوة، بعد استحداث نقطة جديدة لها في اطار الخطة الامنية لاستكمال انتشارها في مختلف ارجاء المخيم، وذلك بعد انتشارها في منطقتي "الطوارىء – التعمير" وعند المدخل الشمالي للمخيم قرب محطة جلول قبل اسابيع قليلة.
فقد اكدت مصادر فلسطينية، ان عناصر القوة الامنية ستتموضع في مجمع "منصور عزام" في حي "حطين" في اعقاب اجتماع مصغر جمع رئيس لجنة "حطين"، رئيس لجنة السلم الاهلي في مخيمات لبنان منصور عزام، ونائب مسؤول العلاقات السياسية لحركة "حماس" في لبنان الدكتور احمد عبد الهادي وقائد القوة الامنية المشتركة في لبنان اللواء منير المقدح وقائد القوة الامنية المشتركة في عين الحلوة العميد خالد الشايب بتكليف وتوجيه من "اللجنة الامنية الفلسطينية العليا" في لبنان وقائدها اللواء صبحي ابو عرب، حيث جرى بحث التفاصيل وابدى عزام استعداده لتخصيص مركز للقوة المشتركة في المجمع.
وابلغت المصادر، ان هذه الخطوة لم تلق اي عائق او ممانعة بل على العكس ترحيبا على اعتبارها تساهم في تحصين الوضع الامني في المخيم، في هذه المرحلة الصعبة وفي ظل الشائعات المغرضة بين الحين والاخر، وهي ستسكمل في باقي انحاء المخيم وخاصة في منطقة "النبعة" وحي "الصحون" حيث تجري الترتيبات اللازمة لذلك بعيدا عن الاعلام.
سياسيا، حذر امين سر حركة "فتح" وفصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" في منطقة صيدا العميد ماهر شبايطة، من مخطط مشبوه لتدمير مخيم عين الحلوة، قائلا "كما في اليرموك وسابقا في نهر البارد هناك من يريد تدمير عين الحلوة، لذلك نؤكد على اهمية تعزيز القوة الامنية الموحدة ميدانيا، وليس وهميا هي الضمان لاستقرار مخيمنا والجوار"، داعيا الى تألف القلوب على قلب رجل واحد لنمضي نحو تجنيب المخيم كل السيناريوهات والمؤامرات.. ولا يسعنا سوى الدعوة الى نبذ الفرقة والتفرق وتجديد اللحمة بيننا.
بينما اكد مسؤول "الجبهة الشعبية" في لبنان مروان عبد العال، ان الشعب الفلسطيني ليس معروضا للبيع وهوصاحب قضية سياسية ولن يتراجع عنها"، معتبرا إن قضية اللاجئين لم توجد إلا لتحل، ونحن لانريد أن نكون لاجئين للأبد، ولا نريد أن نخلّد مشكلة اللاجئين، ولا يمكن أن تحل قضية الأونروا إلا بحل قضية اللاجئين، ولا حل لقضية اللاجئين إلا بالعودة لفلسطين.
وقال عبد العال خلال احتفال نظمته منظمة المعلمين الفلسطينيين في منطقة صيدا تكريما للمعلمين المتقاعدين في صيدا، أن الشعب الفلسطيني ليس شعباً متسولاً، فالدول العربية التي خرّبت الدول كلها، والتي صادرت الثورات، التي فصلت الإنسان عن السياسة، هي التي تمتنع عن الدفع للأونروا، مشيراً إلى أنه سيتم عقد اجتماع في الخامس عشر من الشهر الجاري للدول المانحة، ولذلك يجب على أبناء شعبنا الفلسطيني التحرك حتى يُسمع صوتهم، فيما تحدث محمد جدّوع باسم المكرمين والدكتور عبد رجا سرحان" أبو نزار"، باسم منظمة المعلمين الفلسطينيين.
اعتصام الاسرى
شعبيا، نظمت "حركة الجهاد الاسلامي" في فلسطين، اعتصاما عند المدخل التحتاني لمخيم عين الحلوةـ، تضامنا مع الاسير خضر عدنان المضرب عن الطعام ومع الاسرى الفلسطينيين في سجون العدو الصهيوني، حيث رفع المشاركون يافطات تطالب باطلاق سراحهم فورا وتدعو المجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياته.
وتحدث في الاعتصام كل من: امين سر حركة "فتح" في منطقة صيدا العميد ماهر شبايطة باسم فصائل "منظمة التحرير الفلسطينية"، وممثل حركة "حماس" في مدينة صيدا ايمن شناعة باسم "تحالف القوى الفلسطيني" ومسؤول حركة "الجهاد الاسلامي" في منطقة صيدا الشيخ طارق رشيد، فدعت الكلمات الى اوسع تحرك سياسي وشعبي تضامنا مع الاسرى في وجه الموت البطيء.
المستقبل والجماعة
صيداويا، اعتبرت قيادتا تيار "المستقبل" و"الجماعة الاسلامية" في الجنوب ان الاستقرار السياسي هو المدخل للإستقرار الأمني وان الأمن هو مسؤولية القوى الشرعية من جيش لبناني وقوى امن داخلي مؤكدين على حصرية السلاح في يد الدولة واجهزتها الرسمية.
ورأت قيادتا "المستقبل" و"الجماعة" خلال اجتماعهما الدوري في مجدليون، ان تجنيب الساحة اللبنانية ويلات ما يحصل في سوريا هو بالخروج من الأوحال السورية وعدم اعطاء مبررات غير منطقية لهذا التدخل في سوريا، مشددتين على ضرورة الاسراع بانتخاب رئيس للجمهورية وعودة الحياة الى المؤسسات الدستورية، مجددتين الحرص على امن واستقرار صيدا تحت العناوين والثوابت الوطنية وتجنيب المدينة اية تبعات لأية خطابات متشنجة او يمكن ان تأخذ بعدا طائفيا ومذهبيا.
وقد شارك في الاجتماع عن المستقبل "النائب السيدة بهية الحريري، عضو المكتب السياسي للتيار المهندس يوسف النقيب ومنسق الجنوب الدكتور ناصر حمود والمسؤول التنظيمي المحامي محيي الدين الجويدي"، وعن الجماعة "المسؤول التنظيمي في الجنوب الحاج احمد جردلي والمسؤولي السياسي الدكتور بسام حمود والمسؤول الاجتماعي الحاج حسن أبو زيد"، وذلك بحضور رئيس جمعية تجار صيدا علي الشريف والسيد عدنان الزيباوي.
وقال الدكتور حمود بإسم المجتمعين نحن حريصون على تجنيب مدينة صيدا اية تبعات لأية خطابات متشنجة واية خطابات تأخ بعدا طائفيا ومذهبيا في ظل ما يحصل في سوريا وتدخل بعض الأطراف اللبنانية في الأزمة السورية، نحن مصرون على ان تجنيب الساحة اللبنانية ويلات ما يحصل في سوريا هو بالخروج من الأوحال السورية وعدم اعطاء مبررات غير منطقية لهذا التدخل في سوري ونحن في صيدا كعائلة صيداوية واحدة سنبقى حريصين على امن واستقرار المدينة تحت العناوين والثوابت الوطنية وحريصون مع علاقاتنا مع كل الجوار وعلى العيش المشترك والسلم الأهلي ولكن ضمن الاحترام المتبادل للجميع .

التعليقات