ذي قار تطالب المنظمات العالمية الانسانية بمد يد العون لمناطق جنوب المحافظة
رام الله - دنيا الوطن
دعا نائب محافظ ذي قار الدكتور محمد الصويلي ، الاثنين ، المنظمات الانسانية ومنظمة الصحة العالمية للقيام بدورها الإنساني المعروف للتدخل العاجل والفوري في انقاذ حياة المواطنين وتقديم المساعدات الطبية العاجلة والقيام بمشاريع المياه الصغيرة في مناطق جنوب وجنوب شرق المحافظة نتيجة شحة المياه التي تسببت بظهور امراض عديدة اصابت الاهالي في تلك المناطق"
وقال الصويلي ان" ابناء مناطق جنوب الناصرية يعانون من مرارة الظروف الحياتية نتيجة انخفاض مناسيب نهر الفرات، مطالبا" المنظمات الانسانية ومنظمة الصحة العالمية بالتدخل للمساهمة في تقليل خطر الاصابة بالأمراض على اختلاف أنواعها ودرجة خطورتها لاسيما في مدن وقرى العكيكة وگرمة بني سعيد والطار واهوار الجبايش .
ودعا نائب محافظ ذي قار المنظمات الانسانية للاطلاع على الواقع الصحي ومعاناة الأهالي والسعي لايجاد آلية نتمكن من خلالها من إقامة مرافق صحية وطبية وتقديم المساعدة المطلوبة إضافة إلى زيارة المناطق للحصول على معلومات إضافية وشهادات حية بهذا الخصوص.
وكان محافظ ذي قار، يحيى محمد باقر الناصري، أعلن في،(الأول من حزيران 2015 الحالي)، أهوار جنوب الناصرية، مناطق منكوبة، بعد تعرض مناطق واسعة منها إلى الجفاف نتيجة شحة المياه وانخفاض منسوب نهر الفرات، وفي حين دعا الحكومة الاتحادية والمنظمات الدولية للضغط على تركيا لإطلاق المياه في الأنهر المغذية لمناطق الأهوار،
أكد تسجيل نحو ألف إصابة بمرض جدري الماء ونفوق كميات كبيرة من الأسماك والثروة الحيوانية. وتشكل مساحة الاهوار في الناصرية خمس مساحة محافظة ذي قار،(350 كم جنوب العاصمة بغداد)، وتتوزع على 10 وحدات إدارية من أصل 20 تضمها المحافظة، إذ تقدر مساحة أهوار الناصرية قبل تجفيفها مطلع تسعينات القرن الماضي، بمليون و48 ألف دونم، في حين تبلغ المساحة التي أعيد غمرها بالمياه بعد عام 2003 نحو 50 بالمئة من مجمل المساحة الكلية لأهوار الناصرية.
وتواجه مناطق أهوار الجنوب جملة من المشاكل أبرزها تذبذب مناسيب المياه ونقص الخدمات الأساس فضلاً عن ضعف الاهتمام بالثروة الحيوانية في تلك المناطق التي تشتهر بتربية الجاموس وصيد الأسماك والطيور، وغالباً ما تتعرض قطعان الجاموس إلى الأوبئة والأمراض التي تؤدي إلى نفوق عدد كبير منها ما يؤدي إلى خسائر كبيرة لمربيها.
دعا نائب محافظ ذي قار الدكتور محمد الصويلي ، الاثنين ، المنظمات الانسانية ومنظمة الصحة العالمية للقيام بدورها الإنساني المعروف للتدخل العاجل والفوري في انقاذ حياة المواطنين وتقديم المساعدات الطبية العاجلة والقيام بمشاريع المياه الصغيرة في مناطق جنوب وجنوب شرق المحافظة نتيجة شحة المياه التي تسببت بظهور امراض عديدة اصابت الاهالي في تلك المناطق"
وقال الصويلي ان" ابناء مناطق جنوب الناصرية يعانون من مرارة الظروف الحياتية نتيجة انخفاض مناسيب نهر الفرات، مطالبا" المنظمات الانسانية ومنظمة الصحة العالمية بالتدخل للمساهمة في تقليل خطر الاصابة بالأمراض على اختلاف أنواعها ودرجة خطورتها لاسيما في مدن وقرى العكيكة وگرمة بني سعيد والطار واهوار الجبايش .
ودعا نائب محافظ ذي قار المنظمات الانسانية للاطلاع على الواقع الصحي ومعاناة الأهالي والسعي لايجاد آلية نتمكن من خلالها من إقامة مرافق صحية وطبية وتقديم المساعدة المطلوبة إضافة إلى زيارة المناطق للحصول على معلومات إضافية وشهادات حية بهذا الخصوص.
وكان محافظ ذي قار، يحيى محمد باقر الناصري، أعلن في،(الأول من حزيران 2015 الحالي)، أهوار جنوب الناصرية، مناطق منكوبة، بعد تعرض مناطق واسعة منها إلى الجفاف نتيجة شحة المياه وانخفاض منسوب نهر الفرات، وفي حين دعا الحكومة الاتحادية والمنظمات الدولية للضغط على تركيا لإطلاق المياه في الأنهر المغذية لمناطق الأهوار،
أكد تسجيل نحو ألف إصابة بمرض جدري الماء ونفوق كميات كبيرة من الأسماك والثروة الحيوانية. وتشكل مساحة الاهوار في الناصرية خمس مساحة محافظة ذي قار،(350 كم جنوب العاصمة بغداد)، وتتوزع على 10 وحدات إدارية من أصل 20 تضمها المحافظة، إذ تقدر مساحة أهوار الناصرية قبل تجفيفها مطلع تسعينات القرن الماضي، بمليون و48 ألف دونم، في حين تبلغ المساحة التي أعيد غمرها بالمياه بعد عام 2003 نحو 50 بالمئة من مجمل المساحة الكلية لأهوار الناصرية.
وتواجه مناطق أهوار الجنوب جملة من المشاكل أبرزها تذبذب مناسيب المياه ونقص الخدمات الأساس فضلاً عن ضعف الاهتمام بالثروة الحيوانية في تلك المناطق التي تشتهر بتربية الجاموس وصيد الأسماك والطيور، وغالباً ما تتعرض قطعان الجاموس إلى الأوبئة والأمراض التي تؤدي إلى نفوق عدد كبير منها ما يؤدي إلى خسائر كبيرة لمربيها.

التعليقات